المسلمون اول من اكتشف القارة الامريكية و الهنود كانوا مسلمين و موحدين . 

في كل مرة نقرأ فيها عن اهم الاحداث التي خلدت التاريخ لابد ان تظهر الاصوات الاسلامية الناشزة و الشاذة عن المنطق و التاريخ التي تثبت نظريتها و تحولها الى حقائق و مسلمات في اذهان الشباب المسلم ، على غرار خليفة المسلمين السلطان العثماني اردوغان الذي لا يجيد كبح جموح خياله الوهمي من القاء صواريخ التصريحات الناسفة للمنطق و على مثال القذافي و جميع المجانين و المهوسين الذين تعج بهم البلدان الاسلامية .  
 أردوغان مثل قطاع كبير من المسلمبن يعتقدون بل و يؤكدون بكل ثقة ان اجدادهم المسلمين هم من اكتشفوا أمريكا قبل كولومبوس بعدة قرون ، حتى ان هنالك اساطير اسلامية تتحدث عن مدن اسلامية حكمها مسلمون كانوا ينطقون لغة الضاد و يؤدون الفرائض  بل و يزعمون ان كولومبوس استشار و استعان ببحارة مغاربة مسلمين و كتب في مذكراته انه رأى جزيرة حمراء (في رحلاته لأمريكا) يحكمها رجل عربي ينادى بأبي عبد الله، كما اكتشف أن أهالي جزيرة سان سلفادور يتكلّمون ببعض الكلمات ذات العربية مع بعض التحريف في النطق، وذكر أنه رأى في الهندوراس قبيلة سوداء مسلمة يطلق عليهم لقب إمامي. وفي مذكراته الشخصية ذكر كولومبس أنه شاهد مسجدًا في كوبا فوق رأس جبل، كما أن الأسلحة التي يستخدمها سكان هاييتي هي نفسها التي كانت تستعمل في إفريقيا  !!
اما عن مصدر هذه الاسطورة  فهم المسلمون الامريكيون و الوافدون انفسهم في محاولة لاعادة كتابة التاريخ في امريكا واعطاءه صبغة اسلامية المعالم تماما كما فعل الغزاة المسلمون في الشرق الاوسط و شمال افريقيا حين عربوا و اسلموا و طمسوا جميع الاثارعلى الارض . ... يكمن هوس الاسلام الاعظم في جعل كل الكون ينطق بالشهادتان و يتحدث بلغة الجزيرة العربية . 



 "اكتشفنا أمريكا" - كما ينطقها السلطان المسلم اردوغان !
                                                                                                                                                                   
المسلمون ...كولومبوس .... الفايكنج ... الصينيون، الخ.، في سباق و جدال على اسبقية من الاول الذي وصل الى هذه البقعة من الجغرافيا  لابد من ايضاح نقطة جوهرية و منطقية تدحض كل المزاعم كيفما كانت لانهاء الجدال : هؤلاء كلهم  لم يكتشفوا أمريكا لأن الأرض كانت مأهولة بالسكان الأصليين.

عاش الناس في أمريكا الشمالية قبل 12000 سنة ! انها حقيقة علمية تظهرعبر الخرائط القبائل القديمة المختلفة في أمريكا الشمالية 
كيف إذن يمكن لأي شخص أن يكتشف الأرض التي كانت مأهولة لفترة طويلة من قبل الكثير من مجموعات مختلفة من الناس؟
حتى لو كان المسلمون قد اكتشفوا أمريكا جدلا و استحالة كانوا على الأرجح قد ذهبوا إلى هياج و اطماع كما هو معروف في التاريخ يبحثون عن الربح وسبل استغلال الرجال ونكاح النساء السيابا والأطفال العبيد ... هل كانوا ليفوتوا غنائم كهذه ؟ 

عندما أبحر كولومبوس للعثور على جزر الهند كان لديه آمال كبيرة في الوصول إلى آسيا، ولكن خطة سفره استندت إلى خرائط من قبل العالم اليوناني القديم بطليموس، الذي أخطأ في حساب محيط الأرض الذي اعطى نتيجة أصغر بكثير مما هو عليه في الواقع.
كما ان القصة الشهيرة عن الحجج التي كتبها رجال الدين " أن كولومبوس سوف يسقط على حافة العالم لأن الارض كانت مسطحة " هي قصة خيالية سخيفة قد تم فبركتها  من قبل واشنطن ايرفينغ  Washington Irving وتم ترويجها من قبل الكتاب الملحدين في وقت لاحق، وحتى علماء الكنيسة في القرون الوسطى كانوا على علم باليونانية و علوم الرياضيات ، وعرفوا ان الارض مستديرة، وحجة هؤلاء ضد رحلة كولومبوس كانت أن بعض رجال الكنيسة رأوا أنه كان ينبغي أن تستخدم الحسابات التي كتبها إراتوستينس Eratosthenes ، الذي أظهر ان محيط الارض أكبر بكثير من قيمة بطليموس المحسوبة .
 قام إراتوستينس  المولود 276 ق.م بدحض نظرية الأرض المسطحة، وقد دفعه إلى ذلك قراءته في كتاب عن أن القضبان العمودية لمعبد في جنوب اسوان لا تلقي ظلالاً وذلك في ظهيرة يوم 21 يونيو ذلك أن ظلال المعبد تقصر شيئاً فشيئاً كلما اقترب الوقت من منتصف النهار إلى أن تختفي نهائياً عند منتصف النهار. ولكنه دفعه ذلك إلى القيام بتجربة لمعرفة فيما إذا كانت القضبان العمودية في الاسكندرية تلقي ظلالاً في الوقت والتاريخ ذاته (21 يونيو) واكتشف أنها تلقي ظلالاً خلافاً لما هو عليه الأمر في أسوان.
وقد قادته هذه التجربة إلى استنتاج كروية الأرض، فلو كانت الأرض مسطحة فإن أشعة الشمس سوف تجعل الأعمدة في أسوان والإسكندرية تلقي الظلال ذاتها وإن اختلاف الظلال لا يمكن تفسيره إلا بكون الأرض محدبة بحيث تصنع أشعة الشمس زاوية مختلفة مع الأعمدة الموجودة في أسوان عن تلك الموجودة في الإسكندرية. واستنتج إراتوستينس أن الزاوية بين أسوان والإسكندرية مقدارها 7 درجات على امتداد سطح الأرض (أي إذا رسمنا خطاً مستقيماً من الإسكندرية إلى مركز الأرض وآخر من أسوان إلى مركز الأرض فإن الزاوية بين الخطين مقدارها 7 درجات) وهي تشكل نحو جزء من خمسين من محيط الأرض المساوي 360 درجة. وقد عرف إيراتوستينس أن المسافة بين أسوان والإسكندرية مقدارها 800 كيلومتر لأنه وظف رجلاً كي يقيس هذه المسافة بالخطوات، وإذا ضربنا الرقم 800 بالرقم 50 نحصل على 40 ألف كيلومتر وهو محيط الكرة الأرضية، وعلى الرغم من أن إراتوستينس لم يمتلك سوى أدوات بسيطة فقد تمكن من خلال الملاحظة والتجربة من التوصل إلى قياس دقيق لمحيط الكرة الأرضية بخطأ لا يزيد إلا أجزاء قليلة بالمئة، حيث استطاع قياس هذا المحيط "بمقدار 252 استاديا، أي بقطر 7850 ميلاً، وهو ما لا يختلف عن قطرها الصحيح إلا بمقدار 50 ميلاً . مما يجعله إنجازاً ملحوظاً قبل ألفين ومئتي سنة .

هناك نظريات أخرى  ، بعضها أكثر احتمالا والبعض الاخر غير محتمل للغاية، حول المستكشفين الذين وصلوا الى أمريكا قبل كولومبوس بما في ذلك مغامرات الأدميرال الصيني تشنغ انه في 1421 والفايكنج بقيادة ليف اريكسون. 
  
إن استمرار العدوان الإسلامي في الشرق الأوسط وجنوب المتوسط ​​في القرن الخامس عشر جعل التجارة مع آسيا عبر الطرق البرية العادية أمرا صعبا. هذا الامر ألهم الناس مثل الأمير هنري الملاح للبدء في البحث عن طرق التجارة الجديدة التي من شأنها أن تسمح لهم للتحايل على اللصوص و القراصنة المسلمين .



في عام 1453 تم سقوط القسطنطينية في ايدي المعتدين المسلمين اخر معاقل الإمبراطورية الرومانية و سيطر الغزاة المسلمون على طرق التجارة الرئيسية إلى الهند وآسيا ،  في عام 1492 بعد أقل من 40 عاما أبحر كولومبوس لإيجاد طريق إلى جزر الهند حيث اصطدم حرفيا في الأمريكتين اي البربرية الاسلامية على السواحل و الطرق البحرية هي من دفعت كولومبوس الى انجاز رحلته التاريخية .

سقوط القسطنطينية و البربرية الاسلامية هي السبب في اكتشاف الامريكيتين يا مسلمين فلا يمكن ان ننسب لاحد الاسبقية في الاكتشاف لان المنطقة كانت مأهولة بالسكان قبلا  . 


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: