بالصور : دويلات خلافة اسلامية تغزو اراضي اوروبية . . 

 - ولايات خلافة اسلامية محلية مصغرة  -  هي نوع من الجيوب المغلقة  أو الخلايا النائمة داخل المدن الغربية و التي لا تخضع للرقابة و سيطرة الحكومة هناك ، ظاهرة تزداد في اوروبا مع ازدياد رخص بناء المساجد المنتشرة التي تمنحها الحكومات الغربية تحت مظلة القانون و الدستور الحقوقي للدولة ،  تقوم السعودية بتمويل  جزء كبير من هذه المساجد ، ما يبني حاجزا ثقافيا  بين المسلمين والمجتمع الأوروبي هناك . 


 كل هذا يتم في إطار قوانين الحقوق والحريات التي تضمنها الدساتير الديمقراطية للدول الغربية التي يستفيد منها المسلمون هناك ، .يخضع الشباب المسلم في هذه المناطق المغلقة الى كل انواع التلقين و التدريب الاسلامي : دروس القرآن و السنة ، التحكيم في النزاعات بين المسلمين عن طريق الاحتكام الى الشريعة الاسلامية بعيدا عن القوانين المدنية للدولة ، كل هذا يتم داخل هذه الجيوب التي يملك فيها الامام كامل  السلطة و الصلاحية .
 بدأت المحاكم الشرعية الاسلامية أنشطتها في كل أوروبا الغربية تقريبا من خلال السيطرة على المغتربين المسلمين واستبدال قوانين الدولة المستقبلة بأحكام الشريعة الاسلامية ، وتمول المحاكم الشرعية في أوروبا أساسا من قبل دولة قطر و السعودية . ويطلق على هذه الجيوب المسلمة المتغلغلة في أوروبا  مصطلح "الخلافة المحلية".
هذه الأراضي هي في الواقع تخضع الى القانون الإسلامي، ولا سيما فيما يتعلق احكام بشأن المرأة و خلافه من امور متعلقة بالاكل و الشرب ، و يحظر وجود اي ديانة اخرى غير  الإسلام داخل المنطقة .
وفي هذه المناطق المأهولة بالمهاجرين غير الشرعيين الذين لم تحددهم الشرطة ،  فإن نشاط  تجنيد وتدريب المجاهدين الجدد يفلت من انظار السلطات ، هذه "الخلافة المحلية " المصغرة هي بمثابة أقاليم يقوم فيها الأئمة  بإنفاذ القانون الإسلامي والقانون الشرعي، حيث تتنافس المحاكم الإسلامية مع محاكم الدولة المضيفة. 


يقوم دور هذه الخلافة المصغرة أيضا على مهمة منع أي شكل من أشكال التكامل و الاندماج  بين سكانها المسلمين و السكان المضيفين الغير مسلمين . ولديهم أشكال من الاقتصاد الموازي يعتمدون فيه على  تجارة المخدرات و الاسلحة إذا كان ذلك ضروريا من الناحية الاقتصادية و تصديرها خارج نطاق منطقة خلافتهم الاسلامية ، في حين  يتم التحكم في تعاطي المخدرات بإحكام مثل أي شكل من أشكال الانحراف و المحرمات الاسلامية داخل ارض الخلافة المحلية التي قاموا بانشاءها ما يساهم في تضليل السلطات عن انشطتهم . 


إن مشكلة الإرهاب لا يمكن فصلها عن المهاجرين  المسلمين ، كما يعتقد و يريد الراي الرسمي في الغرب تصديره ، للارهاب قواعد صغيرة يمكن فيها ممارسة تجنيد وتدريب المجاهدين بسهولة و على مرأى السلطات الغربية  من خلال محاضرات و مظاهرات وتمويل دعايات سياسية للشريعة الاسلامية و يستخدمون في هذا سياسة الحشد و يقومون باغلاق الارصفة و الشوارع لاداء صلاة الجمعة حيث يتخذون من تلك الأراضي قواعد صغيرة و خلايا نائمة لتجنيد أعداد كبيرة بطريقة غير منضبطة قانونيا للجهاد . هذه القواعد الجغرافية هي أساس الأنشطة الإسلامية هناك في دار الحرب و هذا ما يعرف باسم "الخلافة المحلية  أو المصغرة ".


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: