. العاهل السعودي يأمر بإنشاء مؤسسة لتصحيح الأحاديث النبوية

على غرار البلدان الاسلامية الاخرى كمصر و المغرب التي طالب رؤساؤها بمراجعة و تلطيف الخطاب الديني و  تنقيح التراث الاسلامي من الاحاديث و الفقة الارهابي الذي لم يسلم من كراهيته العالم الغير المسلم و حتى المسلمون فيما  بينهم على الاقل ليسلموا من توجيه اصابع الاتهام الدولي للاسلام ، جاء دور العربية السعودية هذه المرة أرض الاسلام و رحمها الولود الذي أوجد : القران و السيرة هتان الركيزتان الاساسيتان في نشأة الاسلام و تشكيل منظوره العام اتجاه العالم لتبقى معضلة الاسلام حقيقية و واقعية جوهرها صميم القران و الحديث ولا شيء اخر ، فهل سيتمكنون من ترميم السطح لتزيين الجوهر ؟ . 

السعودية : 

أعلن النائب العام السعودي سعود بن عبد الله المعجب أن مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز، بإنشاء مجمع للحديث النبوي تهدف لكشف المفاهيم المكذوبة عن الرسول عليه الصلاة والسلام.
وأمر الملك سلمان بإنشاء هيئة للتدقيق في استخدامات الأحاديث النبوية و”القضاء على النصوص الكاذبة والمتطرفة وأي نصوص تتعارض مع تعاليم الإسلام وتبرر ارتكاب الجرائم والقتل وأعمال الإرهاب”.
وقال النائب العام سعود بن عبد الله المعجب، في تصريح صحفي أدلى به اليوم الخميس، أن الأمر الملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي في المدينة المنورة، وتكوين مجلس علمي له يضم صفوة من علماء الحديث الشريف في العالم “خطوة تاريخية لجمع كلمة علماء المسلمين وإعلاء مكانة وحفظ السنة النبوية الشريفة”.
وأضاف النائب العام السعودي، حسب ما نقلته صحيفة “الرياض” الرسمية، أن “من أهداف إنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث الشريف كشف المفاهيم المكذوبة عن الرسول صلعم من خلال دراسة وتمحيص وتصحيح هذه المفاهيم على يدي جمع من العلماء البارزين، ونبذ ما يفترى عليه… من أكاذيب وتلفيق لأحاديث باطلة ومنكرة وضعيفة”.
واشار المعجب إلى أن المجمع “سيسهم في نشر الفكر المعتدل في أوساط الشباب وتحصينهم من الغلو والأفكار المتطرفة، وتصحيح صورة الإسلام ونشر تعاليم الدين الصحيح، كما سيكون له دور في إحياء السنة النبوية الشريفة والدفاع عنها أمام هجمات الأعداء، وسيعزز من دور المملكة في ريادة العالم الإسلامي”.
وكان العاهل السعودي قد أصدر أمس الأربعاء، أمرا ملكيا بإنشاء “مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي الشريف”.
ونص الأمر الملكي على أن إنشاء المجمع جاء “نظرا لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين، كونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، واستمرارا لما نهجت عليه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تعني بخدمة الحديث النبوي، وعلومه جمعا وتصنيفا وتحقيقا ودراسة”.
وسيتخذ المجمع من المدينة المنورة مقرا له، ومن المتوقع أن يمثل مجلسا علميا يضم صفوة علماء الحديث في العالم، ويعين رئيسه وأعضاؤه بأمر ملكي، وتقرر اختيار الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ عضو هيئة كبار العلماء رئيسا للمجلس العلمي للمجمع.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: