قائمة غير حصرية للمذابح التي ارتكبها الإسلام في غزو جيوشه لأفريقيا وآسيا وأوروبا : 

الإسلام هو الدين الأكثر خطورة حاليا لأوروبا وآسيا وأفريقيا ومثل هذه الائحة تلخص و توضح لنا اهم الغزوات الاسلامية البربرية التي استهدفت العالم في ذلك الوقت وهي مرتبة حسب التسلسل التاريخي ، ديانة تعكس فكرا سياسيا امبرياليا استيطانيا سبق العصر تم إنشاؤه وتطويره فقط على أسس حربية وتمييزية لا يمكن ان يتوافق مع متطلبات الحاضر والمستقبل من ديمقراطية وعلمانية يزخر بها المجتمع الدولي المتحضر ، الجهاد والبربرية و اللصوصية هي اهم ما ميز هذا التيار الذي نشأ على قهر الشعوب و الاغتمام من ممتلكاتها ما يدمر الهالة الروحية لمؤسسه نبي الاسلام . 
 زعيم عسكري غير متسامح وحشي يستخدم هالة روحانية لتوحيد العرب في غزوهم للعالم. وهذا لا يشكل صدمة للمثقفين والسياسيين الغربيين الذين يتجنبون مشكلة الإسلام الحربي الجهادي ، خوفا من اتهامهم بالعنصرية أو الجشع الانتخابي للحفاظ على الاعتقاد السائد ان الاسلام انساني وديموقراطي كسائر الاديان والمشكلة في التطبيق غير ان هذا ليس حلما و لا وهما بالنسبة لهؤلاء بل كذبة وهم يعرفونها و يتقنونها جيدا . 
بدأت الحملة الصليبية من قبل الكنيسة المسيحية لغرض واحد و وحيد وهو تحرير القدس هذه الأرض المقدسة لليهود والمسيحيين والدفاع عن أوروبا من الغزو الإسلامي الهمجي الذي كان في طريقه إليهم. و لأن علماء و شيوخ  الإسلام و مثقفيهم و عامة شعوبهم في محاولة لاستيعاب و تبرير حروب و غزوات المسلمين الهمجية الاسيطانية يلجئون إلى انتهاج المغالطات المنطقية و تحوير تاريخ الحروب الصليبية  وربطها دينيا مع الاستعمار الغربي و الهيمنة الغربية !
في الواقع هناك نوعان من الاستعمار:
- الاستعمار الغربي (بشكل رئيسي بريطانيا العظمى وفرنسا وهولندا وبلجيكا وبدرجة أقل في أماكن أخرى إسبانيا والبرتغال) ولكن لم يبدأها المسيحيون أبدا، حتى لو شاعت البشارة المسيحيون في المستعمرات الغربية فقد كانت للسلام و المحبو و لم تكن للسيف و فرض الجزية ، كما ان الاستعمار لم يكن له سوى هدف واحد: الاقتصاد من خلال الهيمنة.
- اما الاستعمار الاسلامي '' الغزو '' او الغزوات فقد كان له هدف واحد وهوفرض الإسلام بالهيمنة و القوة استنادا لاوامر الهية في القران و وعود بالغنائم و السبايا لمن يغزو في سبيل الله : " مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُوَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ" رواه مسلم.
لدينا العديد من النصوص التي تشير إلى الطريقة التي انتهجها نبي الامة لاخضاع الناس للاسلام " الاستسلام " : الاسلام او الجزية او القتال '' الموت " 
 قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ( 29)

قائمة غير حصرية للمذابح التي ارتكبها الإسلام في غزو جيوشه لأفريقيا وآسيا وأوروبا :

بالنسبة للاستعمار الغربي فاننا نعرف كل تواريخه لانها محددة في اماكن نفوذ معينة ـ لكن الامر مختلف للاستعمار الاسلامي " الغزوات " فمن كثرتها لايمكن حصرها ابدا . 
بداية 622
- من 622: بدأت اللصوصية التي نظمها محمد من المدينة  (المملكة العربية السعودية حاليا )، معركة بدر حيث قتل محمد وزمرته 70 رجلا و حصلوا على غنائم بالاضافة الى اغتيالات سياسية متعددة نفذها النبي الزائف ضد خصومه و العديد من الهجمات ضد يهود المنطقة . 
- 627 : إبادة جيش محمد لقبيلة بن قريضة اليهودية (600 إلى 900 شخص)
- نفس الوقت: تم طرد و اجلاء بني النضير بعد ان نكل بهم شر تنكيل . 
- 634: غزو سوريا في عهد الخليفة الثاني أبو بكر، و قتل 4000 شخص يدافعون عن أراضيهم بين غزة وقيسارية.
 حملة بلاد ما بين النهرين: 600 دير دمره المسلمون و قتل رهبان و تحويل كنائس الى مساجد ككنسية القديس يوحنا المعمدان التي تم تحويلها الى الجامع الاموي حاليا ، اجبر المسلمون السكان الاصليين على اعتناق الاسلام او الموت كحال جميع البلدان الى وطئتها اقدامهم الهمجية و قاموا بذبح سكان عيلام و افناءهم . 
- 634-638: غزو القدس اورشليم و تدمير الكنائس و نهبها مما أدى إلى المجاعة في عام 639 و أسفرذلك عن مقتل الآلاف
- في أرمينيا ما يعرف  مجزرة سكان يوشيتا Euchaita باسيا الصغرى .
- آشور المدمرة و الدمار الكبير الذي عم منطقة دارون، جنوب غرب بحيرة فان (تركيا) و سلسلة  انتهاكات في عام 642 من مذابح واسترقاق . 
- 643: غزو طرابلس من قبل القائد المسلم عمرو بن العاص الذي قاد عمليات النهب، واسترقاق النساء والأطفال لصالح الجيش العربي المسلم . 
- 652 إلى 1276: شحنة سنوية من العبيد  يتم توجيهها من النوبة إلى القاهرة . 
- قرطاج مدينة منهوبة وسكان أعدموا، وبالمثل حدث في الأناضول (تركيا) و بلاد ما بين النهرين وسوريا وإيران والعراق
- نهاية القرن السابع: غزو مصر من قبل عمرو بن العاص و ارتكاب مجزرة ضد سكان بهنسا بالقرب من الفيوم .
700 : 
- 704 - 705: حرق اماكن تجمع النبلاء الأرمن في كنائس القديس غريغوريوس في ناخيتشيفان  Nakhitchevan    . 
- 712: غزو السند في الهند من قبل القائد الاموي المسلم محمد بن قاسم، و ارتكاب المذابح في ميناء ديبال لمدة ثلاثة أيام بين 6000 و 16000 شخص قتلوا في براهميناباد
- 722: تدمير الأديرة والكنائس في مصر
- 781: نهب أفسس (تركيا)، وترحيل  7000 من اليونانيين
- القرن الثامن: تدمير أضرحة كيزيل  Kizil  الهندوسية " الوثنية " 


800
- 832: مجزرة ضد الأقباط في مصر السفلى بعد ثورتهم ضد فرض ضرائب تمييزية .
- 838: حصار مدينة عمورية و استرقاق اهلها و ارتكاب مجاازر و طمس وجودها وهي مدينة في فريجيا في اسيا الصغرى  تأسست في الفترة الهلينية، وازدهرت في عهد الامبراطورية البيزنطية وأصبحت مهجورة بعد هجوم الخليفة العباسي المعتصم عليها عام 838. بقاياها تقع بالقرب من قرية حصار كوي في محافظة أفيون قرة حصار في تركيا . 
- 852 - 855: الاضطهاد في أرمينيا .
- القرن التاسع: أسلمة قسرية في حران Harran  
- القرن التاسع: مجزرة  في حق المسيحيين في إشبيلية .
900 
- 903: 22000 من المسيحيين تم استعبادهم في تسالونيكي او سالونيك بالعربية عاصمة مقدونيا الوسطى . 
- 924: تدمير كنيسة وديرالسيدة مريم في دمشق  وكذلك آلاف الكنائس في مصر وسوريا .
- حوالي عام 1000: عمليات النهب والدمار في الهند قام بها السلطان محمود غزنوي حيث قتل جيشه 50،000 رجل خلال معركة سوماث  Sommath. 
1000
- 1004: السلطان المسلم محمود غزنوي يغزو مولتان (باكستان) و يبدأ في حملة اسلمة قسرية في منطقة الغور
- 1010: محمود غزنوي يقود حملة ضد ابو الفاتح  داود زعيم الباطنية في مولتان و البنجاب . 
السلطان تاغزنوي الذي كان يقرأ آية من القرآن بعد كل تدمير لمعبد هنندوسي يقول مؤرخه أبو نصر محمد بن محمد الجبارو - العتيبي (أو العتيبي  الذي كتب مجلدا مزخرفا يحتوي على معلومات تسلط الضوء على حملات السلطان محمود) يقول: "هدم معابد الأصنام وأقام الإسلام، وأسر المدن، ودمر المعتدين، وفضل المسلمين، ثم عاد إلى البيت وأعلن انتصاراته و انتصر بالاسلام ... وتعهد بان يكون قادرا على القيام كل عام بحرب مقدسة ضد الهنود ".
- 1010 - 1013:اقتحمت جماعة من الغوغاء المسلمين القصر الملكي غرناطة (إسبانيا)، تم صلب المندوب اليهودي جوزيف بن ناغريلا، وذبح معظم السكان اليهود في المدينة . "1500 أسرة يهودية تمثل حوالي 4000 شخص اختفوا من الوجود في ظرف  يوم واحد
- 1016: طرد يهود من القيروان (تونس)
- 1033: مذبحة راح ضحيتها 6000 يهودي في فاس (المغرب)
- 1064: غزو جورجيا وأرمينيا من قبل أرب أرسلان وارتكاب مذابح و عمليات نهب و استرقاق ، أبو شجاع محمد بن جعفري بك داوود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق التركماني عُرف بإسم (ألب أرسلان) ومعناها بالتركية (الأسد الباسل). كان رابع حكام الأتراك السلاجقة .
- 1066: 4000 شخص  قتلوا في غرناطة (اسبانيا)
- القرن الحادي عشر: مجزرة اليهود في فاس وغرناطة 



1100
- 1126: ترحيل المسيحيين الإسبان الذين رحلوا إلى المغرب من قبل المرابطين .
- حوالي 1150: بدأ مرحلة الاضطهاد القاسية لليهود بعد انتهاء المسيحية هناك  في تونس منذ وصول الموحدين الى الحكم  في عهد الخليفة عبد المؤمن بن علي الكومي ، اصبح الشعار الرسمي :  " نطق الشهاداتان او الموت "  قتل الكثير من اليهود واضطر معظمهم الى الرضوخ للاسلام ظاهريا و البعض الاخر مارس الطقوس سرا ووفاءا لديانته كما يقول الحاخام اليهودي : موسى بن ميمون بن عبد الله القرطبي اليهودي كما ينطقه العرب .  Moshé ben Maïmon  و بهذا انتهت اليهودية و المسيحية رسميا في شمال افريقيا و صار الاسلام دين الدولة كمادة دستورية الى اليوم . 
- 1165 و 1178: اسلمة قسرية لليهود  في اليمن .
- 1192: في ولاية بيهار (شرق الهند)، قام محمد خيجي بقتل الرهبان البوذيين وحرق مكتبة كبيرة، وتدمير المعابد في سارناث بالقرب من بيناريس 
- 1198: اسلمة  قسرية لليهود في عدن . 
- القرن الثاني عشر: مذابح اليهود في شمال أفريقيا من قبل الموحدين .


1200
- حوالي 1200: اضطهاد  البوذيين .
- 1232: مجزرة اليهود في مراكش .
- 1268: مجزرة خلال غزو انطاكية (تركيا) بيبارس
- 1291 و 1318: اسلمة قسرية لليهود في تبريز (شمال غرب إيران)
- القرن الثالث عشر: قرب دمشق (سوريا) تم قطع رؤوس سكان من  صفد  tsfat  : צפת Sefath من قبل القائد المسلم التركي ركن الدين بايبرس هذا العبد الذي بيع و صار فجاة حاكما لمصر بعدما قتل السلطان في طريقهم الى مصر بعد معركة عين جالوت التي انتصروا فيها على المغول قرب اورشليم 1260 



1300
- 1333 و 1334: اسلمة قسرية لليهود في بغداد (العراق)
- 1351: فيروز شاه يتحكم في شمال الهند: قام باستعباد 180000 من الرقيق في مدينته، ​​وقام بتدمير المعابد الهندوسية '' الاصنام "
- القرن الرابع عشر إلى السابع عشر: فرض الخمس على أبناء الاسر الأرستقراطية المسيحية في اليونان وصربيا وبلغاريا وأرمينيا وألبانيا ما بين 8000 و 12000 شخص سنويا

1400
- 1400: الحاكم التركي المغولي المنحدر من اذربيجان تيمورلان قام بتدمرمدينة  تبيليسي (جورجيا) ، كتب عنه المؤرخون الكثير عن فضاعة و بشاعه اعماله الارهابية ضد البشر . 
- 1403: حملة جديدة من تيمورلان لجورجيا، و ارتكاب المذابح، وتدمير المدن والقرى
- أوائل القرن الخامس عشر: في بلاد ما بين النهرين :  مذابح راح ضحيتها 4000 شخص في سيفاس (تركيا)، 10000 في توس، 100000 في سراي (تركيا)، 90000 في بغداد (العراق) و 70000 في اصفهان

1600
- 1622: اضطهاد اليهود في بلاد فارس " ايران " و اجبارهم على الاسلام . 
- نصف القرن السابع عشر: اسلمة قسرية لليهود في بلاد فارس
- 1679 - 1680: تدمير المعابد الهندوسية في أودايبور، تشيتور، جايبور أورانغزب (شمال الهند)
- القرن السابع عشر: اسلمة قسرية في الأناضول (تركيا)

1700
- 1770 إلى 1786: طرد و اجلاء اليهود من جدة (السعودية) واللجوء إلى اليمن
- 1790 : مجازر ضد اليهود في تيطوان ''  المغرب " وانهاء وجود الجالية اليهودية هنالك . 



1800
- 1828: مجزرة اليهود في بغداد 
- 1834: النهب في صفد
- 1839: تحويلات قسرية ومذبحة لليهود في مشهد (إيران)
- 1840 مذبحة اليهود في دمشق
- 1867: مجزرة اليهود في بارفوروش في ايران  Barfurush
- 1894، 1895، و 1896: مذبحة  نفذها الاتراك المسلمون ضد الارمن راح ضحيتها 250،000 أرمني .
- القرن التاسع عشر: انفجار اعمال العنف في المغرب والجزائر وتونس وليبيا وفي الدول العربية في الشرق الأوسط


1900
- 1904 و 1909: 30،000 أرمني قتلوا في أضنة تركيا  .
- 1915: نهاية الإبادة الجماعية للأرمن من قبل الأتراك، أكثر من مليون قتيل و الدولة التركية الاسلامية تتنصل من المسؤولية و ترفض الاعتراف بجرائم اجدادهم . 

ولازال الارهاب الاسلامي يحصد الارواح و يبسط مخالبه الشيطانية في الشرق الاوسط و سائر بلدان العالم ، مكملا منهج الاولين من االسنة النبوية و الصحابة و الاتباع ... 
ولأن الاسلام يملك فكرا جهاديا و ارضا خصبة لشن اي حروب يراها مبررة في سبيل نشر الدعوة و اخضاع الغير مسلمين لارادة لكلمة الله اكبر العليا فمسألة الغزوات التي قام بها القادة المسلمون عبر التاريخ هي تجسيد فعلي لأوامر القران و السنة وعلى خطى نبي الامة . 
الهدف ليس اثارة الاحقاد و الكراهية من الماضي بل هو دعوة الى انتهاج المنطق و استحضار الحقائق بموضوعية  و استخلاص العبر في ان الاسلام طريق ارهابي يقتفي المجاهدون المسلمون اثاره الدموية الى كل بقعة من بقاع العالم مستلهمين من صميم القران و السنة الصالحة لكل زمان و مكان . 

اقتباس من كتاب " لماذا لست مسلما " لابن الوراق . 
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: