لا تنتظروا من العالم ان يتغير من اجلكم فلا احد مجبر ان يسايركم  اينما حللتم  !  

اختر :  الحرية ام المحمدية  ؟


 - عندما تشد رحالك الى بلد غير مسلم فتحاول ان تفرض افكارك الدينية كقانون مقدس للجميع، فهذا يسمى غزوا استيطانيا مع سبق الوقاحة و الحقارة  ! 
- الهجرة :  استراتيجية اسلامية ينتهجها المسلمون لنشر الاسلام عن طريق التكاثر و التناسل و الاستفادة من كامل حقوق المواطنة بفضل الدستور العلماني الديمقراطي في بلدان الكفار لاحكام القبضة فيما بعد حينما تميل كفة الديموغرافيا الى جهته،  يبدأ حينها بإطلاق العنان لمشروعه و رؤيته المستقبلية في ظل مخطط اسلامي كامل الأركان  ،  حينها فقط سيظهر وجه المسلم المحمدي الحقيقي الذي يحتقر قيم الحرية و المساواة التي مكنته من الارتقاء الى مستوى الكرامة البشرية  .
اختار المسلمون و زعماء الحركات الاسلامية التي تنشط في الغرب هذا النمط السلمي الصامت في البدء قدوة بنبيهم ابن امنه حينما انهى عهده السلمي في مكة و أقام دولته العسكرية السياسية في المدينة،  و لان الظروف الحالية لا تساعدهم على اللجوء للقوة و بلدانهم من اكثر المناطق تخلفا و صراعا و تناحرا  ، استيقظ المسلمون فجأة ليجدوا أنفسهم تحت رحمة بلدان كبرى تتحكم في موازين القوى.
الديمقراطية و الشريعة الاسلامية خطان متوازيان لا يمكن ان يلتقيا لان احلال قيم الديمقراطية هي بمثابة نهاية مؤلمة للكبرياء الاسلامي.
تطبيق الديقراطية هو كارثة لنصوص القرآن و السنة النبوية اللذان انتهت صلاحيتها و حان الوقت ليأخذا زاوية في المتحف. 

اذا كانت الحريات الدينية و الجنسية و حقوق الانسان و المرأة و حرية التعبير و لحوم الخنزير تؤذي مشاعر 💘 الاسلام و المسلمين ، فعليهم ان يتغيروا ليتأقلموا أو يرحلوا  !  

لا تنتظروا من العالم ان يتغير من اجلكم فلا احد مجبر ان يسايركم  اينما حللتم  !  
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: