السويد: الشرطة سوف تقوم  بوضع الميكروفونات في منطقة يقطنها المهاجرون في ستوكهولم لالتقاط استغاثات  النساء .


لأول مرة في تاريخ السويد، ستراقب الشرطة الآن ضواحي ستوكهولم بمساعدة كاشفات صوتية. وينبغي للميكروفونات، من بين أمور أخرى، تحديد الصراخ، وتنبيه الشرطة تلقائيا فتقوم بالتدخل. 
و تسعى شرطة ستوكهولم الى ان تحصل الآن على إذن من المجلس الإداري للمقاطعة لاستخدام كاميرات المراقبة  و ما يسمى أجهزة الكشف عن الصوت لمكافحة الجرائم في منطقة جارفا المهاجرين.

يجب على الميكروفونات تحديد ما يسمى الأصوات المتقدمة، مثل أصوات اطلاق النار والانفجارات والصراخ وتحطم الزجاج  وبهذه الطريقة يتم  تنبيه الشرطة فورا إلى الجرائم الجارية. ترتبط أجهزة الكشف عن الصوت مباشرة  بمراكز إدارة ، حيث ان دوريات الشرطة لا تضطر إلى الانتظار لأي أجهزة انذار اخرى ولكن على الفور تتلقي رسالة نصية.

"أعرف أن شرطة نيويورك تستخدم الميكروفونات منذ فترة طويلة. ولكن هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها سلطة الشرطة في السويد على إذن "، وفقا لما ذكره يواكيم سوديرستروم، رئيس جهاز المراقبة في الشرطة. 
ومع ذلك لا ينبغي حفظ التسجيلات الصوتية. كما لا ينبغي تسجيل المحادثات بين الناس.
ووفقا لجواكيم سوديرستروم، فإن المئات من الميكروفونات ستقام على الأرجح في منطقة يارفا في وقت ما من العام المقبل  لن تكون مرئية للجمهور.

و الى ذلك الحين هناك 55 كاميرات مراقبة ترصد الجريمة فى الضواحى. وهي تساعد الشرطة على إثبات من يرتكب الجرائم في المناطق المضطربة. سيتم السماح للكاميرات فى رينكى وتينستا وهوسبى بالبقاء لمدة خمس سنوات على الاقل وفقا لقرار مجلس ادارة المقاطعة.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: