من جهاد النكاح إلى تنفيذ عمليات .. "نساء داعش".. أوروبا تترقب عودة المقاتلات الأوروبيات إلى بلدانهن.. دراسة : 35 ألف سيدة أنجبن فى سوريا والعراق.. واستخبارات هولندا تحذر: يستطعن حمل السلاح جيدا . 



حذرت أجهزة الاستخبارات الهولندية، من الاستهانة بالتهديد الذي تشكله المرأة التي يزداد دورها نشاطاً وعنفاً في تنظيم داعش بالعراق وسوريا. وأفاد تقرير لجهاز الاستخبارات بأن “دور المرأة في الجماعات الإرهابية لا ينبغي التقليل من شأنه، فهي ملتزمة بالإرهاب مثل الرجل وتشكل تهديدا لهولندا”. وأضاف التقرير أن “الإرهابيات تحت سن الثلاثين “يستطعن حمل السلاح” الذي يتركه الرجال الذين قتلوا في المعارك، بحسب الجهاز الذي يسعى الى تدمير “القوالب النمطية”.
وتابع جهاز الاستخبارات الهولندي “يقال إنهن فتيات ساذجات يسعين وراء الحب او وجدن أنفسهن عن طريق الخطأ في صفوف الخلافة، لكنهن أكثر نشاطا وعنفا من ذي قبل”. وتابع التقرير “إنهن يجندن المقاتلين ويتولين إنتاج الدعاية ونشرها، وجمع الأموال” لصالح الجماعات الإرهابية”. وأكد التقرير عودة “أكثر من عشرة منهن إلى هولندا قبل عام 2015، عندما كان من الأسهل العودة”.
 ؤكد التقرير الذى نشرته وسائل إعلام فرنسية أن تنظيم داعش يواجه خسائر فى العراق وسوريا، فضلا عن نقص متزايد فى أعداد المقاتلين، ما يعطى المرأة دورا تتزايد أهميته، وكشف التقرير "إنهن يجندن المقاتلين ويتولين انتاج الدعاية ونشرها، وجمع الأموال" لصالح الجماعات الجهادية.

وأكد التقرير عودة أكثر من عشرة منهن إلى هولندا قبل عام 2015، عندما كان من الأسهل العودة"، وقد غادر ما لا يقل عن 280 شخصا ـ ثلثهم من النساء ـ هولندا للقتال فى العراق وسوريا، وفقا للوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب.

ومن هولندا إلى فرنسا، تسود باريس مخاوف شديدة من احتمالات عودة المقاتلين الفرنسيين فى صفوف داعش. ووفقا لقناة "فرانس 24"، هناك مخاوف شديدة من جانب المسئولين فى فرنسا بعدما أصدرت الاستخبارات الفرنسية تقريرا بوجود 690 إرهابيا فرنسيا فى العراق وسوريا بينهم 295 امرأة و28 قاصرا.

وتتعامل الحكومة الفرنسية بتريث مع المسألة فى حين لا تزال اعتداءات 2015 ماثلة فى الأذهان، والتى شارك فى تنفيذها "عائدون" من سوريا.

وحذر النائب العام الفرنسى فرنسوا مولانس، مؤخراً من التعامل "بسذاجة" مع هذا الشأن لما له من خطورة كبيرة على حياة والمواطنين وأمنهم والسلامة العامة للمجتمع.
ودعت الولايات المتحدة الخميس الماضى، مواطنيها الذين سيتواجدون فى أوروبا خلال موسم احتفالات نهاية السنة إلى الحذر بسبب تهديد إرهابى متزايد.
وذكرت وزارة الخارجية الامريكية فى بيان أن هذا التحذير للمسافرين إلى أوروبا الذى كان تم إصداره أيضاً خلال السنوات الأخيرة، سيكون سارى المفعول حتى نهاية يناير المقبل.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: