متظاهرون فرنسيون ضد صلاة المسلمين في الشوارع : لا لصلوات الشوارع الغير قانونية .

"هل هنالك مشكلة على الصعيد الوطني مع نقص المساجد فعلا " ؟ ولكن هؤلاء المسلمين لا يصلون في الشوارع لأنهم لا يملكون مساجدا ، فالمسيحيون لا يملكون دور عبادة كافية في الشرق الاوسط و شمال افريقيا بل ان مسألة اغلاق كنائس في مصر بحجة تحاشي الفتن تارة و تارة اخرى عدم قانونية البناء أصبحت ظاهرة يومية ناهيك عن عدم الاعتراف بوجود فئات المسيحيين الجدد في بلدان أخرى الذين يتخذون البيوت و الشقق للاجتماع و الصلاة  ، فكم بالحري لنا الحق اذن ان نتحدث عن معابد لليهود او اقليات اخرى ؟ 
 المسلمون يصلون في الشوارع لا لنقص المساجد بل هي حركات لفرد العضلات على ارض العلمانية امام مرأى المشركين الذين ضربت عليهم الذلة و الصغار و كعلامة للتفوق و تحدي للقيم الغربية الحضارية مقابل الشريعة الاسلامية . 

لا لصلوات الشوراع الغير قانونية  . 



امام ارصفة مغمورة و حركة مرور مغلقة و تعطيل مصالح مواطنين حاول نحو 100 عضو في البرلمان الفرنسي الجمعة اعاقة مسلمين من اقامة الصلاة في شارع في شمال باريس، داعين الحكومة الى حظر ما يعتبرونه استخداما غير مقبول للامكنة العامة.
واعترض النواب، الذين قادتهم رئيسة المجلس الاقليمي لمنطقة "ايل دو فرانس" فاليري بيكريس، تجمعا لنحو مئتي رجل كانوا يؤدون صلاة الجمعة في الشارع، مرددين النشيد الوطني الفرنسي في ضاحية كليشي.
وقالت بيكريس إنه "لا يمكن الاستيلاء على المجال العام بهذه الطريقة"، فيما وقف بجوارها عمدة كليشي  ريمي موزو الذي ارتدى كبقية النواب وشاحا يحمل الالوان الوطنية الازرق والابيض والاحمر.
وقال موزو للصحافيين إن على وزير الداخلية "حظر الصلاة في الشارع". وتابع "أنا مسؤول عن ضمان الهدوء والحرية للجميع في البلدة".
وكان قرابة ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف مسلم يصلون يوميا في المسجد السابق الذي كانت تديره رابطة اتحاد مسلمي كليشي قبل أن يستعيد مكتب عمدة البلدة البناية ويحولها إلى مكتبة.
وأوضح موزو أنه تم دعوة مسلمي البلدة للصلاة في مسجد جديد قريب مساحته نحو 1500 متر مربع، لكن العديد منهم يرفضون الصلاة فيه.
ويعيش في فرنسا أكبر عدد من المسلمين في اوروبا، والمقدرين بنحو خمسة ملايين مسلم، ومثل القلق من تحدي الاسلام للقوانين العلمانية في فرنسا نقاشا رئيسيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام الحالي.
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: