مسلمة سابقة تواجه رجال الدين المسلمين على بي بي سي BBC : " توقفوا عن لعب دور الضحية " 

امرأة بريطانية  تصف للبي بي سي BBC المعاملة القاسية التي تتلقاها بعد ان تركت  الإسلام ، عائلتها ومجتمعها ينبذونها  لمجرد أنها غيرت رأيها عن نبيالاسلام  محمد.

في هذا النقاش واجهت المسلمين البريطانيين حول حقيقة  التناقض بين قيم العلمانية في دول الغرب و القوانين الشرعية في البلدان الاسلامية متسئلة :  "هل المسلمون البريطانيون لديهم مشكلة مع المرتدين ؟".
في الدول الإسلامية مثل المملكة العربية السعودية وإيران، بموجب الشريعة ، ان عقوبة ترك الإسلام هي الموت.
وعلى الدول الغربية أن تحظر الشريعة الإسلامية التي تتنافى مع القيم الغربية  وعلى هذا الموجب تتعامل الحكومات الاسلامية مع من يترك الاسلام او يرفض نبوءة و رسالة رسول الاسلام محمد على انه خطر على الامن القومي و منبوذ اجتماعيا  . 
الاسلام و نصوصه تؤسس لارضية خصبة لانتاج الافكار الارهابية في المجتمع المسلم ذاته و في العالم عامة وهذا يظهر في فكرة الجهاد المقدس و الارهاب الذي تصدح صيحاته باسم '' الله أكبر '' ، و رغم هذا يدعي السياسيون في الغرب دائما أن "الإسلام دين سلام" !

المسيحيون هم أكثر الجماعات الدينية تعرضا للعنف الممنهج و الاضطهادا في العالم وفقا للدراسات ، المسيحيون وغيرهم من الأقليات غير المسلمة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يتعرضون للاضطهاد بسبب كونهم من غير المسلمين.
وقد أبيد المسلمون المتطرفون المجتمع المسيحي في العراق وسوريا تماما، وتم إعدام أي شخص لا يستطيع الهرب ورفض اعتناق الإسلام.
يتجاهل العالم الغربي الاضطهاد القاسي للمسيحيين في العالم الإسلامي.
أين توجد جميع منظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة؟ أين توجد جميع منظمات حقوق الإنسان في الغرب؟


يستخدم الليبراليون واليساريون في الغرب مصطلح "الإسلاموفوبيا" لتصوير و تصنيف أي شخص ينتقد الإسلام بأنه "عنصري".
إنهم يتجاهلون حقيقة أن الإسلام عقيدة  فاشية و ايديلوجية سياسية شمولية تسلطية في الجوهر و لا علاقة لها بالدين و الروحانيات .
هناك محاولة في الغرب لفرض قانون تجديف ضد الشريعة لتجريم اي شخص يقوم  بانتقاد الإسلام..


وبدأت المملكة العربية السعودية والدول الإسلامية في محاولة لتمرير قرار من الأمم المتحدة لإجبار الدول الغربية على تجريم كل من يقوم بانتقاد للإسلام.
سبق و ان قام البرلمان في كندا بتمرير قانون  " M-103" لإدانة ما يسمى "الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام)" في خطوة للتحضير لسن قانون التجديف في كندا.
ووفقا لقانون الشريعة الإسلامية، فإن أي شخص ينتقد الإسلام أو النبي محمد ينبغي أن يقتل.
وبموجب قانون التجديف الشرعي في السعودية وإيران يعدم المسلمون إذا اتهموا بالتجديف.
في باكستان الوضع أسوأ من ذلك، المسلمون المتطرفون يقومون باستخدام قانون التجديف لاضطهاد الأقلية المسيحية.
هل هذا هو القانون الذي يريد الليبراليون في الغرب تبنيه ؟


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: