تاريخ  اللصوصية  الإسلامية على سواحل المتوسط ... 

السرقة والقتل الجماعي وموجات الاغتصاب وغارات النهب و السطو على الغنائم من نساء و اطفال والحروب التي استمرت من 620 م حتى وقت متأخر من 1920 م دون انقطاع .

 " هناك تاريخ طويل من استعباد فتيات تم اختطافهن  انتهى بهن المطاف هناك إلى تركيا والمملكة العربية السعودية]".


عندما زحف الاسلام نحو اوروبا : 

 درس المؤرخون الأمريكيون والأوروبيون جميع جوانب استرقاق الأفارقة من قبل البيض، ولكنهم تجاهلوا عمدا عبودية البيض من قبل غزاة شمال أفريقيا المسلمين الوافدين من جزيرة العرب خلال نفس الفترة تقريبا من حركة المرور عبر الأطلسي، والتي دمرت مئات المجتمعات الساحلية. في فكر دول اليوم العبودية تشير حصرا الى السود، في حين أن تاريخ الرقيق في منطقة الحوض البحر المتوسطي في الواقع كانت أكثر فظاعة من العبودية الأمريكية كما تتصرف منظمة اليونسكو بنفاق حين تتغافل و تتجاهل الاتجار البشري في شبه الجزيرة العربية وأفريقيا و تنسى تاريخ الاعتداء على الأوروبيين.

الغزوات الإسلامية والسرقة والقتل الجماعي وموجات الاغتصاب وغارات النهب و السطو على الغنائم من نساء و اطفال والحروب التي استمرت من 620 م حتى وقت متأخر من 1920 م دون انقطاع .

قد أدى دخول العثمانيين إلى أوروبا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر واستيلاءهم على القسطنطينية في وقت لاحق من عام 1453، إلى فتح أبواب جديدة لتجارة الرقيق من الجبهة الأوروبية. وفي محاولتهم الأخيرة للتغلب على أوروبا في عام 1683، عاد الجيش العثماني على الرغم من هزيمته من بوابات فيينا مع 80 ألف من الأسرى وتدفق عدد هائل من العبيد من شبه جزيرة القرم والبلقان وسهوب غرب آسيا إلى الأسواق الإسلامية

لماذا لا يكون هناك اهتمام يذكر عمليات الاسترقاق التي حدثت في  سواحل البحر الأبيض المتوسط ​​في حين أن التعليم والتفكير في عبودية السود لا ينتهي أبدا ؟ 

تتجاهل  المواد التعليمية تاريخ القرن السادس عشر و عمليات الاسترقاق الاسلامي للبيض الذي كان اكثر من الافارقة الذين تم ترحيلهم الى الامريكيتين ، الجميع يتحدث عن العبد الأسود ولكن لا أحد يتحدث عن استعباد البيض من قبل المسلمين. وباختصار ينبغي أيضا الاعتراف بحقيقة عبودية السكان البيض الأوروبيين من قبل المسلمين والتحدث عنها ، لو كان الاوروبيون 
اكثر وعيا في دفع هذه الممارسات التي طالتهم في التاريخ من قبل المسلمين و وضعها الى الواجهة  بنفس الطريقة التي يدفع بها المسلمون قضاياهم و يوظفونها دينيا لابتزاز الغرب لما وجدت المآذن اليوم طريقها في البلدان الاوروبية و لما حلمت تركيا بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي و لما تجرأ المسلمون اصحاب النزعة التبريرية الى التحجج بالحروب الصليبية و توظيفها كذلك دينيا وهم يقفزون بالمغالطات التاريخية ليلوذ الاسلام في امان من النقد . 
يظهر وضع العقلية الغربية الحالي بكثير من فقدان الذاكرة الشديد عن قضيته المؤسفة لشعبه الذي أجبر على العبودية  ... مئات ومئات الآلاف الذين خضعوا باذلال للاسلام (أكثر من مليون خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر وما بعده) ، ممارسة استرقاق البيض تتجاوز عدد الارقام السود التي تقدر ب 800،000 شخص سنويا  الذين تم ترحيلهم إلى الأمريكتين، و تبقى هذه التجارة التي يمارسونها لقرون رائجة حتى اليوم مثل   (موريتانيا)  و بلدان اخرى اسلامية . 




عندما بدأ العرب في الوصول إلى فيستي (جنوب إيطاليا) في 1554، اختطفوا 6000 من البيض ، أخذ الجزائريون 7000 من العبيد في نفس العام في خليج نابولي. كما عانت اسبانيا من هجمات واسعة النطاق  بعد غارة على غرينادا في 1556 التي أسفرت عن اختطاف 4000 رجل وامرأة وطفل تم استعبادهم و استغلالهم حتى قيل لهم إنها " السماء تمطر بالمسيحيين في الجزائر" وأن هذه الغارات أدت الى انخفاض ثمن العبيد لدرجة أن سادة الرقيق كانوا يقايضون  " المسيحيين بالبصل ". والى درجة قد يتسبب ظهور أسطول كبير منهم الى تخويف جمهور سكاني بأكمله وتفريغ المناطق الساحلية بأكملها. لم يعترض المسلمون على تدنيس الكنائس وكثيرا ما تجاهلوا الأجراس للحد من إسكات صوت المسيحية المميز.

بين 1530 و 1780 كان هناك ما يقرب من مليون ونصف من المسيحيين الأوروبيين البيض الذين تم استعبادهم من قبل المسلمين في الساحل البربري المتوسطي  وهذا يفوق الرقم المقبول عموما وهو 000 800 أفريقي ينقلون إلى المستعمرات في أمريكا الشمالية وفي وقت لاحق في الولايات المتحدة. وهناك تقديرات تشير إلى أن 3 إلى 6 ملايين أوروبي ينقلون  الى مستعمرات الرق . ولكن بالنظر إلى أن الغارات والهجمات اللصوصية الاسلامية التي كانت تهدف للاسترقاق لا هوادة فيها لأكثر من 1000 سنة وليس 250 سنة من 1530 إلى 1780 يمكننا أن نفترض ان هذه الأرقام هي أقل من اللازم.

لم يكن فقط العبيد البيض مجرد سلع  ولكنهم كانوا كفارا و مسالة استرقاقهم كانت شرعية دينية واجبة في حروب الاسلام المقدسة في كل زمان و مكان و يستحقون كل معاناة يلاقونها من اسيادهم المسلمين لكي يذوقوا الاذلال و يتيقنوا عزة الاسلام . 

واحتل الغرب المسيحي المركز الثالث على منصة العبودية حيث تم ترحيل 12 مليون شخص إلى منطقة البحر الكاريبي والأمريكتين. ولكن الآخرون  احتلوا الاسوأ على المرتبة الثانية في المنصة  وهناك ... السود الذين استعبدوا أنفسهم (الأسود مقابل الأسود)، الذي أنتج ما لا يقل عن 200 مليون شخص نااج العبودية الاسلامية لمدة 14 قرنا.


الجزيرة العربية وتجارة الرقيق الدولية

شارك سكان شبه الجزيرة العربية منذ فترة طويلة في شراء العبيد و ترويج الاتجار فيهم وحتى وقت قريب تم شراء معظم هؤلاء العبيد من أفريقيا ومع ظهور الثروة النفطية تمكن الأمراء السعوديون من توسيع مشترياتهم من الرقيق في جميع أنحاء العالم. وقد مكن ذلك الأمراء السعوديين من أن يصبحوا أكثر انتقائية ومتخصصين في أذواقهم للعبيد.

ولا تزال الأسرة السعودية هم المستثمرين الرئيسيين في تجارة الرقيق الدولية، وتعرف باسم المشترين النهائيين. وما زالت حكومة المملكة العربية السعودية ترفض التوقيع على معاهدات الأمم المتحدة المتعلقة بالرق أو غيرها من قضايا حقوق الإنسان لأنها لا تريد أن تخضع لأحكامها ولن يوقعوا معاهدات تسليم المجرمين حتى مع واشنطن.
http://www.statedepartment.com/

وهم يعلنون باستمرار أن بلادهم خالية من العبودية ولكنهم لن يسمحوا بالهيئات الدولية بالتدقيق هناك في الممارسات .




.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: