الجزائر: أغلاق كنيسة بروتستانتية من طرف السلطات المحلية بذريعة  "طباعة الأناجيل بطريقة غير قانونية و توزيعها 

 رغم القوانين المدنية التي اتت نتيجة ضغوط دولية لمنظمات حقوقية اعترفت بوجود اقلية مسيحية متمددة في الجزائر الى ان السلطات المحلية " الاسلامية "لازالت  تمارس الضغوط و اشكال اخرى من الاضطهاد على المسيحيين في الجزائر و تستهدف حريتهم في العبادة . 


في 9 نوفمبر / تشرين الثاني أغلقت السلطات المحلية كنيسة تابعة للكنيسة البروتستانتية في الجزائر (شمال غرب مدينة عين ترك) بذريعة  "طباعة الأناجيل و توجيهها للتوزيع  بشكل غير قانوني. ".

بيد ان مسئولى الكنيسة يقولون ان تقرير الشرطة مليء بالكذب حبث يشير هذا التقرير إلى أن الكنيسة لم تحصل على موافقة و ترخيص الدولة. ورفض مسؤول الكنيسة البروتيستانتية في الجزائر  محمود حداد هذه الاتهامات من خلال استدعاء مبررات "لا أساس لها من الصحة".

"أولا وقبل كل شيء هذه الكنيسة المحلية  تابعة للكنيسة البروتستانتية في الجزائر، التي اعترفت بها رسميا  الحكومة منذ عام 1974 واعتمدت من قبل وزارة الداخلية والحكومة المحلية. "

واعرب عن اسفه ازاء العديد من "  المغالطات والتزوير" فى تقرير الشرطة. هذه تشير إلى أن الكنيسة ينتمي إلى شخص يدعى "رشيد"، راعي الكنيسة. وقال يوسف عضو مجلس إدارة كنيسة عين ترك، إنه "يشعر بالحزن الشديد إزاء الظلم والاضطهاد" الذي يواجهونه.

تواجه الكنائس في الجزائر العديد من الاضطهاد. وقد أمرت عدة كنائس بوقف جميع الأنشطة الدينية، واتهمت بانتهاك قانون يعود تاريخه إلى عام 2006 ينظم الطوائف غير الإسلامية.

في حين أن ممثلين عن الكنيسة الروتيستانتية كانوا يفكرون في زيارة الكنائس في الجزائر، تم رفض طلب التأشيرة. ومع ذلك فإن الدستور الجديد الذي اعتمد في فبراير 2016 يضمن حرية العبادة الدينية، لكنه أبعد من أن يكون حقيقة في الواقع !



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: