"سيلفي مع هتلر".. صور تثير الغضب في إندونيسيا .

‏لازالت اغلبية المسلمين تمجد شخصية هتلر و النازية حتى اليوم متخذين اياه مثال و رمز البطولة الدموية التي قضت على الخصوم و صانعي المؤامرة الوهمية فأين الغرابة اذن حينما يمجدون تاريخ الاسلام الاستعماري الدموي !
انها حقيقة مؤلمة و الدليل رواج كتاب #كفاحي في البلدان الاسلامية .
إن وجود التمثال يكشف حجم المشاعر العدائية ضد اليهود في أكبر بلد إسلامي بالعالم.

قررت إدارة متحف في إندونيسيا إزالة تمثال بالحجم الطبيعي من الشمع للزعيم الألماني أدولف هتلر، بعد التقاط عدد كبير من الزوار صورًا "سيلفي" بجواره.



وأظهرت صور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي أشخاصا يلتقطون صورا سيلفي مع تمثال الزعيم النازي الواقف أمام بوابة معسكر اعتقال أوشفيتز بيركيناو، في بولندا.

وجاء التحرك بعد حملة غضب دولي من اليهود ضد متحف دي أركا للفنون الجميلة، والذي قرر الاستجابة وإزالة التمثال.
وذكر المتحف الموجود في مدينة يوجياكارتا، بجزيرة جاوة، إن أسبابا تعليمية كات وراء وضع التمثال.
وقال جامي مصباح، مدير عمليات المتحف لوكالة الأنباء الفرنسية "لا نريد إثارة الغضب".
أظهرت صور على شبكات التواصل الاجتماعي العديد من الأشخاص يلتقطون سيلفي مع التمثال، وكان من بينهم مجموعة شباب إندونيسي يرتدون ملابس برتقالية وأدوا التحية النازية الشهيرة.
وقال الحاخام أبراهام كوبر، من منظمة هيومان رايتس جويش (حقوق الإنسان اليهودية) تسمى سيمون فيزنتال: "إن كل ما حدث سيئ، لا نجد كلمات لوصف هذا السلوك الذي يبعث على  الاشمئزاز".



وبحسب تقديرات رسمية ستة ملايين  شخص من اليهود حول العالم بداية من وصول هتلر الى الحكم 30 جانفي 1933 الى غاية ماي 1945 حيث لقوا حتفهم في معسكر أوشفيتز بيركيناو أثناء الحرب العالمية الثانية.

وقال أنديراس هارسونو، باحث إندونيسي بمنظمة هيومان رايتس ووتش، إن وجود التمثال يكشف حجم المشاعر العدائية ضد اليهود في أكبر بلد إسلامي بالعالم.

وجاء عرض تمثال هتلر بعد أقل من عام من إغلاق مقهى كان مزينا بديكورات وأعلام نازية في مدينة باندونغ بجزيرة جاوة.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: