مصر : محامي يطالب امام القضاء بمنع اليهود من دخول كنيس الاسكندرية الكبير و تحويله الى مسجد للمسلمين .

ان الكراهية الإسلامية لليهود و أهل الكتاب عامة ليست بالحدث الجديد على الساحة انما تعود جذورها الى نصوص القران التي تصفهم بالمغضوب عليهم و الضالين ، و سعي الاسلاميين في مصر الى تحويل كنيس يهودي الى مسجد لتقام فيه الصلوات الاسلامية في هذا التوقيت ليس بالمفاجأة فهو أضعف ايمان تملكه الحكومة الاسلامية و المسلمون لتفريغ الحقد ضد ما يسمونه الاحتلال الاسرائيلي للمسجد الاقصى ، لكن ألا يجدر لنا ان نسألهم : هل الدول الاسلامية مجتمعة هي مؤهلة لمنح الحرية و الديمقراطية و حرية الاعتقاد بالقدر الذي تتمتع به دولة اسرائيل و تمارسه مع شعبها بجميع الاقليات التي تعيش تحت حماية قانونها و دستورهم  أم ان كل تحركات المسلمين تأتي دوما في الجانب السلبي الذي يعكس لنا الفاشية و التعصب الديني الذي لا يملكون سواه كسلاح  ؟ 
 مصر قبل كل شيء هي بلد التعصب و أرضية خصبة اين تتفشى فيها جميع الاوبئة الاسلامية  التي ترمي بكل غلها و كراهيتها لاضطهاد المسيحيين و ابتزازهم  بكل السبل الممكنة : من خطف بنات ، احراق كنائس و رفض تجديدها ، تلفيق تهم و محاكمات جائرة الخ و الدول تكتفي باتخاذ موقف المتفرج على الاحداث  ، و قبل كل شيء مصر هي بلد حيث فيه حقق كتاب : كفاحي النازي اعلى مبيعات في عام 2015 وقد أعلن فيما سبق رجل الدين المصري المسلم سعد يوسف أبو عزيز واصفا اليهود انهم "ورم خبيث" كما يتضح من "تاريخهم المظلم".
 واليوم  يطالب المسلمون  بأن يمنع اليهود المصريون من الصلاة  في كنيسهم ، وأن يتم استخدامه بشكل منتظم للصلاة الإسلامية، هو مثال ضار بشكل خاص على اليهودية المصرية و عارعلى الحكومة المصرية ان تمارس هذا الضغط على مواطنيها ممن تبقى من اليهود على ارضها ؟ 
أين هي الإدانة الدولية و الحقوقية بالإجماع ؟ أين هو صوت الأمم المتحدة لتعلن  أنه لا مكان للكراهية الاسلامية تجاه اليهود وسط  الأمم المتحضرة ؟


أفادت صحيفة الفجر el Fagr المصرية أن محامي الإسكندرية ومنسق حركة المحامين الثوريين شريف جاد الله رفع شكوى إلى محكمة منطقة عطارين طالبا فيها منع أي يهودي من دخول الكنيس الكبير في الإسكندرية والسماح للمسلمين بأداء الصلوات الخمس داخل الكنيس.
 يقول جاد الله إن هذا لا علاقة له باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. وبدلا من ذلك يدعي أنه ردا على إسرائيل التي تحظر المسلمين من مسجد الأقصى منذ بضعة أيام في وقت سابق من هذا العام بعد أن استخدمه ثلاثة إرهابيين قاعدة لقتل اليهود.
 وقال جاد الله "ان التعنت الديني اليهودي واضطهاد المسلمين يجب ان يلبى باستجابة قانونية شعبية واضحة لحظر الطقوس الدينية اليهودية والسماح لنا بأداء الشعائر الدينية الاسلامية داخل معابدهم اليهودية"، وفقا لما دعا اليه وهو مبدأ في القانون الدولي يسمى "المعاملة بالمثل".

ويهدف المحامي في 29 كانون الاول / ديسمبر الى منع العبادة اليهودية في المعبد اليهودي والسماح للمسلمين بالاستيلاء عليها.

الآن بعد أن انتهى وجود اليهود تقريبا في مصر، كانت البلاد تنفق المال لاستعادة المعابد القديمة - للسياح فقط ولكن ليس للصلاة ....!
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: