شيخ كويتي:''العبودية واحدة من فضائل الإسلام - لماذا ينكرها المسلمون !" فيديو. 

كانت العبودية دائما جزءا من الإسلام، ولا ينبغي للمسلمين أن يحاولوا إنكار ذلك لأنه عندما يتم اعتبار النساء والأطفال من العدو كعبيد، فإنهم يعاملون معاملة جيدة... يجبرهؤلاء العبيد المشركون على الدخول في الإسلام الذي سيعتقهم من جهنم  وهذا افضل لهم من العيش في الشرك !! "
هكذا يعلل شيخ كويتي سئل عن مسألة السبي و مكانتها العظمى في الاسلام ، هذه المنظومة السياسية التي صاغها عرب الجزيرة في القرن السابع الميلادي ، اليوم يتوق اغلب المسلمين الى تطبيقها لولا قوانين الهيئات الأممية و حقوق الانسان و المواثيق الدولية التي تجرم هذه الممارسات الغير انسانية تمنعهم .
في 7 نوفمبر / تشرين الثاني، نشر رجل الدين الكويتي الشيخ سالم بن سعد الطويل محاضرة عن قناته الرسمية على يوتوب يوضح مفهوم الجهاد. وقال الشيخ الطويل إنه في حين أن "الجهاد" له معان مختلفة، فإن "الجهاد من أجل الله" يعني محاربة الكفار من أجل نشر الإسلام. وأوضح كذلك أن الرق جزء من الإسلام، وقال إنه لا ينبغي للمسلمين أن يحاولوا إنكار ذلك. 
في الواقع قال إن العبودية "واحدة من فضائل الإسلام" لأنها توفر للكفار فرصة ليصبحوا مسلمين وتجنبهم  النار في جهنم  وعلى مدى العقد الماضي قام الشيخ الطويل بعدة زيارات إلى الولايات المتحدة وكان محاضرا ضيفا في المساجد في ورسستر وماساتشوستس وموديستو وكاليفورنيا ونيويورك وأماكن أخرى. وفي عام 2016، شارك في المؤتمر الوطني الثالث للمعارف الوطنية في المملكة المتحدة.


السبي - اختطاف النساء في الحروب - كانت الغاية التي تحمس المجاهدين اتباع نبي الاسلام للذهاب للغزو و المغنم و كانت النساء و الجنس هو الهاجس الذي يسكن خيام المسلمين منذ القرن الهجري الاول اين كانت تجارة العبيد مزدهرة اغتنى بها بيت اموال المسلمين من عائدات الجهاد .
 الجنس - الوطء - هو الوظيفة الهامة التي يترجاها المسلمون الاوائل حينما يقومون بسبي النساء فليس من الحرج ان يتعرضن - السبايا - الى الاستخدام الجنسي  مرارا و تكرارا  من قبل عصابات الرجال المسلمين لأنه أساس الجهاد  فهذا افضل من الشرك .. حسب الاعتقاد الاسلامي الذي بنى منظومة راسخة من القيم المنحطة و الاستبدادية التي تحتقر حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية . 

* { فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [التوبة:5
           
* {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِر وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّه وَرَسُوله وَلَا يَدِينُونَ دِين الْحَقّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة عَنْ يَد وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة:29

* : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة:123

ومن السنة قوله  الرسول صلعم : «أُمِرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله» (متفق عليه).
 وقوله ايضا في حديث بريدة عند مسلم -أنه كان صلعم إذا أمَّر أميرًا على جيش أو سرية- إلى قوله: « فإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال؛ ادعهم إلى الإسلام، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكُفَّ عنهم، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهو وكُفَّ عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم ».
قال صلعم في حديث معاذ بن جبل : « رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله»، وفي حديث ابن عمر أن رسول الله صلعم : قال: «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " 

كل هذه الأسانيد القرآنية و السنية جاءت لتفتح باب جهاد الطلب بمعنى المسلمون هم من يسعى لغزو و الاغارة على الكفار على خطى السنة النبوية . 

مكانة الجهاد في الاسلام عظيمة جدا الى درجة تجعله ركنا سادسا في القواعد التي بني عليها ، و السبي هو ركيزة الجهاد و الدافع الحيوي الذي ينشط غدد المسلمين لتذوق الكافرات عزة الاسلام كما فعلت صفية و جويرية امهات المؤمنين -- فما هو الفرق اذن بين هذه النصوص الثابتة و بين ممارسات دولة الاسلام التي فاجأت العالم بوحشيتها حينما رأوا اسواق نخاسة و نساء اختطفن من جبل سنجار و بيعن كعبيد جنس بالدولار في القرن الحادي و العشرين وهم يعلمون تماما الارضية الصلبة التي يستندون عليها و المؤسسات الدينية كالازهر ذات الصيت كذلك لكنه يتجاهل و يقوم بساسية التضليل حتى لا يحرج امام العالم و لاسيما ان امامه الاكبر حريص على التجوال و لقاء القيادات ذات المستوى الرفيع في اوروبا  !!







Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: