لا وجود لمسجد عمر و المسجد الاقصى أسطورة اسلامية  .

بدأت الاسطورة الاسلامية في العصر الاموي كدعاية في بادئ الامر حينما قامت الدولة الاموية في مواجهة التمرد المكي بالجزيرة العربية و تقليص دور الكعبة ... دولة عبد الله ابن الزبير التي لم تستمر طويلا بعد ان حاصرها الحجاج بن يوسف الثقفي في مكة ... خلافا لذلك لم يهتم المسلمون الاوائل لما يسمى المسجد الأقصى و لم يعتبروا المنطقة سوى مستعمرة كسائر الأراضي التي تم الاستيلاء عليها .  


وفقا للقواعد الإسلامية التي تحدد ماهية المساجد، فإنه ليس مسجدا ...
فهو لا يعتبر مسجدا ، لا من قبل الناطقين بالانكليزية الذين يسمونه  " Dome of the Rock "، ولا من قبل اليهود الذين يسمونه כיפת הסלע (كيبات ها سيلا)، أو حتى من قبل المسلمين الذين ينادونه  "  قبة الصخرة " او الحرم الشريف . 

اليهود يطلقون عليه "هار هابايت"  «Har HaBayit» (لانه يقع على جبل الهيكل) في الواقع إن كلمة "بايت" تشير إلى المعبدين اليهوديين الذان أطلقا عليهما "بيت هاميكداش"  Beit HaMikdach  "بيت " هي الكلمة الأولى من الاسم المعطى للمعبدين )، ويطلق عليه الإنجليز" جبل الهيكل "... فقط الفرنسيون يختارون التسمية الخطأ لهذا المكان " حرم المسجد او باحة المسجد  ".
  
الى جانب ذلك، فمن السهل أن نرى أن قبة الصخرة ليس لديها مئذنة في حين يجب أن تمتلك المساجد المآذن ويكون لها شكل محدد ليس له قبة الصخرة لذلك هو ليس مسجدا. إنه حرم اسلامي ، ولكنه ليس مسجدا.
هار هبايت، حيث تم بناء مايسمى المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ليس مجرد مكانا مقدس لليهود بل هو أقدس مكان مقدس لليهودية.

كل هارهابايت هو المكان الأكثر قداسة في اليهودية ( ليس عبثا ان يتجه اليهود الى تلك القبلة ل 3000 سنة للصلاة). إنه أول مكان مقدس بالنسبة لاي يهودي في العالم كما هي مكة و الكعبة بالنسبة لأي مسلم في العالم و المفارقة انه لم يرد ذكره و لا مرة واحدة في القرآن !

الفكرة القائلة بأن هذا هو المكان المقدس الثالث للإسلام هي كذبة من سلسلة اكاذيب اسلامية  ولا تستند إلا إلى تفسير واحد يتيم عقيم  مثير للجدل داخل الإسلام نفسه، وهو أن محمد سافر في الحلم الى اليهودية - اورشليم -  ويرد ذكر هذه الرحلة الخيالية دون اية تفاصيل في سورة الاسراء - بني اسرائيل -

 سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)
الكلمات في النص الأصلي (باللغة العربية) حينما  تتحدث عن أقدس مسجد هو فهي تصفه ب "المسجد الحرام" و حينما  تتحدث عن أبعد مسجد فهي تصفه ب " المسجد الأقصى".
"الأقصى " بمعنى "الأبعد".


تزعم التفسيرات الإسلامية أن المسجد الأبعد كان في القدس (في حين أن القرآن لا يتحدث عن اورشليم  في أي موضع ولا في اي وقت ، فإنه لا يستخدم هذا الاسم و لا مرة واحدة، ولا يذكر حتى اسمه باللغة العربية "القدس" ... !
وتفيد التفسيرات الإسلامية الأخرى أن أقدس مسجد في الجزيرة العربية هو مكة، والمسجد الأكثر بعدا في المدينة المنورة. هذا الفصل من القرآن يشير إلى رحلة محمد من مكة إلى المدينة المنورة.
لم يذهب محمد  في حياته الى أرض إسرائيل، والمرة الوحيدة التي يتحدث فيها القرآن عن هذه الأرض جاء في سياق التذكير بأن الله أعطاها لليهود ( المائدة ) . 
غير أن القدس - اورشليم -  تذكر أكثر من 500 مرة في التاناخ (ما يسميه المسيحيون العهد القديم) (تاناخ هو الكلمة المركبة الأولى من كل من الكتب الثلاثة التي تشكل الكتاب المقدس اليهودي: التوراة، نيفيم (الأنبياء)، كيتوفيم Ketouvim (الكتاب المقدس)  = تناخ)،  و تذكر إما مباشرة تحت اسم "اورشاليم " أو تحت اسمها الآخر: "صهيون".

هار حباييت هو أقدس مكان مقدس في اليهودية وموقع هاربايت الأكثر قداسة لاي يهودي في العالم  بالضبط حيث قبة الصخرة.
هذا هو المكان المحدد لكوديش هاكوداشيم Kodesh HaKodashim (أقدس جزء في المعبد : قدس الأقداس، وهو المكان الذي فقط يدخلة الكوهانيم ( الكهنة اليهود الكبار ، بما في ذلك الكوهين غادول (عظيم الكنة ) له الحق في الدخول  لا يهودي آخر، ولا حتى ليفيم (اللاويين) يملكون الحق .


مالذي كان موجودا في ذاك المكان بالضبط ؟؟ 
وفقا للتلمود  - روايات تراثية -  فمن تربة هذا المكان جمع الله الطين الذي به قام بتشكيل آدم وعلى مثاله قام قاين هابيل ونوح برفع المحرقة له . 
التقاليد اليهودية تضع  قبة الصخرة الحالية وجبل الموريا في الكتاب المقدس كالإيماءة لتضحية إبراهيم .
قام  الملك داود بشراء هذه الأرض لبناء مذبح دائم (إي صموئيل 24:24) ، الملك سليمان ادرك هذه الرغبة من خلال بناء الهيكل الأول في -950 ق.م التي دمرها نبوخذنصر الثاني في -586 وهو التاريخ الذي يصادف نفي اليهود الى بابل - السبي البابلي -  تم إنشاء الهيكل الثاني في  -516 ق.م بعد عودتهم من السبي . تم تدميره من قبل تيتوس فلافيوس فيسباسيانوس في سنة 70 م باستثناء الجدار الغربي، والمعروف الآن باسم حائط المبكى، وأهم مكان للصلاة لليهود المعاصرين. بل هو أيضا موقع الهيكل الثالث للقدس خلال عودة المسيح وفقا للتقاليد اليهودية.

هذه الصخرة هي نفسها موجودة داخل قبة الصخرة ..... هذا ما استولى عليه المسلمون . 
بدأت الاسطورة الاسلامية في العصر الاموي كدعاية في بادئ الامر حينما قامت الدولة الاموية في مواجهة التمرد المكي بالجزيرة العربية و تقليص دور الكعبة ... دولة عبد الله ابن الزبير التي لم تستمر طويلا بعد ان حاصرها الحجاج بن يوسف الثقفي في مكة ... خلافا لذلك لم يهتم المسلمون الاوائل لما يسمى المسجد الأقصى و لم يعتبروا المنطقة سوى مستعمرة كسائر الأراضي التي تم الاستيلاء عليها . 
يستمر المسلمون اليوم في تكرارالاسطورة التي تخطت الخيال و رمت بالتاريخ و السجلات عرض الحائط و سعت الى صنع الاكاذيب والترويج لها في العالم لتحقيق الغرض الديني الذي كان هاجس نبي الاسلام منذ بداية دعوته ، اليهود تعدوا في كونهم خصوما للدعوة الاسلامية الى حدود الثوابت و المسلمات في العقيدة الاسلامية وهذا ما يسبب تنامي ظاهرة معاداة السامية في العالم كل يوم بعدما كانت ظاهرة اسلامية بالدرجة الاولى . 

* اقتلوا اليهود أينما وجدتموهم  ارضاءا لله  والتاريخ والدين. فإن هذا يحفظ شرفك و الله معك....  لم يضر الألمان أبدا بأي مسلم، وهم يقاتلون مرة أخرى ضد عدونا المشترك ...  ولكن قبل كل شيء هم  بالتأكيد حل للمشكلة اليهودية. وهذه الروابط لا سيما الروابط الأخيرة، تجعل صداقتنا مع ألمانيا غير مؤقتة ولا مشروطة، بل دائمة  تقوم على مصلحة مشتركة. 
الحاج أمين الحسيني (مفتي القدس، خطاب في إذاعة برلين، 1 مارس 1944


* إذا كان تشارلز مارتل قد تعرض للضرب  بواتييه ، فإن العالم قد تغير وجهه. وبما أن العالم قد أدين بالفعل للتأثير اليهودي (ومنتجه المسيحي هو شيء لا طعم له !)، كان من الأفضل للإسلام أن ينتصر. هذا الدين يكافئ البطولة بوعد المحارب بأفراح في السماء السابعة ...، فإن الألمان قد يغزون العالم لكن المسيحية هي حجرالعثرة في تحقيق هذا الحلم --  هتلر (1942)

* منذ الأيام الأولى للإسلام، كان العالم الإسلامي دائما يواجه مشاكلا من المؤامرات اليهودية.... استمرت مؤامراتهم حتى اليوم ولا تزال تفقس من جديد --- سيد قطب (عضو الإخوان المسلمين، معركتنا ضد اليهود)


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: