دراسة : تنامي ظاهرة معادة السامية '' كراهية اليهود " بين المهاجرين المسلمين في ألمانيا . 


أظهرت دراسة أخيرة  أن معاداة السامية بين اللاجئين المسلمين في ألمانيا تنمو بشكل ملحوظ مما يتطلب الأمر اهتماما عاجلا  . 
وقد أجرى معهد رامر  Ramer  للعلاقات الألمانية اليهودية في برلين دراسة بعنوان " اتجاهات اللاجئين السوريين والعراقيين نحو التكامل والهوية واليهود والمحرقة".

ومما يبعث على القلق أكثر من ذلك أن ألمانيا قد قبلت خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من مليون مهاجر مسلم جديد إلى البلاد ويمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة معاداة السامية في ألمانيا.

"إن التفكير المناهض للسامية والقوالب النمطية شائعة جدا ... حتى بين أولئك الذين يشيرون إلى أنهم" يحترمون اليهودية أو أنه لا توجد مشكلة في التعايش معا بين المسلمين والمسيحيين واليهود في وطنهم الأصل وألمانيا " يقول عالم الاجتماع غونتر جيكيلي الذي أعد التقرير البحثي.

و وفقا للرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يجب على المهاجرين رفض أي فكرة مستمرة عن معاداة السامية عند وصولهم داعيا الى أن قبول المؤمنين من العقيدة اليهودية لا يزال جزءا "غير قابل للتفاوض" من العقد الاجتماعي مع وطنهم الجديد.

وتحدث عندما أعلنت الحكومة أنها مستعدة للنظر في فكرة مفوض معاداة السامية.

"هناك أمور هي جزء من ألمانيا، واحدة منها هي مسؤوليتنا عن ماضينا : الدروس المستفادة من حربين عالميتين، والدروس المستفادة من المحرقة  والمسؤولية عن أمن اسرائيل، ورفض جميع اشكال العنصرية ومعاداة السامية " فى مؤتمر عقد بمناسبة عيد  حانوكا في السفارة الاسرائيلية في برلين.

"بالنسبة لهذه المسؤولية  لا يمكن رسم أي خط  تحت الماضي للأجيال القادمة - ولا يمكن استثناء المهاجرين - و هذا غير قابل للتفاوض - لجميع أولئك الذين يعيشون في ألمانيا ويريدون العيش هنا!" يضيف . 
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: