أورشاليم - القدس - عاصمة اسرائيل تُسقط اقنعة العرب . 


عندما جاء الإعلان الفعلي- اورشليم او القدس عاصمة لدولة اسرائيل -  لم يحدث اي رد فعل خاصة من أولئك الذين يستغلون الحساسيات المتعلقة بالقدس - هؤلاء الإسلاميين السياسيين مثل حماس و حزب الله - الذين يصنفون انفسهم من محور المقاومة بقيادة إيران.
وبينما تظهر وسائل الإعلام الرئيسية أن المضطهد هو إسرائيل و الضحية هم الفلسطينيون  فإن استطلاعات الرأي تروي قصة مختلفة.
   
منذ إعلان اوشاليم - القدس عاصمة إسرائيل، بدأ العديد من المراقبين والمثقفين والأكاديميين العرب في التشكيك في صحة هؤلاء الجهاديين - المجاهدين - الذين يدّعون أنهم يضحون للدفاع عن القدس، لأنه عندما جاء الإعلان الفعلي - لم يحدث شيء. أولئك الذين يستغلون الحساسيات المتعلقة بالقدس - وخاصة الإسلاميون السياسيون مثل حماس و حزب الله - تأتي أساسا من محور المقاومة بقيادة إيران.
أما الانتهازيون الآخرون فهم البلدان ذات الوجهين في المنطقة مثل قطر و تركيا ، في حين أنها معادية علنا ​​تجاه إسرائيل لكنها  وراء أبواب مغلقة تؤيد ذلك، وهناك مزيد من الانتهازيين و هم وسائل الإعلام الغربية والعربية التي ظلت منذ عقود تروج لفكرة أن المشكلة هي ما أسمته " الاحتلال الإسرائيلي " ولكنها لا تذكر أبدا فساد السلطة الفلسطينية.

كما كشفت ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة إسرائيل عن أوجه القصور في وزارة الخارجية الأميركية التي لم  تلعب أي دور في توضيح سبب المشكلة الحقيقية وبسبب هذه السلبية والبيروقراطية لم تؤد إلا إلى مزيد من الكراهية تجاه الولايات المتحدة .
 كشف اعتراف ترامب عن نفاق ميليشيات حزب الله المسلحة التي تدعي دائما أنها لن تضع سلاحها أبدا بسبب معركتها ضد إسرائيل والآن بعد الاعتراف بالقدس يشكك كثير من العرب في دوافع حزب الله فيما يتعلق بإسرائيل فيما  يتساءل اللبنانيون والعرب الآخرون عن سبب عدم قيام حزب الله بإرسال ميليشياته المسلحة للقتال في إسرائيل كما فعل في سوريا والعراق واليمن. 
يقول الدكتور هادي الأمين الباحث اللبناني في العلوم السياسية والدراسات الحكومية، "إن محور كلمات المقاومة موجه ضد إسرائيل، ولكن صواريخها موجهة إلى العرب".

كتب الصحفي السعودي الصحافي في لندن ل "الشرق الأوسط" عدوان الاحمري:
"إن الجنود والصواريخ والانتحاريين من حزب الله هم على حدود إسرائيل، لكنهم لم يهبوا لنصرة القدس بعد إعلان ترامب، وبدلا من ذلك لبوا نداء ولاية الفقيه الإيرانية و فتاويه الجهادية للقتال في سوريا لتهجير وإبادة شعبها و لحماية الضريح ".

اما الانتهازية الأخرى فهي تتمثل في حماس ومؤيديها الذين نجحوا في تحويل العرب ضد الفلسطينيين هذه المرة، لم يكن غضب الفلسطينيين يتجه فقط نحو إسرائيل والولايات المتحدة، ولكن أساسا الى المملكة العربية السعودية. هاجمت حماس وأتباعها العلم السعودي وأهانت الملك سلمان عاهل المملكة العربية السعودية   attacked the Saudi flag  
ويبدو أن هؤلاء الفلسطينيين يعتقدون أن ترامب لم يصدر هذا الإعلان دون غمز من موافقة المملكة العربية السعودية و في المقابل جاء رد فعل عدد لا يحصى من السعوديين الذين يعتبرون هذا الهجوم مظهرا من مظاهر الانتهازية و الاستغلال من الفلسطينيين الذين لا يقدّرون المليارات من الدولارات التي تلقوها من السعودية . 
و ردا على ذلك بدأ السعوديون في تدشين عدة هاشتاغات على تويتر مثل # بالحريقة-انت-وكضيتك  و # سعوديون_غاضبون لملكهم. 
العديد من السعوديين تأسفوا على كل قرش قدمته بلادهم للدفاع عن الفلسطينيين، وخاصة بعد أن رأوا هؤلاء الفلسطينيين كخونة يهينون المملكة العربية السعودية خاصة انها آثرت لهم المليارات  لتمويل باهظ في مشاريع التنمية الفلسطينية.



 كتب سلمان الأنصاري وهو كاتب سعودي ومعلق سياسي مقره في واشنطن العاصمة :
"نحن نريد أن يدرك الجميع أن رواتب الدبلوماسيين الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم تأتي من الرياض السعودية؛ رواتب أعلى بنسبة 30٪ من رواتب الدبلوماسيين السعوديين، ماذا قدمت لكم كل من الدوحة وأنقرة من أجل تقديم شعارات فارغة وطعن القدس في الخلف ؟ "
إذا طلبت الآن من السعوديين رأيهم حول هذا الصراع  فإن الغالبية يقولون : "ليس من عملنا"ويبدو أن السعوديين يركزون على شؤونهم الداخلية وينقذون أموالهم بدلا من أن يدفعوا للفلسطينيين الذين لا يحظون بالامتنان.
كما يبدو أن عددا كبيرا من السعوديين يشعرون بالدهشة إزاء موقف الفلسطينيين الذين يدعمون قطر وتركيا، الدول التي لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ونتيجة لذلك يعتقد العديد من السعوديين أن الفلسطينيين ليسوا جادين في الدفاع عن قضيتهم.

 السلطان العثماني خليفة المسلمين يتلاعب بجزمته في الوحل فكيف سيخرج منه في كل مرة ؟ 

كتب رئيس تركيا رجب طيب أردوغان بعد إعلان ترامب أنه سيحول العالم الإسلامي كله ضد واشنطن. هذا النوع من المواقف لا يؤثر على الجمهور أو المثقفين العرب أكثر من ذلك. وكما قال يوسف الكوايليت نائب رئيس تحرير صحيفة الرياض السعودية  : "إن معظم الدول الإسلامية لها علاقات مع إسرائيل، فالناس ليسوا أغبياء وهم يعرفون أن هذه المصالح تحل محل أي عقيدة".
لا يمكن للشعب العربي حتى أن يصدق تغريدات أردوغان خاصة عندما يرون أنه بعد يوم من تغريداته التي هطلت على تويتر، وقعت تركيا وسط هذه الاضطرابات السياسية صفقة بقيمة 18.6 مليون يورو مع إسرائيل.
كما شارك العرب صور احتفالات اليوم الثقافي التركي في تل أبيب والقدس. واستجاب العديد من المثقفين السعوديين لخطاب أردوغان ضد إسرائيل بالقول: "إذا كنت صادقا فإن العالم الإسلامي يريد منك قطع العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون العسكري مع إسرائيل".
تلعب قطر نفس الدور الذي يلعبه الأتراك، ولكن مع التركيز بشكل أكبر على مهاجمة المملكة العربية السعودية. ويبدو أن قطر من خلال منفذها الإعلامي الجزيرة، تريد الآن تحفيز العالم الإسلامي على إحراج المملكة العربية السعودية بسبب علاقتها مع ترامب منذ إعلانه.
ومن الواضح أن هذا الرد هو الدفاع عن القضية الفلسطينية، ولكن يبدو أن هدفها الحقيقي هو الضغط على السعودية لإنهاء علاقتها مع الإدارة الأمريكية.
 لن تتوقف قطر أبدا عن الحلم باقالة ترامب كما يعتقد الحكام بلا شك أن رئيسا ديمقراطيا مثل أوباما سيؤيد قطر مرة أخرى في مشروع الإخوان المسلمين.
 كتب محمد كريشان وهو مراسل إخباري على قناة الجزيرة:
 "القدس هي اولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين التي تُعطى للإسرائيليين عاصمة لهم من قبل ترامب بعد ان حصل على مليارات من خادم الحرمين الشريفين".

كتب أحمد الفرج وهو أكاديمي وباحث سعودي ردا له:
"إذا تركت قناة الاستخبارات التلفزيونية الخاصة بك" الجزيرة "وذهبت إلى منزلك في الدوحة فسترى على يمينك الممثل الإسرائيلي الذي يبعد 600 متر عن منزلك وسيخبرك الناس هناك ... عن دور قناتك في الخيانات والمؤامرات التي دمرت العالم العربي وسوف يقولون لك من الذي باع القدس ".

قطر الدويلة الصغيرة التي تريد اللعب مع الكبار تريد دورا اكثر من حجمها الطبيعي  

كما بدأ السعوديون في تداول فيديوهات لمقابلات سابقة  مع حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر السابق وحمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق حول دعم إسرائيل، للكشف عن نفاقهم على الجمهور األوسع.
 وفي مقابلة مع حمد بن جاسم على قناة الجزيرة التلفزيونية القطرية في 25 أكتوبر / تشرين الأول 2017 ذكر أن العلاقات القطرية الإسرائيلية الوثيقة تقترب من أمريكا كي تفتح إسرائيل أبوابها في قطر في أمريكا.

وتحاول قطر أيضا الحصول على تأييد في الولايات المتحدة من خلال المنشقين السعوديين، مثل جمال خاشقجي الذي شغل سابقا عددا من المناصب في عدة صحف في المملكة العربية السعودية، وعمل مستشارا سياسيا، والآن بدعم من قطر اصبح كاتبا له عمود  في صحيفة نيويورك تايمز ومقره واشنطن العاصمة. في الوقت الحاضر خاشقجي يأخذ كل فرصة لمهاجمة السعودية في مختلف الصحف الأمريكية والأوروبية.
يمكن لأي شخص يستطيع قراءة العربية أن يخبرك بحساب تويتر جمال خاشقجي مليء بالتغريدات المعادية للسامية ورويتس؛ يبدو أن صحيفة نيويورك تايمز تسمح له بالكتابة في صحيفته فقط لأنه يهاجم المملكة العربية السعودية.

كتب خاشقجي:
"أشعر بالغضب ، اصرخوا به ولو بين أهلكم وداخل بيوتكم الخائفة  انها # القدس  حسبنا الله و نعم الوكيل ، اشعر بضيق شديد ".

يعترف السعوديون بأن نيتهم ​​الحقيقية لم تكن للدفاع عن القدس أو الفلسطينيين، وإنما لحشد الناس في شوارع المملكة العربية السعودية للنهوض ضد حكومتهم. 
أحمد الفرج ردا على تغريدة خاشقجي  "اذا شعرت انك غاضب فلماذا لا تترك هذا البلد المشرق الذي يقوم رئيسه بنقل سفارته الى القدس ؟

كما سخر كتاب سعوديون آخرون وغيرهم وقال هاني الدهري الصحفي السعودي :  "أدخل وأشرب كأسا من النبيذ لتهدأ " و وضع صورة لخاشقجي وهو يحضر احتفالا بعيد الشكر في الولايات المتحدة مع زجاجات من النبيذ على الطاولة :



وحتى مع كل هذا الجدل والتغيير الكامل في المواقف العربية على وسائل التواصل الاجتماعي تجاه القضية الفلسطينية، فإن وسائل الإعلام الغربية والتقليدية العربية ما زالت تحافظ على شعارات معادية لإسرائيل، وتضرب الدعاية الفلسطينية نفسها. وجاءت معظم التعليقات على وسائل الإعلام الاجتماعية من المثقفين، مؤكدة للجمهور العام أن السبب الرئيسي لهذا الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني الذي لا ينتهي أبدا هو السلطة الفلسطينية الفاسدة التي تديرها فتح و حماس
ويبدو أن السلطة الفلسطينية تتداول في القضية الفلسطينية التي تدير لها بالملايين ولكن أيا من هذه الحقائق لا تناقش في وسائل الإعلام الرئيسية.
في حين أن وسائل الإعلام الرئيسية لا تزال تظهر دولة اسرائيل في صورة المضطهد والفلسطينيين في صورة الحمل الضحية  لكن استطلاعات الرأي الفلسطينية تقول قصة مختلفة :

في استطلاع أجراه المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي العام (في بيت ساحور- الضفة الغربية) في حزيران / يونيو 2015 قال 52٪ من الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس الشرقية التي تسيطر عليها إسرائيل أنهم يفضلون أن يكونوا مواطنين إسرائيليين متساوين في الحقوق بينما 42٪ فقط ممن اختاروا أن يكونوا مواطنين لدولة فلسطينية.

المزيد من الفلسطينيين في القدس يسعون للحصول على الجنسية الإسرائيلية.

* وفقا لاستطلاعات الرأي التي أجراها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة ما بين 14 و 16 أيلول / سبتمبر 2017 فإن غالبية الفلسطينيين غير راضين عن أداء الرئيس محمود عباس  و يريد 67٪ من الجمهور أن يستقيل بينما يريد 27٪ منه البقاء في منصبه ويصل الطلب على استقالة عباس إلى 60٪ في الضفة الغربية و 80٪ في قطاع غزة.

* إذا أجريت انتخابات تشريعية جديدة اليوم يقول 63٪ من الفلسطينيين الذين شملهم الاستطلاع أنهم سيصوتون ، من بين الذين سيشاركون 29٪ قالوا انهم سيصوتون لحماس في حين 36٪ قالوا إنهم سيصوتون لحركة فتح و 10٪ سيصوتون لجميع الأطراف الأخرى مجتمعة و 25٪ لم يقرروا بعد.

* يقول 38٪ فقط من الفلسطينيين الذين شملهم الاستطلاع إن الضفة الغربية يمكن أن تنتقد السلطة الفلسطينية دون خوف من الانتقام. 59٪ قالوا إن الناس لا يستطيعون انتقاد السلطة الفلسطينية بحرية ـ و رأى نصف الجمهور (50٪) أن السلطة الفلسطينية عبئ على الفلسطينيين بينما اعتبر 77٪ أن السلطة الفلسطينية فاسدة.

معظم قادة حماس الذين يصورون أنفسهم كمجاهدين ضد إسرائيل هم من أصحاب الملايين ، مسؤول كبير في حماس على سبيل المثال خالد مشعل الذي تبلغ قيمة ثروته 2.6 مليار دولار وفقا للتقديرات العالمية، في حين أن المعلقين العرب وضعوا قيمته بين 2 و 5 مليارات دولار قائلا إنه "استثمر في البنوك المصرية ودول الخليج ومشاريع عقارية " .
 هناك في القائمة ايضا الرجل الثاني في حماس إسماعيل هنية الذي ظل حتى التوقيع الأخير على اتفاق وحدة بين حماس وفتح  رئيسا لوزراء في غزة  حيث "تقدر ثروته بمبلغ 4 ملايين دولار  ومعظم أصوله في القطاع مسجلة باسم ابن صهره  نبيل، وعشرات من أطفاله وغيرهم من مسؤولي حماس الأقل شهرة ، كما ان السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا تبدو أقل فسادا من القادة في غزة فقد سرق عباس وغيره من قادة منظمة التحرير الفلسطينية ملايين الدولارات من التمويل الدولي المخصص للشعب الفلسطيني، وهذا الفساد هو خطأ المانحين الدوليين الذين لا يضعون رقابة على التمويلات . 

ولماذا تغيب كل هذه البيانات عن وسائل الإعلام الرئيسية التي تظهر فقط صور الأعلام المحترقة وغيرها من اعمال الغضب فقط على شاشاتها  من وجهة نظر السلطة الفلسطينية ومؤيديها ؟

خلال وقتي في القنصلية الأمريكية في جدة بالمملكة العربية السعودية، التقيت ببعض الدبلوماسيين الذين لا يحملون آراء الحكومة الأمريكية  بل على العكس من ذلك، فإن بعضهم يحمل آراء سياسية مختلفة تماما عن وجهات نظر إدارته، بل إن بعضها كان معاديا للسامية. وبالإضافة إلى ذلك فإن خبرة الدبلوماسيين ليست على مستوى عال كما تتوقعها من دولة قوية مثل الولايات المتحدة. ويرسل الكثير من هؤلاء الدبلوماسيين إلى دول عربية مثل المملكة العربية السعودية دون علم باللغة العربية وليس أكثر بكثير من المنطقة - على النقيض تماما من الدبلوماسيين في السفارة البريطانية.
 لقد فوجئت بالعمل مع دبلوماسين بدلا من دعم بلاده في تحرير العراق من أكثر الديكتاتوريات وحشية في التاريخ، ووصفه بأنه "غزو" للمثقفين والأكاديميين السعوديين. وكان أيضا ضد عملية السلام. وأصر على وصف إسرائيل "كمحتلة" واشتكى من أنني أقرأ "مواقع على اليمين" مثل معهد الشرق الأوسط لبحوث وسائل الإعلام (ميمري) هذه المؤسسة التي تعتمد بشكل أساسي على مواد باللغة العربية و تقوم بترجمتها و يدعوها بأنها داعمة لأسرائيل.

لذا كنت آمل أنه بعد أن أصبح ترامب رئيسا قد يتم إصلاح وزارة الخارجية لتجنب الأخطاء نفسها التي ارتكبها جورج بوش - أساسا أنه لم يواجه وزارة الخارجية الأمريكية حول عدم كفايتها ، يجب ان تكون ادارة الرئيس ترامب حازمة و يقظة حتى تتجنب نفس الخطأ حاليا . 

ويتعين إصلاح هذه الإدارة من أعلى إلى أسفل لضمان أن جميع الدبلوماسيين يعملون حقا من أجل مصالح الولايات المتحدة. وأنا واثقة من أن وزارة الخارجية نفسها هي الأكثر ترددا في نقل سفارتها إلى القدس.

لقد اتبع العالم مسارا لم يحرز عملية السلام هذه في أي مكان وحقيقة أن هذا الصراع مستمر منذ 70 عاما يدل على أن هناك شيئا ما على خطأ. والأسباب الرئيسية لهذا التقدم المتعثر هو الافتقار إلى الشفافية، كما يلعب الانتهازيون و المنافقون دورا من اجل مصالح تخدم أجندات شخصية خفية  و وسائط الإعلام الرئيسية المتحيزة والبعثات الدبلوماسية غير الفعالة. وليس من قبيل المبالغة القول بأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس هو أفضل قرار اتخذه أي رئيس أمريكي لأنه يضع حدا حقيقة امام هؤلاء الساسة الفاسدين . وهذا هو بالضبط ما هو مطلوب لتحفيز عملية السلام نحو حل الدولتين. كما أن هذه الخطوة ستضغط على السلطة الفلسطينية الفاسدة إما لإصلاح أو تغيير قيادتها. ومن يدري أنه قد يوقف الانتهازيين من إدامة هذا الصراع لتحقيق أهدافهم الخاصة.

عن معهد غيتستون Gatestone institut 
https://www.gatestoneinstitute.org/11550/jerusalem-israel-masks-fall

روابط : 







Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: