"علماء الآثار يكتشفون  نقشا لشمعدان يهودي - مينوراه - على قطع نقدية  تعود الى وقت مبكر من الخلافة الإسلامية" 



يقول Robert Spencer الآتي : 
هذا يدعم الحجة التي قدمتها في كتابي "هل محمد موجود ؟   Did Muhammad Exist ? " أن الإسلام لم يُعرض على العالم في شكله  الكامل كما نعرفه اليوم من قبل رجل يدعى محمد، ولكن لقد وصلنا بصورته الحالية  بعد عقود فقط من التاريخ التقليدي لوفاة محمد، وهو ملغم بمواد من مصادر متعددة أساسا من اليهودية والمسيحية. على مدى عقود في القرن السابع كان الاسلام دولة فوضوية بالمعنى الأدق ، حتى مع الجيوش العربية التي كانت تغزو مساحات واسعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. خلال تلك الفترة كانت المباني العامة منقوشة بالصلبان، وكانت القطع النقدية تتميز بالصلبان أيضا كما سنرى الآن نموذجا اخر من العناصر التاريخية التي ظلت غامضة عن المسلمين و عن الدعاية الاسلامية الرسمية عامة  ، لقد  تم تشكيل الاسلام من عناصر متباينة من أجل صياغة دين رسمي من شأنه تتوحد الإمبراطورية العربية الجديدة تحت لواءه ببساطة لأن رجال الحرب هم من اسس هذه العقيدة العسكرية والتوسعية الجديدة . 

"علماء الآثار يكتشفون  نقشا لشمعدان يهودي - مينوراه - على قطع نقدية  تعود الى وقت مبكر من الخلافة الإسلامية" 

جيروزاليم بوست 6 ديسمبر 2017  Jerusalem Post,   :
اكتشف الباحثون مؤخرا نقشا لشمعدان سباعي - مينوراه-  زين بشكل بارز القطع النقدية والسفن الإسلامية خلال الفترة الإسلامية الأولى منذ 1300 سنة.
تم العثور على آثار منقوشة بالرمز اليهودي تعود إلى عهد الأسرة الأموية خلال القرن السابع و الثامن  في مواقع أثرية مختلفة في إسرائيل ويجري عرضها الآن على الجمهور.

في العام الماضي كشف علماء الآثار عساف أبراهام من جامعة بار إيلان، وبيريتس روفن من الجامعة العبرية في القدس نقشا إسلاميا مبكرا يشير إلى قبة الصخرة ب "بيت المقدس"مما يدل على التأثيرات اليهودية الإسلامية في الأيام الأولى من الإسلام

ووفقا للعلماء فإن "نقش النوبة" كما يطلق عليه يعني أنه في الأيام الأولى للإسلام كان  ينظر المسلمون إلى المكان المقدس - الاقصى -  كنسخة إسلامية من معبد سليمان.

الآن يعرض الباحثون المزيد من الاكتشافات في إسرائيل و التي تشكل دليلا على التأثيرات اليهودية في الأيام الأولى للإسلام.
وقال افراهام يوم الاربعاء ان "الرمز اليهودي الذي كان يستخدمه المسلمون هو الشمعدان [ شمعدان من سبعة فروع من الهيكل] الذي ظهر على العديد من القطع النقدية وغيرها من القطع الأثرية الإسلامية في وقت مبكر".

"النقود تحمل النقش  اليهودي - المينوراه - كما تحمل الشهادة الاسلامية بالعربية على جانب واحد:" لا إله إلا الله "، في حين تظهر المينوراه  في وسط العملة اما  الجانب الآخر فيحمل النقش: "محمد [هو] رسول الله".

بالإضافة إلى القطع النقدية، يقدم علماء الآثار العديد من المصنوعات الفخارية تعود الى الفترة الإسلامية الأولى التي استخدمت أيضا رمز المينوراه اليهودية  في تصميمها.

وقال ابراهام "ان هذه الاكتشافات تعود الى الايام الاولى للخلافة الاسلامية، وكان المسلمون يتعاملون بها "، مشيرا الى ان هذه الاكتشافات ذات اهمية كبيرة لفهم تاريخ الاسلام ....
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: