الجزائر : ملتحي يقوم بتحطيم تمثال "المرأة العارية" التاريخي بعين الفوارة في مدينة سطيف شرق البلاد (فيديو)  . 

من العار ان نرى اليوم مشهدا لتماثيل عريقة يحطمها اناس مرضى مهوسين في شمال افريقيا الذي أذهل العالم بحضاراته بينما تهب رياح الموسيقى من صحراء السعودية بعد قطيعة و عداوة مع الفنون  ! . 
مشهد لا يختلف كثيرا عن مشاهد دولة الاسلام و هي تحطم ارث البشرية في حضارة بلاد ما بين النهرين و تدمر أمام أنظار العالم .. و المفارقة ان الاسلام يزحف الى أوروبا و يحتضنه السياسيون و يحاولون ايجاد صيغة دعائية تجعله جزءا من حضارة الغرب ،  فهل يستطيع المسلمون فعلا الاندماج مع الحضارة دون ان نستيقظ في اليوم التالي لنرى مشهدا رجل ملتحي يحمل مطرقة و فأسا ليحطم تماثيل الكاتدرائيات و المتاحف في عواصم أوروبا  !  

أقدم ملتح على تخريب تمثال "المرأة العارية" الواقع في وسط مدينة سطيف (شرق الجزائر). وتداول ناشطون صورا وفيديوهات للرجل الذي واصل تحطيم التمثال المعروف محليا بـ"عين الفوارة" برغم ضربه بالحجارة والعصي من المارة، قبل توقيفه من عناصر الشرطة.
قام رجل ملتح بتحطيم أجزاء من تمثال "عين الفوارة" بوسط مدينة سطيف (300 كلم شرق الجزائر(، بحسب ما أظهره فيديو نشره الأحد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر في الفيديو الذي انتشر بشكل واسع ونقلته أيضا وسائل الإعلام، رجل ملتح يرتدي قميصا أبيض اللون وهو يحطم التمثال بمطرقة وإزميل حديدي، في وضح النهار وأمام حشد من الناس. واستمر الرجل في تحطيم التمثال برغم رميه بالحجارة من قبل المارة، حتى أوقفه عناصر الشرطة بصعوبة.
وتمكن المعتدي من تشويه وجه وصدر التمثال المنحوت من الحجر الأبيض.
وعبر وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، عن "استيائه الكبير" لـ "السلوك الهستيري المتهور الذي قام به أحد الأشخاص مستعينا بمطرقة ومعول بهدف تحطيم وتشويه التحفة الفنية المعروفة بعين الفوارة". وذكر الوزير في بيان أن العدالة ستكشف عن هوية الجاني و"الدوافع التي تقف وراء هذا التصرف المشين والمدان".
وأضاف الوزير الذي قضى جزءا كبيرا من حياته في سطيف أنه اتفق مع الوالي (المحافظ (على التكفل السريع بترميم الأجزاء المتضررة لهذه التحفة ،وأن مختصين بدأوا فعلا العمل "لتحديد حجم الضرر وطبيعته واعتماد معايير الترميم المناسبة."
وبحسب مراسل يعمل في سطيف فإن الشرطة ما زالت تحقق مع الرجل، إلا أن السكان الذين يعرفونه أكدوا أنه "مختل عقليا."
وسبق أن حاول إسلاميون تحطيم التمثال بتفجيره في1997  إلا أن الأضرار التي لحقت به لم تكن كبيرة وتم ترميمه في اليوم التالي.

ونحت تمثال "المرأة العارية" من قبل النحات الفرنسي فرانسيس سان فيدال في باريس سنة 1898، أي 68  سنة بعد احتلال فرنسا للجزائر، ثم نقل إلى سطيف في 1899.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: