لقي ما لا يقل عن 12 شخصا مصرعهم اثر هجوم ثلاثة مسلحين متنكرين بالنقاب اقتحموا كلية فى باكستان تزامنا مع الاحتفال بالمولد النبوي الاسلامي . 

يأتى هذا الهجوم بعد اسبوع من عملية انتحارية استهدفت احد كبار مسئولى الشرطة فى المدينة، ويأتى بعد اسابيع من احتجاجات مكافحة التجديف فى اسلام اباد التى اودت بحياة سبعة اشخاص واصابة المئات فى اشتباكات مع الشرطة...
" الارهاب لا دين له " شعار لا مصداقية له و المسلمون ضحايا هذا الفكر الفاشي الذي فتت افكارهم و اصابهم بالضياع و الالتباس و مهد طريقا دموية كلما اراد السعي نحو غايته و في المقابل كلهم يتبادلون الارهاب بدرجات متفاوتة : مجاهدون مسلمون ضد دولة " كافرة " و دولة اسلامية غوغائية ضد اقليات و حريات !


 12 شخصا على الاقل لقوا مصرعهم واصيب 35 اخرون بجراح فى هجوم على كلية زراعية بالقرب من بيشاور بباكستان.
وقيل إن ثلاثة مهاجمين كانوا يرتدون البرقع النسائية للوصول إلى بوابة مركز البحوث الحكومية في عربة قبل فتح النار لإجبارهم على دخول المبنى، واستهداف سكن الطلاب.

  وفي معركة القتال التي تلت ذلك واجهتهم الشرطة والقوات شبه العسكرية التي قتلت جميع المهاجمين.
وقال قائد الشرطة صلاح الدين مسعود ان القوات تقوم بعمليات تفتيش وتطهير المبنى بعد القضاء على المهاجمين، كما اظهرت لقطات تليفزيونية ثقوب رصاصة فى الجدران ودماء الدم والزجاج المكسور


وقال نور والى، وهو طالب فى المعهد يبلغ من العمر 19 عاما، انه اختبأ من المسلحين منذ اكثر من ساعة مع صديق مصاب بجروح خطيرة.
كما استولت السلطات على سترة متفجرة وقنابل يدوية وبنادق هجومية، كما قال السيد مسعود، وكذلك إنقاذ العديد من الطلاب في العربات المدرعة
وقد ادانها برويز خاتاك رئيس وزراء مقاطعة خيبر باختونخوا.
وقال خاتاك: "هؤلاء الإرهابيون ليس لديهم دين وهم يهاجمون في يوم مقدس جدا والأمة تحتفل به".



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: