ماهو ذنب المسيحيين في القرارات السياسية ؟؟ بلدية الناصرة تلغي الاحتفالات بأعياد الميلاد  ..

يُلغى عيد الفرح و السلام و الأمل من أجل رفع شعارات الغضب و الاستنكار التي لا تنتهي و لن تغني او تسمن من جوع العالم الذي يحتفل و يستغرق في تزيين شجرة الميلاد بكل تفاصيلها و يضيء بمصابيحها سماء مدنه و شوراعه لتزهر الوان الفرح في نفوس الناس .... فما ذنب المسيحيين حتى يٌحرموا من هذه المناسبة المقدسة ؟ جاء الاعلان من قبل رئيس البلدية المسلم كرد فعل لغضب الفلسطينيين - المسلمين -  ضد قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى اورشاليم - القدس -


اعلن رئيس بلدية الناصرة شمال اسرائيل المسلم علي سلام  يوم الخميس 14 كانون الاول / ديسمبر الغاء جميع احتفالات عيد الميلاد هذا العام. 
جاء الإعلان اثناء اجتماع مجلس المدينة -  فلماذا اصدار مثل هذا القرار ؟ وجاء قرار عمدة المدينة  حيث ترعرع يسوع المسيح نتيجة اعلان الرئيس الامركي دونالد ترامب الذي قرر نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وقال "ان هذا القرار استبعد كل هذه الاحتفالات، ولهذا السبب نلغى الاحتفالات". وبالتالي فإن سكان الناصرة لن يحق لهم هذا العام زيارة سوق عيد الميلاد التقليدي في المدينة. ويذكر أن المدن الفلسطينية في بيت لحم ورام الله قد أطفأت مؤقتا زخارف و زينة عيد الميلاد.

للمدينة رمزية بالغة الأهمية : 
الناصرة هي أكبر مدينة عربية في البلاد : 70٪ من السكان مسلمون و المدينة لديها أيضا عدد كبير جدا من المسيحيين
من المعروف في الكتاب المقدس أن الناصرة  كانت مكان البشارة الإلهية إلى مريم من قبل الملاك جبرائيل.
 كل عام يقوم العديد من السياح اختيار المدينة لقضاء عيد الميلاد فيها لرمزيتها و قدسيتها  وبالتالي فإن القرار الاقتصادي يمكن أن يكون له أثر سلبي على اقتصاد المدينة.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: