عندما تبدأ وسائل الاعلام الغربية بالهذيان : يسوع الكتاب المقدس هوعيسى القرآني !

بعد أن صار يسوع فلسطينيا ها هو يسلم و ينطق الشهادتان ... 

"يسوع  هو مسلم " بغض النظر عن الاسلام الذي جعل جميع الانبياء مسلمين و جعل ديانتهم الاسلام  حسب ما نشره و أذاعه  منبر  BFMTV الفرنسي ، هذه العقيدة الاعلامية الجديدة قد تبناها الغرب لتسويق الوهم الى الاوروبيين وخداعهم في موسم اعياد الميلاد بحجة بناء التقارب مع المسلمين  بعدما فشلوا في احتواء الارهاب الاسلامي على اراضيهم و اصبحت شعوبهم عرضة للخطر . 


" الاسلام هو دين الله  و دين الانبياء و الرسل قبل ظهوره و ظهور نبيه خاتم المرسلين  !! " نفس الفكرة الافتراضية  التي أسسها نبي الاسلام و التي كانت هاجسه في اللاوعي حينما كان يرى ان الحجر و الشجر و حمار يكلمانه و يصادقان على نبوته ، يرى في الاسلام الدين الازلي و اللوح المحفوظ الذي اخفاه مهندسه بعد ان ارسل انبياء و رسائل محفوظة  ( عهد قديم على مدى 3500 سنة و عهد جديد على مدى 2000 سنة )  تمت ترجمتها منذ العصر الاول ختمها فجأة بناسخ و منسوخ على مدار 23 سنة في شبه جزيرة العرب ليترضي لكم الاسلام دينا  .... ابداع الهي  !! 

وفقا لشبيغل  Spiegel  فإن تاريخ الإسلام والمسيحية يتميزان بالنضالات والصراعات. ولكن هذه الأديان قريبة جدا. المسلمون لا يكرمون إبراهيم فحسب، بل أيضا يسوع ومريم.

وبالنسبة إلى هافينغتون بوست  Huffington Post  ما يظهر في عيد الميلاد في القرآن يبين مدى قرب المسلمين والمسيحيين لبعضهم البعض.

بعيدا عن كل هذه المهاترات و الهرتلات الفكرية  اللامسؤولة - هل من المنطقي ان يتطابق محتوى السيرة التاريخية و الكتابية ليسوع الكتاب المقدس مع اسم عيسى الشخصية الاسلامية حقا ؟ 
هل آمن نبي الاسلام و المسلمون قاطبة و القرآن بالمسيح الله المتجسد ، الكلمة ابن الله حسب المفهوم المسيحي أم انه سقط و رسب في اختبار المعرفة اللاهوتية و الثقافة الكتابية حينما قال أن المسيحيين يعبدون ثلاثة آالهة أو ان ذكاءه - محمد - لم يخرج عن نطاق جزيرة العرب التي كانت ملجأ للفرق النصرانية  فأخطأ التقدير و سقط في فخ التعميم ؟ 
لا يمكن ان تكون رسالىة يسوع المحبة و الموجهة الى التعابى و المرضى و الثقيلي الاحمال  هي نفسها  رسالة نبي الكراهية و الدماء و العبودية و النساء و الخمس من الانفال .... لا بالعقل و لا بالكتاب !!

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: