المتظاهرون في ايران :"  لا تقلقوا بشأن فلسطين .. فكروا فينا نحن " 

مع تصاعد المعارضة للنظام الحالي في إيران رافعين شعارات :  " الموت لروحاني " ، يحث المتظاهرون في الجمهورية الإسلامية حكومتهم على تحويل اهتمامها من إسرائيل إلى قضايا محلية.

إيران تفتقر إلى الصحافة الحرة وحكومتها منعت المواطنين من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيسبوك.


ومع ازدياد المعارضة للنظام الحالي في إيران، يطالب المتظاهرون من الجمهورية الإسلامية حكومتهم بتحويل اهتمامها من إسرائيل إلى قضايا محلية.
في يوم السبت، قدمت الاحتجاجات البارزة في إيران لمحة عن الغايات المختلفة للطيف السياسي في البلاد. وفى الوقت الذى تجمع فيه طلاب الجامعات وغيرهم من المتظاهرين المناهضين للحكومة للتنديد بالمرشد الاعلى الايرانى اية الله على الخمينى، احتشد المتشددون فى وقت سابق اليوم للتعبير عن تأييدهم للنظام الشيعة للجمهورية الاسلامية.

وذكرت شبكة العربية السعودية ان ثلاثة من الايرانيين قتلوا بالرصاص على يد الحرس الثوري مساء امس السبت.
وقالت وكالة الانباء الايرانية ان هذه التظاهرات تلت ذلك اليوم الجمعة في مدينة كرمنشاه (غرب البلاد ) حيث هتف المتظاهرون بعبارات مثل "لا تقلقوا فلسطين  فكروا فينا نحن  " و كذلك "الموت او الحرية" و "الافراج عن السجناء السياسيين". كما نظمت احتجاجات صغيرة فى طهران يوم الجمعة.

وقد بدأ الآلاف اليوم الخميس موجة الاحتجاجات هذه في مشهد، ثاني أكبر مدن إيران، غاضبين على ما يبدو على نسبة التضخم، وارتفاع تكلفة المواد الضرورية الأساسية، والسياسات القمعية للنظام الحالي . 
وأظهرت تغطية وسائل التواصل الاجتماعية انتهاكات  الشرطة الاسلامية  باستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على المتظاهرين .

وردا على الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب : " العديد من التقارير عن الاحتجاجات السلمية من قبل المواطنين الإيرانيين تضررت من فساد النظام وتبديد ثروات البلاد لتمويل الإرهاب في الخارج. على الحكومة الايرانية احترام حقوق شعبها بما في ذلك الحق في التعبير عن نفسها ".
في هذه التغريدة حذر ترامب طهران من أن " العالم يراقب !"

وبعد تغريدة  ترامب، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي الاحتجاجات للمرة الأولى، مشيرا إلى أن فشلهم في القيام بذلك يستند إلى أوامر المسؤولين الأمنيين. واتهم التلفزيون الحكومي الاضطرابات التي تعرضت لها "وسائل الاعلام الاجنبية" و "مجموعات معادية للثورة" واعتبرت الاحتجاجات "تجمعات غير قانونية".

إيران تفتقر إلى الصحافة الحرة  Iran lacks a free press  وحكومتها منعت المواطنين من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيسبوك.
وفقا لتقرير مؤسسة دار الحرية Freedom House ل "حرية الصحافة لعام 2017"، فإن "ظروف الإعلام في إيران شديدة القمعية. بعض الموضوعات - بما في ذلك انتقاد المرشد الأعلى آية الله علي الخميني - تخضع لخطوط حمراء طويلة الأمد، تنفذ جزئيا من خلال الرقابة القاسية على الانترنت و سياسة المتابعة و الرقابة . ويتم إسكات الصحفيين وإرغامهم على الرقابة الذاتية من خلال المضايقات والاحتجاز التعسفي وأحكام السجن بسبب جرائم محددة بشكل غامض ".



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: