الإسلام في فرنسا : 200 1 سيارات محترقة و اعتداء على شرطين بالضرب المبرح ليلة رأس السنة الميلادية . 

 المزيد من الصداع الاسلامي في قلب اوروبا مع كل مناسبة حيث أصبح حرق السيارات و المنشآت تقليدا اسلاميا و تحديا صارخا للقانون و السلطات في اوروبا .
نغصت أعمال الشغب أجواء الاحتفالات في شامبيني سور مارن، الضاحية الواقعة شرق باريس، حيث تعرض شرطي وشرطية لضرب مبرح على أيدي حشد كبير اسلامي كان يشارك في حفلة بمناسبة العام الجديد.


شهدت فرنسا أعمال شغب لمسلمين ليلة رأس السنة أسفرت عن إحراق أكثر من ألف سيارة واعتقال أكثر من 500 مشتبه به، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية. كما تعرض شرطي وشرطية لضرب مبرح في شامبيني سور مارن، في الضواحي الشرقية لباريس، ما دفع الرئيس الفرنسي إلى إدانة الاعتداء في تغريدة على تويتر متوعدا بملاحقة المعتدين.

ولم يتمكن جيش من قوات الأمن والطوارئ في شوارع فرنسا من منع زيادة عدد السيارات التي اشتعلت فيها النيران.
وبالمقارنة مع العام الماضي، ارتفع العدد  من 935 إلى 1031 هذا العام  وتشير إحصاءات وزارة الداخلية أيضا إلى أنه تم إجراء المزيد من الاعتقالات : من 456 إلى 510 في هذا العام.
وكان ما لا يقل عن 140 الف فرد من قوات الامن والطوارىء يعملون خلال ليلة رأس السنة فى فرنسا ، الحادث الذي بخاصة هز البلاد هو قيام مجموعة من الشباب المهاجرين ضرب  اثنين من ضباط الشرطة ضربا مبرحا  في إحدى ضواحي باريس.

غرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تويتر و وصف الحادث  ب "الجريمة الشنعاء خارج و العمل الجبان والإجرامي الذي استهدف رجال شرطة كانوا يؤدون واجبهم".
قال وزير الداخلية مانويل فال يوم الثلاثاء انه تم احراق 1193 مركبة ليلة امس فى جميع انحاء البلاد ، وقعت اشتباكات بين الشرطة و المسلمين الذين اثاروا اعمال الشغب عشية السنة الجديدة في الأحياء التي يغلب عليها الطابع الإسلامي في ستراسبورغ ومولهاوس. وقد تعرض حوالى سبعة من رجال الشرطة لهجوم فى ليلة رأس السنة.



وأُحرقت حوالى 1200 سيارة من قبل المشاغبين المسلمين عشية السنة الجديدة في فرنسا، حيث احراق السيارات الجماعية في الأعياد الوطنية اصبح نوعا من التقاليد بين السكان المسلمين في الضواحي التي يقطنها المهاجرون .

في السنوات الأخيرة جاء الاحتفال بالسنة الجديدة  و يوم الباستيل  Bastille day 14 يوليو) في فرنسا باحراق السيارات الجماعية . 
 في ليلة 1 يناير 2010 تم احراق  1137 ألف سيارة و في ليلة 1 يناير 2009  تم احراق 147،000سيارة .

في صيف عام 2010  اتخذ وزير الداخلية الفرنسي برايس هورتيفو قرار وقف ممارسة عد المتظاهرين لأن هذ يشجع الشباب المسلمين فقط ارتكاب هذه الجرائم. وقال وزير الداخلية الحالي إن "على الشعب الفرنسي أن يعرف الحقيقة".




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: