حزب الله وحماس على رأس قائمة فوربس Forbes :

" أغنى الجماعات الإرهابية" .

ثمانية منظمات اسلامية مصنفة في قائمة أغني المنظمات الارهابية تتصدر الترتيب العالمي -- حزب الله و حماس في المرتبة رقم 1 و 3 على التوالي . 


إن أحد أهم الآثار البعيدة المدى للاتفاق النووي الذي تم في فترة الرئيس السابق للرئيس باراك حسين أوباما مع إيران يتعرض له في تصنيف فوربس إسرائيل الأخير لأغنى الجماعات الإرهابية في العالم لعام 2017 بما في ذلك حزب الله المدعوم من قبل إيران بقيمة تقدّر  1.1 مليار $ في الإيرادات.
هذا لا يعني أن كل دخلهم يأتي من إيران انما تمول هذه المنظمات الإرهابية عموما مشترياتها من الأسلحة والتدريب والرواتب من خلال الأنشطة الإجرامية التي تمارسها حول العالم مثل تهريب المخدرات و تبييض الأموال والرشاوى والاختطاف "الحماية" الخ
و تجدر الاشارة ان الاتفاق النووي سمح باطلاق المليارات من الدولارات على خزائن الدولة الايرانية  عقب رفع العقوبات المفروضة دوليا وتفكيك اصولها فى الخارج. وهذا بدوره سمح لأكبر راعي للإرهاب في العالم بفتح العنابر لوكيله، ويمكن أن تظهر النتائج بوضوح بمقارنة قائمة "العشرة الأوائل" لهذا العام مع القائمة السابقة، التي صدرت في عام 2014. 
حزب الله اللبناني الذي يقاتل في سوريا منذ سنوات لصالح الحليف الإيراني بشار الأسد  كان ترتيبه في المرتبة الرابعة فقط مع 500 مليون دولار - نصف ما لديه اليوم.


حماس لديها 700 مليون دولار
حركة حماس في قطاع غزة، في الوقت نفسه تحتل المركز الثالث، بعد أن تراجعت بخطوة مقارنة  بعام 2014. (تحتل طالبان الآن المركز الثاني، بإيرادات قدرها 800 مليون دولار). وتقول فوربس إنها تستقبل حاليا حوالي 700 مليون دولار سنويا مقابل مليار دولار قبل ثلاث سنوات. لديهم اثنين من الدول الراعية المعروفة :  قطر ومرة ​​أخرى إيران. ولكن خلال العقد المنصرم  منذ أن استولت على غزة، أصبحت حماس أيضا خبيرا في سحب المال من مواطنيها.

و وفقا لتقرير فوربس Forbes لعام 2014، فإن حماس تستثمر معظم أموالها من نظام ضريبي متطور يهدف من بين أمور أخرى إلى احتكار أجزاء كبيرة من المساعدات الدولية التي تتدفق إلى غزة. كما تدير المئات من الشركات وتسيطر على العديد من البنوك، كما تفرض رسوما على جميع السلع الاستهلاكية التي تدخل إلى قطاع غزة. ويقول التقرير إن نحو 15٪ من اقتصاد غزة ينتهي في جيب المنظمة.


 داعش تتراجع إلى المركز الخامس
هناك انحدار حاد من أكبر ثلاث منظمات إرهابية رهيبة إلى المراتب السبع الاخيرة  ، أما تنظيم القاعدة والشركات التابعة له فيتم إدراجه بعد 300 مليون دولار فقط ، وكان تنظيم الدولة الإسلامية أغنى منظمة إرهابية عرفها العالم على الإطلاق حيث بلغ حجم مبيعاتها السنوية حوالي 2 مليار دولار في عام 2014، ولكن هزيمتها في العراق و خسارتها الكبيرة للعديد من الأراضي قد أسقطتها إلى المركز الخامس مع تراجع كبير إلى 200 مليون دولار .
وتجدر الإشارة إلى أنه نظرا لأن هذه الجماعة الإسلامية الراديكالية سنية، فهي من أعداء إيران الشيعية، ولذلك فإن تمويلها يجب أن يأتي من مصادر مستقلة - يأتي جزء كبير منها من مبيعات السوق السوداء من حقول النفط والغاز التي استولت عليها ويقول التقرير إن مصادرهم النقدية الرئيسية هي أموال التبرعات والفدية التي تحصل عليها من عمليات الاختطاف.

المنظمات غير الإسلامية التي وضعت في القائمة هذا العام هي حزب العمال الكردستاني  (6) PKK ، الذي يحارب أساسا في تركيا من أجل الاستقلال الكردي، والحزب الجمهوري الايرلندي الحقيقي (10) و الذي لا يزال يهدف إلى تحقيق مشروع ايرلندا الموحدة  مع قيمة تبلغ 50 مليون دولار من الدخل فقط ..
.
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: