الصين :  السلطات الشيوعية تقوم بتفجير كنيسة تضم ازيد من 000 50  من المؤمنين باستخدام الديناميت و الحفارات. 


فى يوم 9 يناير، هدمت السلطات الصينية كنيسة لينفين الانجيلية فى مقاطعة شانشى. 
الكنيسة التي تضم أزيد من  000 50 من المؤمنين الذين قدموا تبرعاتهم لتكاليف بناء المبنى، التي بلغت قرابة 3 ملايين يورو.
تم تهديم الكنيسة باستخدام الحفارات والديناميت بعد ان قامت الشرطة والجماعات شبه العسكرية باقتحام الكنيسة، مطالبة الجميع بالمغادرة. 
 ويقول الشهود إنهم رأوا  الديناميت في الطابق السفلي قبل التفجير. ويشجب مراقبو مؤسسة China Aid هذا التدمير في بلد توجد فيه الحرية الدينية نظريا. وقال الرئيس والمؤسس، بوب فو:

"تدعو مؤسسة China Aid  المجتمع الدولي إلى إدانة علنية لهدم هذه الكنيسة،  و لحث الحكومة الصينية على تعويض عادل للمسيحيين الذين دفعوا ثمنها، وعلى الفور وقف هذه الممارسات العدائية إتجاه الكنيسة. "

فيما أعرب النشطاء و المدافعون عن حقوق الإنسان عن مخاوفهم من هذه التطورات الخطيرة .
 ولا تزال الحملة تتفاقم في ظل ولاية الرئيس شي جين بينغ الذي جاء إلى السلطة في عام 2013. وأصبحت عمليات اعتقال القساوسة وتدمير الكنائس واقتلاع الصلبان أكثر شيوعا في الصين.

ووفقا لبيانات رسمية، تم تدمير الكنيسة في لينفن لأنها بنيت بشكل غير قانوني على أرض تبرع بها مسيحي. وطبقا لصحيفة جلوبال تايمز Global Times  فإن عملية الهدم تمت "كجزء من حملة بلدية للقضاء على البناء غير القانوني".

الحزب الشيوعي الصيني معادي لأي حركة منظمة قد تكون خارجة عن إرادتها، بما في ذلك المنظمات الدينية. وإذا كانت الحرية الدينية موجودة في البلد نظريا ، فإن الكنائس تخضع عمليا لتشريعات صارمة جدا، وفي حالة انتهاك الكنيسة الرسمية أو عدم التزامها بها، تكون العقوبات ثقيلة بشكل خاص.

وفي مواجهة القمع "الذي تمارسه  تنظيم الدولة الإسلامية وحركة الطالبان"، وفقا لما ذكرته مؤسسة " المعونة الصينية China Aid  "، نشهد تطور  كنائس "سرية" في المنازل. ويقدر أن أكثر من 60 مليون مسيحي يعيشون في الصين.

تم بناء كنيسة الشمعدان الذهبي "  لينفن " قبل 10 اعوام  من قبل زوجين يعملان في المجال الرعوي  وانغ شياو قوانغ و يانغ رونغلي. 
وكان الزوجان يبشران في منطقة لينفين منذ عام 1992، وينشئان تجمعات في أماكن مؤقتة مثل مساكن المصانع والبيوت البلاستيكية. ثم انخرطوا في بناء هذه الكنيسة دون قلق السلطات حيال ذلك. ولم يتم حتى وقت لاحق احتجاز الزوجين والزعماء الآخرين في الكنيسة، بما في ذلك الاحتلال غير المشروع للأراضي الزراعية .


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: