ايطاليا : مسلمون يسعون لإسكات أجراس كنيسة في جنوة . 

بمجرد التفكير في ايقاف صوت مؤذن الصلاة الاسلامية في اي منطقة اوروبية سوف تتعرضون لكل أنواع تهم العنصرية و الاسلاموفوبية و أي محاولة للاعتراض على هذا الجعير الذي يبدأ عند الخامسة صباحا و يستمر خمس مرات الى نهاية اليوم ستأتي بوابل من اتهامات الحقد و الكراهية ، لكن وحدهم المسلمون هم من  يطالبون بحقوق فوق الجميع و فوق الانسانية كلها و من ثمة  يطالبون من العالم ان لا ينتقدهم و دائما يشهرون الاسلاموفوبيا و العويل الطويل كسلاح لتكميم الافواه ؟ 
نحن نعيش نفس مراحل الاسلمة التي تمكنت من تغيير النسيج الديني و الثقافي  في الشرق الأوسط  ..كانت الخطوة الأولى من الأسلمة في بلدان الشرق الأدنى و الاوسط ، التي كانت في يوم من الأيام مهد المسيحية و موطن المسيحيين الأصلي ، حيث سكتت الأجراس و اختفت الصلبان وأخيرا جاءت  البقية... دولة اسلامية متحكمة في مراكز القرار و قانون اسلامي يطغى بالأغلبية و يفرض مبدأ الذمية .

 في الغرب نعيش المرحلة الأولى حيث يستخدم المسلمون قوانينهم حول العلمانية  لذلك سوف يفعلون و يتمكنون طالما أنهم أقلية.


حدث في جنوة أن مقاطعة سامبيردارينا، طالب المسلمون فيها بأن يتم ايقاف أصوات أجراس الكنيسة ،  لم نصل بعد لنكون كالمسلمين الذين يطلقون النارعليهم كما هو الحال في سوريا ، ولكننا لسنا حتى بعيدين جدا حتى تؤوول الامور الى ذلك الحد . 

 " قبل عيد الميلاد تلقينا رسالة من محام طلب باسم موكله وقف اجراس كنيسة السر المقدس "  و نصحنا كاهن الرعية لوقفها. ». و علاوة على ذلك، من المعروف أن أسقف جنوة يساهم لتعزيز الأسلمة من خلال الأعمال المربحة من نشاطات تسهل لهؤلاء مهمة التغلغل حسب ما قاله الأب ميشيل دي سانتيس، مستشار الخوري . 

ولكن ليس الضجيج هو الذي يزعج المسلمين ، أجراس الكنيسة في فيا لويجي كارلو فاريني في الواقع هي فقط خمسة اضافة الى جرس آخر صغير ومع ذلك، فإن جرس كنيسة السر المقدس لا تغلب على ساعات مثل الآخرين : بل تقتصر على الرنات الأولى من ترتيلة دينية عند السجود القرباني .
وهذا ليس مقبولا بالنسبة للمسلمين. الذين  أعطيوا تفويضا  للاستئناف.

وتكتب الصحيفة المحلية :
يقول جوزيف ديفنديني أحد الرعية : " نحن نعلم أنه أجنبي، إسلامي" ،  وبدأت القصة حينما قام  مسلم بتنصيب  محام مسلم آخر لتحريك الدعوة القضائية ضد الكنيسة مع مسلمين اخرين  وبالتالي فإن الخوري أعطى تعليمات بأن تدق  الأجراس  في الأيام التي سيقاام فيها القداس فقط قبل وبعد انتهائه .
نحن لا نعرف ما إذا كان طلب أو سلوك الخوري هو أكثر خطورة.

ولكن في الوقت نفسه، لم يستسلم السكان الإيطاليون معبرين عن رفضهم التام و متحدين : " ارفعوا  أيديكم عن أجراسنا، مهما حاولتم إزالتها فلن تنجحوا، لأننا سندافع عنها ". في سامبيردارينا  مئات من الناس قد احتشدت بالفعل في الميدان للدفاع عن برج جرس "كنيستهم" الكنيسة التي يتوعدها خطر الأسلمة و  جهل بيرغوجلياني bergogliani  .


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: