سويسرا : اللاجئون المسلمون " يتصرفون مثل نجوم السينما، يريدون ملابس باهظة الثمن، بينما يرفضون الاندماج و القوانين "

في سويسرا، البلد الذي لا يعرف 90٪ من طالبي اللجوء الحقيقيين  90% of the identities ، هناك "اللاجئون" "يتصرفون مثل نجوم السينما"، ويشترطون "ملابس باهظة الثمن"،  بينما يرفضون الاندماج و قوانين البلاد .

 لذلك يواصلون السير على معايير الشريعة الإسلامية الأصيلة ، والتي تشمل مفهوم الجزية ، الذي ترسخ في أذهانهم رغم اختلاف مستوياتهم التعليمية ، الا انهم متيقنون جيدا أن تلك المساعدات التي يتلقونها من الغرب الكافر هي حق و غنيمة لابد لهؤلاء الغير مسلمين ان يدفعوها لهم و ليست واجب انساني و أخلاقي حضاري  :قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)
هل هنالك عنوان مناسب لهذه الرجعية الدينية التي تستقوي على الانسانية ؟ 

من المؤسف أن ذات السلوكيات لا تقتصر فقط في سويسرا ، بل في كل ارض اوروبية و غربية غير مسلمة تدين بالجزية للمسلمين حسب الايديلوجية الاسلامية  .


أراد نزل للشباب السويسري في كانتون باسيلاند رعاية ثلاثة أطفال لاجئين غير مصحوبين بذويهم. وكانت الفكرة هي تزويدهم بكل ما يحتاجونه لتحقيق الاندماج الناج النتيجة كانت كارثية.

في صيف عام 2016، منح الأطفال اللاجئون الثلاثة منازل مجانية للشباب تكلف عادة ما متوسطه 300 فرنك في اليوم (258 يورو) للشخص الواحد ، لم يتم نقلهم حتى إلى غرفهم في خريف عام 2016، عندما بدأت المتاعب.

ولكي يكون مقدمو الرعاية المنزلية مستعدين لفصل الشتاء في سويسرا، زودوا الشبان الثلاثة بملابس الشتاء ، لكنهم هؤلاء لم يحبوا تلك  الملابس : " لقد شعروا بخيبة أمل وقالوا لنا انهم يفضلون الذهاب للتسوق في H & M أو دولتشي آند غابانا" حسب ما قاله  عامل في الرعاية.

و وجد عمال الرعاية في وقت لاحق أن الأطفال اللاجئين كانوا يبيعون الملابس والسلع المسروقة إلى أطراف أخرى من سويسرا . ويبدو أن مصروفهم الشهري البالغ 160 فرنكا (137 يورو) لم يكن كافيا.

اشتكى أحد الشبان، يدعى أحمد من مشرفه، وأنه لم يكن لديه ما يكفي من الوقت له، وما إلى ذلك ولكن الواقع كان مختلفا وفقا لتقرير ورفضت شكواه.
ويقول التقرير إن أحمد نفسه، الذي رفض المدرسة، والعمل في المنزل، والتعاون مع موظفي الدعم : أحمد لديه "مطالب عالية جدا" غير منطقية ، والتي لا أحد يستطيع ان يلبيها له على سبيل المثال، يطالب "عامل رعاية متاح له 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع"، والذي "يحقق كل رغباته على الفور".

وقد تصرف طالب لجوء آخر بنفس الطريقة : فاجأ فجأة وكأنه لا يعرف قواعد البيت، وقاوم الاتفاقات، وأثار المتاعب ضد السكان الآخرين بسلوكه، ويبدو أنهم لا يحترمون أعضاء الفريق. ووفقا لما جاء فى صحيفة باسلر فان توقعات الرجال "كانت مرتفعة كما لو كانوا ضيوفا فى فندق من فئة الخمس نجوم".

كما حصل اثنان من الشباب على تصريح موسمي لحمام السباحة، ودراجة هوائية وغيرها من الأشياء، لمنحهم أوقات فراغ ممتعة. وأسفر ذلك عن وقوع حوادث خطيرة حيث تعرض عدد من النساء للتحرش الجنسي.

بعد اجتماعات الأزمات، عدة تحذيرات وخيبة أمل عميقة أبداها الموظفون ، تم نقل اللاجئين الشباب بعد أقل من عام. ووصف الفريق الشبان بأنهم "مشاغبون يعانون من عقلية تفوقية ، واستعداد ضعيف للأداء".

إن حالة الشبان "لسوء الحظ ليست حالة معزولة، بل تلك القاعدة "، يقول الشخص الذي يعتني باللاجئين الأطفال غير المصحوبين.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: