ما يصل إلى 10،000 من المسيحيين الكاثوليك يغادرون البوسنة والهرسك كل عام بسبب التمييزحسب ماكشفه  رئيس الأساقفة .

من ينتهج سياسة التمييز واقعيا خلافا لما يروجه وهميا دعاة التبرير و حماة مشاعر المسلمين بداية من روما الى سائر الاروقة الاوروبية ؟؟


تتشكل الديمغرافيا السكانية في دولة البوسنة والهرسك الاسلامية  من 51٪ مسلمين  و 15٪  مسيحيين كاثوليك  ولا يحتوي القانون الإسلامي على نموذج اجتماعي يعيش فيه المسلمون وغير المسلمين معا بحقوق متساوية. لكن المطران بولجيتش لا يجرؤ على تفسير ما يحدث، خشية أن يتصادم مع رئيسه في روما الذي لطالما يقدم عظات و دفاعيات عن حقوق المسلمين في كل مكان . 

يغادر ما يقرب من 10 آلاف من الكاثوليك البوسنة والهرسك كل عام بسبب التمييز الحكومي ضد الأقلية الدينية، وفقا لما ذكره فيكتوريا بولجيتش، رئيس أساقفة فربوسنا، في مقابلة مع مؤسسة بونتيفيسيال للكنيسة المحتاجة.

وقال ان النزيف المستمر كان تركة من حرب 1992-1995 تسببت فى ان يصبح ما لا يقل عن 250 الف من المؤمنين - حوالى نصف الكاثوليك فى البلاد - لاجئين.

إن اتفاقات دايتون لم تنفذ عمليا، وأولئك الذين عانوا أكثر من غيرهم هم الأقلية الكاثوليكية. ومن الصعب عليهم الدفاع عن حقوقهم الأساسية. (...) لا توجد حقوق متساوية لهم في المناطق التي تجد فيها الأقلية الكاثوليكية نفسها في خضم أغلبية المجموعات العرقية الأخرى. ويعبر عن هذا التمييز من الناحية السياسية والإدارية، وقبل كل شيء حيثما يتعلق الأمر بالعمالة ".


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: