لقاء رئيس الوزراء الكندي مع عائلة مسلمة لها صلات مع الجهاديين عادت من الاسر في افغانستان يثير شكوك الكنديين . 

رجل عبر منطقة خطرة خاضعة لسيطرة [طالبان] مع امرأة حامل كما انه  تزوج من شقيقة الجهادي عمر خضر وهو الأب الذي سمى ابنته القتيلة  بالشهيدة .

 قد يكون هذا "حكما سيئا "و لكنه  يبدو أنه نموذج سيئ من السلوكيات التي يتصرف بها رئيس وزراء كندا - فضلا عن انها أخلاقيات مشكوك فيها - ولكن الاخطر من هذا هو حجم التعاطف الغريب الذي يظهره  للجهاديين.


تم الكشف مؤخرا عن اجتماع جمع بين رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مع الرهينة المفرج عنه جوشوا بويل  with freed hostage وذلك بعد شهر من العام الماضي ، بويل وعائلته الذين اختطفتهم جماعة تابعة لطالبان هو و زوجته اللذان احتجزا فى افغانستان لسنوات اين ولد أطفالهم في الأسر.

وقيل إن بويل طلب عقد اجتماع مع ترودو، وكانت هناك معلومات كافية  enough information  على الطاولة لرفض ترودو هذا الاجتماع. كان يعرف على الأقل أن بويل كان :
رجل عبر منطقة خطرة [طالبان] مع امرأة حامل كما انه  تزوج من شقيقة الجهادي عمر خضر وهو الأب الذي سمى ابنته القتيلة  بالشهيدة .
رغم كل هذه السوابق المطروحة أمام الوزير الكندي أخذ زمام المبادرة و لم يكترث ، ولكن لماذا يفعل ذلك نظرا لسجله ؟
 زار ترودو من قبل مسجدا متشددا له صلات مع منظمات إرهابية  terror connections  ؛ دفع 10.5 مليون دولار  10.5 million dollars  من أموال دافعي الضرائب الكنديين إلى الجهادي عمر خضر .


 كما اعلن فيما سبق انه يرحب بمجاهدي  تنظيم الدولة الإسلامية في كندا welcomed into Canada  وقدم تبريرا متقدما لهذا الترحيب إلى البرلمان في إطار الأسئلة الملحة لزعيم المعارضة أندرو شير:
 " لدينا ايضا وسائل للتخفيف من حدة او ازالة برمجة الناس الذين يريدون الاساءة الى مجتمعنا، وهذه بعض الامور التي يجب ان نمضي قدما فيها ".
لكن حكومة ترودو لم تقم بأي  " متابعة "   “tracking interventions”   مع مقاتلي داعش العائدين .

وقد ثبت مؤخرا أن ترودو مذنب بانتهاك أربعة أقسام من قانون تضارب المصالح في كندا أثناء الزيارات إلى مقر الملياردير أغا خان وقد تم اكتشافه في تقرير مفوض الأخلاقيات   It was uncovered  :
 ولم يقتصر الأمر على قيام السيد ترودو بعطلته العائلية في مسكن الملياردير الامير المسلم أغا خان في عيد الميلاد الماضي، بل ذهب أيضا آل  ترودو إلى جزيرة  خاصة لقضاء عطلة عيد الميلاد في عام 2014. وقال أيضا إن زوجة السيد ترودو، صوفي غريغوار ترودو، أخذت إجازة منفصلة هناك في مارس 2016.
 قد يكون هذا "حكما سيئا "و لكنه  يبدو أنه نموذج سيئ من السلوكيات التي يتصرف بها رئيس وزراء كندا - فضلا عن انها أخلاقيات مشكوك فيها - ولكن الاخطر من هذا هو حجم التعاطف الغريب الذي يظهره  للجهاديين.
وهذا يبدو أسوأ بكثير الآن، حيث يواجه بويل 15 تهمة ، منها ثماني تهم بالاعتداء، واثنين من التهم بالسجن غير المشروع، وجنحة واحدة لتهمة  تضليل الشرطة الى جرائم مزعومة  فور عودته إلى  كندا في تشرين الأول / أكتوبر 



كان لقاء رئيس الوزراء جوستين ترودو في 19 كانون الاول / ديسمبر مع جوشوا بويل الاسير العائلي واسرته محل النقاش خلال  الاول الشهر الماضي .
من المرجح أن تثير علاقات و صلات بويل السابقة وإعلاناته و الأسباب التي جعلته ياخذ زوجته الحامل إلى منطقة حرب تسيطر عليها طالبان في أفغانستان - أثناء رحلة بحقيبة على ظهره - اسئلة كثيرة و تطرح علامات استفهام كثيرة .

 وهذا يبدو أسوأ بكثير الآن، حيث يواجه بويل 15 تهمة، منها ثماني تهم بالاعتداء، واثنين من التهم بالسجن غير المشروع، وجنحة واحدة لتهمة  تضليل الشرطة الى جرائم مزعومة  فور عودته إلى  كندا في تشرين الأول / أكتوبر

في حين أن الحكومة الليبرالية حريصة عموما على الترويج لمشاهيرهم، وجاءت أخبار اجتماع بويل عبر حساب العائلة على تويتر. وأكد مكتب رئيس الوزراء أن هذا حدث، لكنه رفض التعليق على أسس السرية ...
كما أن حقيقة أنه هو الزوج السابق لأخت عمر خضر زينب ، التي هي جزء من الأسرة الإرهابية الأكثر شهرة في كندا، أثارت أيضا اضطراب الكنديين.
ونظرا لهذه المخاوف المعقولة، هل كان حقا هذا شخصا جديرا بأن  يكون جمهور له خاص مع رئيس الوزراء ؟ 
بالطبع لا لقد أثار استياء الكنديين والأسوأ من ذلك أن اجتماع ترودو مع بويل ربما حدث أثناء التحقيق الذي تجريه الشرطة.

هل يعرف مكتب رئيس الوزراء ؟ 
نعم و لم يصدروا اي تعليق بسبب المحاكمة الجنائية الجارية.
ولكن كما قال السناتور فيرن وايت، وهو رئيس سابق للشرطة في أوتاوا، هناك نظام واحد فقط حيث يتم تسجيل أسماء الأشخاص قيد التحقيق، لذلك إذا كانت التفاصيل معروفة عند ترودو  فلابد ان تظهر.
ويبدو أن هذا تشير إلى أنهم لم يتحققوا أيضا من الرجل  الذي لا تزال هناك أسئلة كثيرة تدور حوله  وقد التقى به رئيس الوزراء على أي حال.
من الصعب أن نقول أي واحد هو الأسوأ وما يمكن أن يقال بلا شك هو أن لم شمل الأسرة  بويل لم يكن سوى آخر سلسلة من القرارات التي اتخذها رئيس الوزراء والتي تشكك في حكمه . 




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: