ألمانيا تقدم سراويل نسائية مزودة بجهاز إنذار السلامة لإحباط الهجمات الجنسية للمهاجرين المسلمين .

هناك أمل للمرأة الألمانية !  سراويل السلامة المزودة بجهاز إنذار صوتي في الاسواق للبيع ...


هذه هي ألمانيا الجديدة : سراويل مخصصة للنساء مجهزة بأجهزة الإنذار الصوتي بخطر الاغتصاب. 
هذا هو التنوع والتعددية الثقافية الذي طمحت اليه ميركل فسّخرت لهذا الهدف  سياسات دمرت ألمانيا اجتماعيا و حضريا  ولكن السؤال المنطقي هو :  ماذا سيحدث إذا كانت المرأة الألمانية قد تعرضت للخطر الاغتصاب فاستخدمت هذا الإنذار؟ هل ستوقف الشرطة المهاجم ؟ أو هل سيتعين عليهم أولا تحديد ان صاحب الانذار لا يعاني من  "رهاب الاسلام  " الاسلاموفوبيا ؟ 
المشكلة ليست فقط أن السلطات الألمانية قد تركت النساء الالمانيات عرضة  لخطر التحرش والعنف ، بل  أنها أظهرت أن أولويتهم هي المهاجرون المسلمين، بدل تشخيص اسباب هذه الهستيرية الاسلامية للجنس القادمة من بلدان الشرق الاوسط و شمال افريقيا ..  هذا هو الانتحار الذاتي الذي تخطو ألمانيا نحوه .

ألمانيا  هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 82 مليون نسمة، قامت  باستيراد نحو   800 ألف إلى أكثر من مليون مهاجر و "لاجئين" لم تسوى وضعيتهم  عام 2015.
 رحبت أنجيلا ميركل ب 280 ألف مهاجر في عام 2016. في يوليو 2017 قامت المانيا بايقاف  دخول اللاجئين إلى أراضيها ، وقد انفجرت موجة اعتداءات جنسية وعنف مهاجرين في ألمانيا منذ أن أنشأت ميركل مشروعا رئيسيا لإغراق البلاد بمهاجرين من العالم الثالث. الآن، هناك أمل للمرأة الألمانية !  سراويل السلامة المزودة بجهاز إنذار صوتي في الاسواق للبيع ...



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: