المسيحيون الهولنديون لا يرغبون في زيارة أبنائهم للمساجد عبر الرحلات المدرسية .

الأباء غير راضون عن سياسة المدارس الهولندية التي تقوم بمبادرات استكشافية للاخر و التي لا محل لها من الاعراب في البلدان الاسلامية .
المناهج الاسلامية هي المنصة التي تنطلق منها حملات التشويه و الكراهية اتجاه العقائد الاخرى في بلدانها ، دون ان تمنح حق و حرية الاستكشاف الفردي للطالب - فلماذا نكلف انفسنا اليوم بزيارة مسجد للتعرف على الاسلام الذي يحل ضيفا على ارض الغرب اذا كنا نستطيع استخدام الدليل و الكتيبات ؟ 


تقول دراسة جديدة لمنظمة تعليم دينية هولندية ( Verus) أن 40٪ من المدارس المسيحية تقوم بتنظيم زيارات منتظمة للمساجد.
وقد أجريت الدراسة بعد أن اشتكى العديد من الآباء من زيارة أبنائهم المساجد ويقول المتحدث روبرت جان دي فريز من Verus : "بدا من المثير للاهتمام إجراء البحوث عن عدد المدارس التي لا تزال لها علاقة مع الكنيسة وإذا كانوا يزورون المرافق الدينية من الديانات الأخرى".

في حين أن 40٪ من المسيحيين يزورون المساجد، رفض العديد منهم القيام بذلك. كما أن الكثير من الآباء لا يتفقون مع أطفالهم الصغار الذين يجبرون على زيارة المساجد  في اطار دورات حول الإسلام.
خلال زيارة المسجد يتعلم الأطفال المسيحيون كيفية القيام بالصلاة الإسلامية والطقوس الإسلامية الأخرى. إذا كان الآباء يحتجون، يمكن لأطفالهم القيام بمهام أخرى للتعرف على الإسلام، مثل قراءة كتاب عن الاسلام و تاريخه ليروا بأكثر وضوح مع اي فكر يتعاملون .
رئيسة  Verus لويس يبما لا تفهم الضجة عن هذا الموضوع ، حيث قالت حسب تعبيرها  إنه "شيء إيجابي أن يتعلم الأطفال المزيد عن الديانات الأخرى" وتقول :

"إنه يساعد على جلب المعرفة والتفاهم للأديان الأخرى، وهو أمر مهم في مجتمعنا متعدد الثقافات".



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: