" لا يوجد يهود في كثير من البلدان الإسلامية لأنهم ذبحوا و هُجروا قسرا ... نفس الشيء يحدث الآن للمسيحيين " استيقظوا  !!

فيما يتجول الذئب الاسلامي في الغرب حرا طليقا ، يحاول الساسة الغربيون و أجهزتهم الاعلامية تصوير هذا الذئب مثل حمل وديع وسط وحوش ضارية تحيط به من كل جانب  .

لا يحق للغرب الحديث عن احترام الاسلام كديانة في البلدان الاوروبية وحقوق المسلمين و حرياتهم  ما لم يعترف المسلمون أنفسهم بجرائم الاسلام في حق الاقليات السكان الاصليين و قمع الحكومات الاسلامية لحقوق و حريات شعوبها ... 

قتل أكثر من 500000 شخص في اليمن وسوريا والعراق وفقا لتقرير الأمم المتحدة.

المسيحيون هم أكثر الجماعات الدينية اضطهادا في العالم وفقا للدراسات.

* لماذا لا يبدو العالم مهتما عندما يموت المسيحيون ؟

* لماذا عندما يقتل المسيحيون ويضطهدون جماعيا، لا أحد يبدو مهتما ولا حتى المسيحيون الآخرون و كأن الامر مجرد سحابة عابرة ؟

* أين هي جميع منظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من هذه الوحشية و الدمار الذي لحق بالنسيج الديني السكان الاصليين  للشرق الأوسط  ؟ * أين هو صوت منظمات حقوق الإنسان في الغرب ؟انهم منهمكون في اعداد قرارات ادانة ضد اسرائيل . 


يقوم المجاهدون المسلمون  في جميع أنحاء العالم بعمليات جهادية ارهابية بناءا على رساخة دينية و كراهية عقائدية اتجاه اهل الكتاب و المشركين ، أساسها نصوص قرانية و سنة نبوية ، انهم ببساطة يقومون بأداء الفرض السادس الجهاد "باسم الله"لتكون الأرض و الدين كله لله .  
الكراهية الدينية هي ثقافة طبيعية اعتاد المسلمون التعايش معها و لا أحد يتحدث عن الموضوع و المعظلة الا في الغرب الذي يحاول تصوير المجرم كضيحة للفهم الخاطئ و العنصرية  !! 
هل يجرأ المسيحيون ان يحملوا انجيلا و يتحدثوا علانية في الشارع ؟ 
هل يستطيع اليهود التنقل في الشوارع الاسلامية دون حماية أو حتى مع الكيبا بعدما تم استئصال وجودهم في البلدان الاسلامية على نفس الوتيرة يسير الاتجاه نحو المسيحيين الى المصير نفسه ؟؟
اين هم يهود اليمن .... يهود السعودية .... يهود يهود الجزائر ... مصر الخ ، لم يبقى منهم سوى حفنة مشتتة تعيش تحت رعب الاسلاميين . 
و من ثمة يأتي دور السياسيين في الغرب الذين دائما لتنحصر مهمتهم الأساسية في التبرير و الدفاع عن الارهابيين لكي يتم ما يمكن انقاذه من عقيدة الاسلام التدميرية التي لا  تتوقف عن نضح الدماء ، و عوض تشخيص الجوهر الدموي في هذا الفكر هم يختصرونه في جملة  أن "الإسلام دين سلام" و كأن العالم سوف يقتنع بكل سهولة على الرغم من أن بعض المسلمين وحتى المسلمين السابقين يدركون تماما أن هناك آيات في القرآن ومناهجا في الكتب الإسلامية التي تحرض على العنف ضد الكفار و استهدافهمم اينما كانوا .

المسيحيون هم أكثر الجماعات الدينية اضطهادا في العالم، وفقا للدراسات
المسيحيون وغيرهم من الأقليات غير المسلمة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يتعرضون للاضطهاد بسبب كونهم من غير المسلمين.
وقد أباد المسلمون المتطرفون المجتمع المسيحي في العراق وسوريا تماما، وتم إعدام أي شخص لا يستطيع الهرب ويرفض اعتناق الإسلام.
يتجاهل العالم الغربي الاضطهاد القاسي للمسيحيين في العالم الإسلامي كما يغض الطرف عن الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان في العالم الإسلامي بموجب الشريعة الإسلامية بنفس المنهجية . 
أين هي جميع منظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من هذه الوحشية و الدمار الذي لحق بالنسيج الديني للشرق الأوسط  ؟ 
أين هو صوت منظمات حقوق الإنسان في الغرب ؟

يستخدم الليبراليون واليساريون في الغرب مصطلح "الإسلاموفوبيا" لاتمهام أي شخص ينتقد الإسلام بأنه "عنصري".
و مع هذا إنهم يتجاهلون حقيقة أن الإسلام عقيدة لا علاقة لها بالعرق.
هناك محاولة في الغرب لفرض قانون تجديف الشريعة لتجريم انتقاد الإسلام.
وبدأت المملكة العربية السعودية والدول الإسلامية في محاولة لتمرير قرار من الأمم المتحدة لإجبار الدول الغربية على تجريم الانتقاد للإسلام.
وافق البرلمان في كندا على "الحركة M-103" لإدانة ما يسمى "الخوف من الإسلام" في التحضير لقانون التجديف في كندا.
و وفقا لقانون الشريعة الإسلامية، فإن أي شخص ينتقد الإسلام أو النبي محمد ينبغي أن يقتل.
وبموجب قانون التجديف الشرعي في السعودية وإيران يعدم المسلمون إذا اتهموا بالتجديف.
في باكستان، الوضع أسوأ من ذلك، لأن المسلمون المتطرفون يستخدمون قانون التجديف كسيف مسلط على رقاب الأقلية المسيحية.
هل هذا هو القانون الذي يريد الليبراليون في الغرب تبنيه ؟





Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: