" الله أكبـــر"هو سبب الارهاب الاسلامي .. 

يقولون أنّ كل الأشياء الجيدة في الحياة تبدأ مع الشوكولاته، وجميع الأشياء السيئة في الحياة تبدأ مع عبارة الله أكبر.

الله أكبــر" هو جوهر التفوق في مفهوم الإسلام  ، حيث أعطى محمد هذا الانطباع من خلال  تجربته الدينية التي تضمنت جميع طقوس الهلاك من قطع الطرق والاستيلاء على الصحراء، وقتل أعداء الإسلام واغتصاب زوجاتهم وبناتهم. وقد قدّم جميع الطقوس الإسلامية المروعة من تطهير عرقي و اغتصاب و تعذيب  باسم 

الله أكبــر" لكي يثبت ان الله أكبـــر من ضحاياه .

الإسلام لا يقدم في المقام الأول تجربة دينية فردية داخلية تحدث في نفس المؤمن تحولا جذريا ، ولكن تجربة جماعية خارجية تسعى فيها لتحويل العالم الى الخضوع لسلطة الاسلام و شريعة الله - القانون الالهي المزيف - من خلال  الجهاد بكل ما يتضمنه من أعمال الإرهاب التي نراها في الأخبار اليومية حول العالم . 


في نيس بفرنسا قام ارهابي مسلم بقتل 86 شخصا وجرح أكثر من 400 من خلال دهسهم  بشاحنة وهو يصيح  " الله أكبر"... في نيويورك قام ارهابي مسلم آخر بالتقليد  وهو يصيح أيضا " الله أكبر"... و هجمات بنغازي في 9/11 بدأت بنفس الرسالة " الله أكبر".

الله أكبر" كان حاضرا في كل هجوم إرهابي إسلامي كبير في الآونة الأخيرة في الغرب.

ولكن وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن "الله أكبر" هي عبارة  "بريئة " و "غير ضارة " و وفقا لأحد مصادر "تايمز"حينما ترى  "ترى امرأة جميلة " فتقول  بكل عفوية " الله أكبر ".
إذا كانت كل تلك الصيحات لجملة "الله أكبر" في باريس ولندن ونيويورك سببها إرهابيون مسلمون يواجهون نساءا جذابات فهل كان من المنطقي ان يكون رد فعلهم على اختيار امرأة جذابة هو فورا القتل ؟؟ 

"الله أكبر" ليس "بريئا" أو "غير ضار" ،  إنه في الجوهر ما يجعل الإسلام عنيفا.
لفهم التاريخ العنيف الذي وراء عبارة  " الله أكبر"، دعونا نعود  بالزمن إلى عام 628 إلى المكان الذي سيعرف فيما بعد  باسم المملكة العربية السعودية ، اكثر المناطق حرارة في الصحراء حيث درجات الحرارة من الربيع إلى الخريف تعبر بشكل روتيني علامة مائة درجة. 

 خيبر واحة صحراوية يحتفظ بها اليهود أين يمكن للمسافرين التوقف على طريق هذه الواحة  والانتعاش مع بعض من الماء البارد وبعض التمر من نخيلها ثم يستمرون في سبيلهم ، هنا التجارة تمر عبر الصحراء والواحة هي بمثابة محطة وقود. إذا كنت ترغب في اختراق طرق التجارة الرئيسية لابد ان تتخطى هذه الواحة و تسيطر عليها . وهذا ما قام به زعيم الاسلام وقتها وأتباعه اليوم من خلال مهاجمة طرق سفرهم و خطف الطائرات، وتنفيذ عمليات قرصنة  لسرقة للسفن والحافلات.

ويدعي المسلمون ان ما حدث بعد ذلك في "معركة خيبر" مثل معظم المعارك الإسلامية، انما كانت كمينا لمعاقبة الخونة و هذا ما يفسر لماذا لا يوجد يهود في المملكة العربية السعودية اليوم. كما أن المسلمين لا يندمون على هذا العمل الذي يصنف ضمن جرائم التطهير العرقي بكل المقاييس الانسانية و بدلا من الاعتراف بهذه المآسي و التعبير عن الأسف و التضامن هم يحتفلون و يمجدون هذه الاعمال الارهابية التي يصفونها بالانجاز الالهي و النصرة العظيمة للاسلام على الاعداء ، ولا يزال المسلمون يهددون اليهود بالهتاف الى اليوم و يرددون شعار نبيهم  "خيبر .. خيبر يا يهود"... "تذكروا  خيبر يا يهود ، جيش محمد سيعود".

 " الله أكبر" ؟

هذا ما صاح به محمد لأنه أدرك أن هجومه المفاجئ  كان ناجحا : الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين '' مفتخرا بأن أي أمة هاجمها المسلمون ستعاني من مصير مماثل بقتل محاربيهم وارهاب أبنائهم وسبي  نساءهم و ذراريهم كأسرى و بيعهم ، و من هنا اخذ  محمد سبيته الجنسية صفية اشرف نساء خيبر، كانت صفية من بين الأسرى، وجاءت لأول مرة في سهم دحية الكلبي ، لكن احد الواشين وشى اليه أن المرأة جميلة و من اسياد العرب فأصبحت في وقت لاحق ملكه و دخل عليها و هم على طريق العودة و تولى ابو أيوب الانصاري حراسة خيمته في تلك الليلة خوفا من أن تغدر بنبيه لأنها امرأة حديثة عهد بالكفر، بعد أن  قتل زوج صفية في الأسر عندما قامت عصابة نبي الاسلام باستنطاقه حتى يستأصلوا منه مكان الكنز بناءا على اوامر زعيم القتلة نبي الاسلام تماما  مثل ما ترتكبه  عصابات  داعش اليوم من أعمال قتل و سرقة و نهب و اغتصاب النساء وأخذهن كالعبيد.
هنا نشأ "الله أكبر" وهذا هو السبب في أن المسلمين لا يزالون يصرخون في الهجمات الإرهابية.


الله أكبر لا يعني أن "الله عظيم" انما  يعني ان "الله أكبر من أي كائن آخر قد يكون ندا و خصما له " ،  كان الله أكبر من دين اليهود لأن محمد كان قادرا على هزيمتهم Khaybar, Khaybar ya Yahud

وعلى الرغم من الادعاءات المستمرة بأن المسلمين واليهود والمسيحيين جميعا يعبدون نفس الإله، فإن القرآن يقول للمسلمين شيئا مختلفا خياليا جدا ليس بالمنطقي ابدا ولا بالحقيقة المثبتة ..

 وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (30)
تطلب الآية السابقة من المسلمين "محاربة أولئك الذين لا يؤمنون بالله" و "الذين لا يحرمون  ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون '' مذلولين صغار  ".
أولئك الذين " اوتوا  الكتاب" هم المسيحيون واليهود.
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)
اليهود والمسيحيون هم "كفار" و "مشركون "وقد أتخذوا "شركاء" بالإضافة إلى الله حسب مفهوم المنظومة الاسلامية التي تأسست في شبه جزيرة العرب ولم تخرج من حدودها الجغرافية لتفوض نفسها لمقاضاة عقيدة المسيحيين و اليهود في العالم .. .

* يسعى المسيحيون واليهود إلى "إطفاء نور الله" (القرآن 9:32).
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32
* أرسل الله محمد لكي يجعل الإسلام الأعلى على جميع الأديان الأخرى. (القرآن 9:33) 
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)
* اليهود والمسيحيون يعيقون "طريق الله" (القرآن 9:34) 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34)
* يتم تشجيع المسلمين على الجهاد ضد غير المسلمين للتقرب من الله : 
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ (38: 9 )
* اما أولئك الذين يرفضون أداء الجهاد فإنهم سوف يلقون عذابا شديدا من قبل الله (القرآن 9:39) : 
 إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39 : 9 

عندما يضرب المسلمون المسيحيين أو اليهود، يعتقدون انهم يثبتون أن الله متفوق على المعتقدات اليهودية والمسيحية. وأن تعاليم الإسلام متفوقة على تعاليم أعدائهم الدينيين.
الله اكبر" ينبع من هجوم محمد على اليهود على خيبر ،فعندما يصرخ الإرهابيون المسلمون اليوم، فهم يعلنون أنهم على وشك إثبات تفوق الله عن طريق قتل غير المسلمين.
"الله أكبر" ليس مرتبطا ببساطة مع الهجمات الإرهابية انما  هو سبب هذه الهجمات .
المسلمون يقتلون غير المسلمين لإثبات أن "الله أكبر": الله أكبر من أديان ضحاياهم.

"الله أكبر" هو الدافع الجوهري للإرهاب الإسلامي : 

يعتقد المسلمون أنه الحدث الجيد الذي يحتفلون فرحا و فخرا به بترديد العبارة  وهذا يرجع إلى اعتقادهم  أنهم هم الوحيدون الذين يعبدون حقا "الله"، إنه معتقد ديني شائع ولكن المعظلة تكمن في أن هذه العلاقة  قائمة على الجهاد.

الرسالة الإسلامية مرتدة عن كل القيم الانسانية حينما تجعل الإسلام أعلى من جميع الأديان الأخرى (القرآن 9:33) جاهلة ان معظم الأديان تحتوي على قيم اسمى من معتقدات الاسلام الساذجة و ان العظمة لا تكمن في جملة جوفاء '' الله أكبر '' تشهرها كسلاح للتدمير و الترهيب لأنها غير جديرة بخوض المنافسة الشريفة مع المعتقدات الدينية الاخرى . 
الإسلام لا يقدم في المقام الأول تجربة دينية داخلية تحدث في نفس المؤمن تحولا جذريا  ، ولكن تجربة جماعية خارجية تسعى فيها لتحويل العالم الى الخضوع لسلطة الاسلام و شريعة الله - القانون الالهي المزيف -- من خلال  الجهاد بكل ما يتضمنه من أعمال الإرهاب التي نراها في الأخبار اليومية حول العالم . 

"الله أكبر" هو جوهر التفوق في مفهوم الإسلام  ، حيث أعطى محمد هذا الانطباع من خلال  تجربته الدينية التي تضمنت جميع طقوس الهلاك من قطع الطرق والاستيلاء على الصحراء، وقتل أعداء الإسلام واغتصاب زوجاتهم وبناتهم. وقد قدم جميع الطقوس الإسلامية المروعة من تطهير عرقي و اغتصاب و تعذيب  باسم "الله أكبر" لكي يثبت ان الله اكبر من ضحاياه .

فيما سبق أثنى  بيان رسمي من داعش بالله  و اشاد بالجهاديين الذين قاموا بسبي النساء الأزيديات معظمهن من الفتيات القواصر بيعن في اسواق النخاسة الى مجاهدي الدولة الاسلامية كسبايا جنس . 
  
كيف يمكن أن يكون اغتصاب الطفل صلاة تقربك الى الله ؟ 
لأن القدرة على اغتصاب الفتيات غير المسلمات مسألة "فخر"وهذا يدل على أن الله، إله المسلمين متفوق على أديان الجميع .
 كلما علت صرخات الفتيات المغتصبات و كلما ارتفعت صيحات الجرحى في التفجيرات و دهس الشاحنات كلما ازدادت هتافات المجاهدين المسلمين بكلمة " الله أكبر '' و كلما ازداد عطشهم الى ارواء غليل الكراهية الاسلامية التي تدفعهم الى حافة الهاوية ليبلغوا الجنة و نعيمها المنشود .. 
انها الكراهية التي بدأت  في 628 و هي تستمر الى ما هو عليه اليوم.
"الله أكبر" هو أمر مباشر  لقتل غير المسلمين ، باستخدام  سكين أو شاحنة  أو حزام ناسف او غيره من الادوات التدميرية و ليست عبارة بريئة ناعمة تمر علينا كسحاب الغيث . 



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: