الهند: إغلاق مدرسة السلام الدولية لصلتها بالجهاد ،بعد ان انضم موظفان منها إلى تنظيم الدولة الإسلامية .

كانت المدرسة تدرس "المحتوى الطائفي" و "لا يوجد محتوى علماني"، أي أن منهجها كان إسلاميا محضا ، ويحتوي على مواد تمجد تفوق المجتمع الإسلامي على الهندوس، وهو أمر متوقع تماما نظرا لتعاليم القرآن التي ترى أن المسلمين "أفضل الناس" (3: 110) والمشركون " نجس" (9:28) ولا شك أن العديد من المدارس الأخرى تدار تحت رعاية المسلمين التي تدرس نفس الشيء تماما.


 India Today
 أصدرت حكومة ولاية كيرالا أمرا ضد مدرسة السلام الدولية بتهمة نشر المحتوى الطائفي  وأصدر مكتب رئيس الوزراء أمرا إلى مدير التعليمات العامة يطلب فيه من الأخير اتخاذ الإجراءات اللازمة لإغلاق المؤسسة.

وقالت الرسالة: "من أجل منع المسلمين من الانضمام إلى أنشطة الدولة الإسلامية، من الضروري للغاية وقف عمليات هذه المؤسسات".
وكانت المدرسة التي تديرها مؤسسة  Peace Education Trust  تحت أضواء السلطات بعد أن أظهرت تقارير أن المدرسة كانت تروج لتعاليم متطرفة  و تحض على الكراهية و الطائفية ....
وكشف التحقيق الذي أجراه ضابط التعليم في منطقة إرناكولام أن المدرسة لا تدرس أي محتوى علماني.
 قالت مصادر عليا في مكتب رئيس الوزراء ل "الهند اليوم": "لا يمكننا أن ندع أي شخص يدمر الطبيعة العلمانية لهذا البلد. ولم تتبع المدرسة أي من المناهج المعتمدة. "

حتى قبل هذا الادعاء، كانت المدرسة في عين العاصفة بعد أن انضم اثنان من موظفيها إلى داعش.
وكان عبد الرشيد وزوجته ميرين مريم من بين ال 21 شخصا الذين فقدوا من ولاية كيرالا وانضموا إلى داعش. كان عبد الرشيد يعمل برو و ميرين مدرسين  في المدرسة. بعد الزواج تحولت ميرين إلى الإسلام واعتنقت اسم مريم ...

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: