الهند : قانون جديد يستهدف عقوبة قانونية ضد الرجال المسلمين الذين يطلقون زوجاتهم فوريا باثلاث . 

وافق مجلس النواب بالبرلمان الهندى يوم خميس على مشروع قانون يهدف الى محاكمة الرجال المسلمين الذين يطلقون زوجاتهم من خلال "الطلاق الثلاثي" او الطلاق الفورى.


في آب / أغسطس أعلنت المحكمة العليا عدم دستورية قانون يسمح للرجال المسلمين بطلاق زوجاتهم ببساطة عن طريق لفظ كلمة "الطلاق"، أي الطلاق  ثلاث مرات.
وقد قدمت المرأة المسلمة التماس إلى المحكمة، قائلة إن ممارسة الأزواج المطلقين بسبب الطلاق الثلاثي لا تنتهك حقوقهم فحسب، بل تترك العديد من النساء معوزات.
وقال وزير العدل رافي شانكار براساد: "لا يمكن إلا للقانون أن يحظر صراحة الطلاق الثلاثي، ويجب أن نطبق الإجراءات القانونية لتوفير النفقات وحماية حضانة الأطفال".


ناشطون من منظمة " (Act Now for Harmony and Democracy)  "، وهي منظمة غير حكومية و هن يقدمن حلويات لبعضهن البعض كما يحتفلن ، بعد أن قدمت الحكومة الهندية مشروع قانون في البرلمان يهدف إلى محاكمة الرجال المسلمين الذين يطلقون زوجاتهم من خلال " الطلاق الثلاثي "، أو الطلاق الفوري، خارج مكتبهم في أحمد آباد، الهند، 28 ديسمبر 2017. رويترز / أميت ديف . 
ومن شأن مشروع القانون أن يجعل هذه الممارسة جريمة دون إمكانية الإفراج عنهم، بالسجن لمدة ثلاث سنوات.               
ويعتبر المسلمون اكبر اقلية دينية فى الهند ذات الاغلبية الهندوسية، كما ان العلاقات بين الطوائف كانت متوترة فى بعض الاحيان منذ فوز رئيس الوزراء ناريندرا مودى وحزبه الهندوسى الهندى بهاراتيا جاناتا بانتخابات عام 2014.
الهند هي واحدة من البلدان القليلة التي ظلت فيها ممارسة الطلاق الفوري كممارسة داخل المجتمع المسلم مباحة  في نظر القانون الهندي كما دعمتها بعض الاحزاب الاسلامية التي تبرر أنها  ينبغي النظر فيها من قبل المجتمع نفسه.

وذكر أعضاء مجلس القانون الهندي في الهند أن الحكومة ليس لها الحق في حظر الطلاق الثلاثي الفوري لأنها تدخلت مباشرة مع قانون الأحوال الشخصية الإسلامي.
وتهدف القوانين المدنية للهند إلى حماية استقلال الطوائف الدينية. وخلافا لمعظم القوانين المدنية الهندوسية، التي تم تدوينها وإصلاحها، فإن قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين بقيت الى حد كبير في جمود .
وقالت زكية سومان، مؤسس مجموعة من النساء المسلمات، مسلم بهاراتيا ماهيلا أندولان، إنه بمجرد أن يصبح الطلاق الثلاثي جريمة، يمكن للضحايا أن يلجأوا إلى الشرطة والقضاء لمقاضاة الجناة .

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: