" لقد جئناكم بالذبـــح يا عبّــاد الصّليــب " ... ملخص أحداث الإرهاب الإسلامي ضد المسيحيين : اغسطس / آب 2017 . 

- هاجمت صحيفة شعبية عربية النشطاء المغاربة المسيحيين لإيمانهم و ختمت بالرسالة قائلة أن : "القرآن يأمر بقتل المرتدين". - المغرب.

جافيد مسيح، وهو رجل مسيحي باع نفسه كعبد لأسرة مسلمة لمدة عامين  حتى يتمكن من شراء منزل لأسرته ، و قد تعرض لسوء المعاملة  بانتظام، و منع من الذهاب إلى الكنيسة ، وقررت الأسرة المسلمة التخلص منه. قاموا بتسميمه ثم إلقائه أمام منزل عائلته ، عندما توسلت أمه الأرملة إلى أن يأخذوه  إلى المستشفى، قاموا بالبصق عليها. اما هو فقد مات؛ ذكرت الشرطة ان الحادث  كان "انتحار".

 - قررت السويد ترحيل امرأة إيرانية تحولت إلى المسيحية. عندما اعترفت ايدين ستراندسون بتحولها الى انها قد تواجه عقوبة الاعدام كمرتد، قال لها مسؤولون سويديون "انها ليست مشكلتنا اذا قررت ان تصبحي مسيحية وانها مشكلتك  " وفي الوقت نفسه تواصل السويد المعروفة باسم "الضمير الإنساني للعالم وملجأ للاجئين" قبول اللاجئين المسلمين، وبعضهم ساعد على جعلها تعرف باسم "عاصمة الاغتصاب في أوروبا " .
وباسم "مكافحة الارهاب"، أجرت بنجلاديش تغييرات على قانون أجبر حوالى 200 منظمة مسيحية على الإغلاق.


قد أوضحت وثيقة  صاغها أعضاء المجتمع المسيحي العالمي في المنتدى الدولي الثالث للمسيحيين  3rd International Christian Forum,
 و الذي عقد في موسكو بالتفصيل كيف تقلص عدد المسيحيين في الشرق الأوسط خلال السنوات العشر الماضية بنسبة 80٪ وحذروا  من أنه ما لم يتم عكس الاتجاهات الحالية فإن المسيحية " سوف تختفي "من الأوطان القديمة في غضون سنوات  قليلة .  predicted
حوالي عام 2000، كان هناك 1.5 مليون مسيحي في العراق؛ اليوم هناك فقط 100،000 - ما يقرب من انخفاض بنسبة 93٪ في المئة، وتلاحظ الوثيقة ان في  سوريا، فقدت أكبر المدن "تقريبا جميع سكانها المسيحيين".
وقدم خبراء آخرون إحصاءات مشوشة على نحو مماثل وقد توقع مركز دراسة المسيحية العالمية في معهد غوردون كونويل اللاهوتي في هاميلتون بولاية ماساتشوستس أنه بحلول عام 2025، ان نسبة المسيحيين في الشرق الأوسط - التي كانت في عام 1910 13.6٪ - يمكن أن تنخفض إلى حوالي 3٪. go down to around 3%.  

ولا يزال المسيحيون الذين يسعون إلى العودة إلى مناطق في العراق وسوريا المحررة من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يواجهون تمييزا من المجتمعات المحلية المسلمة والكردية. وقال اندرو وايت المعروف ايضا باسم "قافلة بغداد" ان "الوقت قد حان ولن نترك المسيحيين ، ويقول البعض ان على المسيحيين البقاء للحفاظ على الوجود التاريخي، لكنه اصبح صعبا جدا لأن مستقبل المجتمع المسيحي صار محدودا جدا ".
أما الآخرون  مثل "فرانك ولف" و هو جمهوري سابق، فهم أكثر تفاؤلا  optimistic" لقد حان الوقت الآن، ولدينا إدارة مفتوحة للقيام بشيء ما"، مشيرا إلى إدارة ترامب الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، واصلت داعش تبني آمالا كبيرة ، وفي شريط فيديو صادر عن المنظمة الإرهابية في أغسطس / آب، قام متطرف بتمزيق صورة البابا فرانسيس والبابا الفخري البابا بندكتوس السادس عشر، في حين قال: "تذكروا هذا يا كفار - سنكون في روما،  إن شاء الله " we will be in Rome . كما تعهد المتحدث في الفيديو بأنه "بعد كل ما يبذلونه من جهود، سيكون دين الصليب الذي سيتم كسره تحت الاقدام ، إن عداوة الصليبيين تجاه المسلمين لم تؤد إلا إلى تشجيع جيل من الشباب". وردا على سؤال حول هذا الموضوع قال البابا فرنسيس انه "  لم يغير شيئا في جدول اعماله حيث سوف يستمر في إثارة الحوار وخلق الجسور والدفاع عن السلام مع المسلمين والمسيحيين".
تتضمن خلاصة شهر أغسطس أحداثا كثيرة من الاضطهاد الإسلامي للمسيحيين في جميع أنحاء العالم، على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :

مذبحة اسلامية في حق المسيحيين : 
كينيا : اختطف الإرهابيون الإسلاميون أربعة رجال مسيحيين  hacked four Christian men to death و عذبوهم حتى الموت لرفضهم التخلي عن المسيح واعتناق الإسلام . وفي يوم الجمعة 28 أغسطس / آب، قام جهاديون من جماعة الشباب، التي تتخذ من الصومال مقرا لها، بإلقاء القبض على ثلاثة رجال (اثنان في الأربعينات من العمر، والآخرون في سن 17) واحتجزوهم في أحد بيوت المسيحيين. و حاولوا اجبارهم على نطق الشهاداتان  - أن "لا إله إلا الله ومحمد رسوله" - مع الاصرار على انكار الثالوث المسيحي حتى يصبحةا مسلمين اجباريا . 
عندما رفض الرجال، استل المسلمون  مناجلا و قاموا بتقطيعهم الى اشلاء و من ثمة توجهوا الى ذبح الشقيق الأكبر لأحد الضحايا وهو معاق عقليا  ووفقا للزوجة  التي اصيبت " بالصدمة الشديدة " قائلة لأحد الرجال  "كانت حركة الشباب تعرف هؤلاء الرجال كمسيحيين و جوزيف زوجها المذبوح  كشيخ للكنيسة".

نيجيريا : قتل مسلحون ما يصل الى 50 من المصلين المسيحيين داخل الكنيسة الكاثوليكية كنيسة القديس فيليب فى ولاية امامبرا خلال خدمة صباح اليوم الاحد  massacred as many as 50 Christian worshippers  ، وقد ادعت التقارير الاولية ان "المسلحين كانوا يبحثون عن بارون المخدرات، واقتادهم البحث الى منزله، لكن لم يجدوه حيثقيل لهم انه ذهب الى الكنيسة" عندما وجدوا أنه لم يكن في الكنيسة، "من الغضب، على الأرجح، أمطروا الرصاص على المصلين في الكنيسة". ومع ذلك فلا يقتصر الامر فقط على هذا الهجوم  ، فقد  تتابعت عن كثب نمط من الهجمات الإرهابية الجهادية الأخرى على الكنائس في نيجيريا، ولكن مجموعة واحدة على الأقل، لبيافرا، وهي منظمة استقلال بيافرا، أصدرت بيانا في اشارة الى الهجوم بأنه "مذبحة جهادية " ضد المسيحيين في الكنيسة.

وبشكل منفصل، خلال هجوم على جماعة مسيحية في منطقة الأغلبية المسلمة التي تفرض الشريعة الإسلامية ، ذبح الإرهابيون المسلمون أبا مسيحيا وابنه،  attack on a Christian community واختطفوا ثلاث نساء وطفل رضيع. وبصرف النظر عن الهجمات المعتادة على المسيحيين "في شمال نيجيريا، [وهو ذات الأغلبية المسلمة] حيث يمارس  المسلمون على المسيحيين الذين هجروا و نزحوا من بيوتهم بسبب ارهاب حركة  بوكو حرام الى  مخيمات اللاجئين كل اشكال العنصرية الدينية ، و يمنعون وصول المساعدات الحيوية اليهم "، وفقا لنشطاء حقوق الإنسان . 

باكستان : جافيد مسيح، وهو رجل مسيحي باع نفسه كعبد لأسرة مسلمة لمدة عامين  حتى يتمكن من شراء منزل لأسرته ، و قد تعرض لسوء المعاملة  بانتظام، و منع من الذهاب إلى الكنيسة، وأخيرا قتل في أغسطس / آب  abused, kept from going to church, and finally murdered 
عندما أتم عقده  لمدة عامين تقريبا، قال جافيد لأحد أفراد تلك العائلة أنه يتطلع إلى الزواج و قد رفضوا اطلاق سراحه و منحه الحرية قائلين : " لا توجد طريقة  لكي تتحرر أو سبيل لترك هذا المكان " عند انتهاء فترة عقده  توجه الى العائلة المسلمة طالبا حريته، كان يطارد بشدة من قبل أبناء العائلة : " أيها  القذر - تشورا -  [" شيء لا قيمة لها "]، كيف تجرؤ على طلب حريتك، حياتك هي ملكنا لأنك سوف تقوم بتنظيف البراز لدينا كل ايام حياتك من الآن فصاعدا أو أنت وعائلتك سوف تموتون  ".
 بعد ذلك " ألقى القبض عليه من قبل الإخوة و قاموا بربطه وضربه بشده وأخذوا يستعبدونه لمدة يوم كامل، لكن لم يخبر جافيد عائلته عن ذلك لأنه كان محرجا وخائفا من تداعيات ذلك التهديد على  عائلته في حال تورطهم، تم الكشف عن التعذيب الوحشي لجافد  مما غرس الشعور بالخوف بينهم ". 
استمر كعبد ولكن إنتاجيته انخفضت، وقررت الأسرة المسلمة التخلص منه. قاموا بتسميمه ثم إلقائه أمام منزل عائلته ، عندما توسلت أمه الأرملة إلى أن يأخذوه  إلى المستشفى، قاموا بالبصق عليها. اما هو فقد مات؛ ذكرت الشرطة ان الحادث  كان "انتحار". وقال ويلسون شودري، رئيس الجمعية المسيحية الباكستانية البريطانية :
"على الرغم من قوانين مكافحة الرق في باكستان تتكاثر العمالة المستعبدين  حيث تدمر حياة العديد من المسيحيين، وقانون العمل الاستعبادي (إلغاء) لعام 1992 لا يستحق الورقة التي كتب عليها، واللامبالاة واضحة للحكومة لإنفاذ القانون يوضح انخفاض قيمة وضعت على المسيحيين والأقليات الأخرى ... هناك معدل انتحار صغير جدا في باكستان من حوالي 300 ضحية على مدى عامين -الباكستانيون ليسوا بهذه الهشاشة ، ومن غير المعقول أن جافيد انتحر حيث لم يعرب عن هذه الرغبة  لأي شخص كان يعرفه وبقي قويا و ثابتا  لمدة سنتين على الرغم من الألم الذي لحق به "..


وقال تقرير آخر ان رجلا مسيحيا اخر، وهو سجين عرض عليه الاسلام لكنه رفض ، عثر عليه ميتا   was offered but rejected Islam, was found dead فيما بعد " تحت ظروف غامضة بعدما احتجزته الشرطة"، وكان اندارياس غلام  البالغ من العمر (38 عاما) من بين 42 مسيحيا اعتقلوا بسبب مقتل اثنين من المسلمين المرتبطين بهجوم كنيسة عام 2015 والذي ادى الى مقتل ما يقرب من 20 مسيحيا واصابة 70 اخرين. ونفى اندرياس تورطه في عملية القتل العمدي و كان من بين احد السجناء  الذين وعدتهم الشرطة باطلاق السراح شرط " انكار المسيح ".

"كان يمكن أن ينقذ حياته، لكنه قرر أن يشهد على إيمانه حتى الموت .... وعزت إدارة السجن وفاته لصحتة سيئة، ولكن زوجته شبانة وابنة شومير، الذي رأى الجثة قال أنه تعرض للحروق  في كل مكان من جسده ، وعلامات واضحة للتعذيب والوحشية التي تعرض لها قد بدت واضحة  والأكثر من ذلك أنه يضيف أنه على الرغم من أنه مصاب بمرض شديد، فإنه لم يتلق رعاية طبية كافية خلف القضبان ".

الهجمات الإسلامية على الحرية المسيحية : 
إيران : ما يقرب من خمسمائة مسلم من المتحولين إلى المسيحية واجهوا الاضطهاد في إيران، وهربوا إلى تركيا بحثا عن اللجوء، وفقا لتقرير أغسطس. وقال أحد الشباب انه لا يمكن يختار اذا كان لا يزال مسلما ، وقال انه يشعر الآن " بالارتياح " كمسيحي. وقال آخر: 
"لقد غيرت ديني لأنني لم أر أي شيء جميل في الإسلام، فكل ما رأيته كان خطأ ، والحقيقة أن حكومة إيران هي إسلامية حيث يعدم شبابنا وفي العراق نفس الارهاب يحدث... هناك يوجد داعش و [هم] يقتلون الناس باسم الإسلام، وهناك الناس الضعفاء حيث يتم قطع رؤوسم  ، لهذا هم فروا كذلك إلى تركيا، و نحن كذلك جئنا إلى تركيا، ولهذا لم أرى أي خير من الإسلام . "

أبوب مفتوحة Open Doors من بين المنظمات الأمريكية الغير حكومية التي تراقب الاضطهاد المسيحي في جميع أنحاء العالم ، تؤكد أن "التحول إلى المسيحية من هؤلاء القادمين من خلفية اسلامية  يشكلون أكبر مجموعة من المسيحيين والفئة التي تواجه اضطهادا شديدا ".

المغرب : كشف تقرير في أغسطس / آب عن أنه في وقت سابق من عام 2017، هاجمت صحيفة عربية شعبية النشطاء المسيحيين المغاربة لإيمانهم، وبالنظر إلى أن جميع المسيحيين تقريبا في المغرب يتحولون من الإسلام، انتهى برسالة : " القرآن يأمر قتل المرتدين ". Koran requires the killing of apostates
وأضاف التقرير أن " المغرب موطن لعدة آلاف من المسيحيين الذين يعيشون في أنحاء البلاد، وكثير منهم من المتحولين الجدد، وأجبروا على العبادة في كنائس سرية " واضاف " ان المسيحيين يتعرضون للمضايقة بانتظام من قبل السلطات، والضغط المجتمعي للتخلي عن عقيدتهم أمر شائع في جميع انحاء البلاد ".

باكستان : تعرض قاصر مسيحي آخر للضرب واتهم ب "التجديف" ضد الإسلام ،  وبعد أن اتهم رجل مسلم محمد نواز آصف ستيفن (16 عاما) بالسرقة في أحد الأسواق المحلية، تم ضرب الشاب، ثم أخبروا  الإمام المحلي الذي قال، وفقا للتقرير أن " له تاريخ من الوعظ بالكراهية تجاه المسيحيين من الأقليات  زاعما ان "أن الشاب أحرق أيضا القرآن ، محمد والإمام قاما بتعقب الفتى وهاجموه وعندما رأى المارة  ذلك العنف ، اتصلوا  بالشرطة " بدلا من حماية المراهق من مهاجميه، اعتقلته الشرطة وحجزته في السجن بتهمة التجديف" وبعد ساعات حاصر الإمام  مع  "غوغاء تتألف من أكثر من 300 من الأصوليين المسلمين السجن مطالبين السلطات  بإعدام الفتي ستيفن في ميدان عام ".

"عندما طغت الغوغاء الشرطة المحلية، تم اخراج ستيفن من زنزانته وتسليمه إلى الغوغاء حيث أشبعوا غريزتهم بضربه  حتى تدخل ضباط قوات التعزيز لتهدئة الوضع، ثم نقلت الشرطة ستيفن إلى سجن منطقة أمنية أعلى حيث أقر بأنه مذنب بتهمةى التجديف في ما تعتقد أسرته أنه احبر على كتابة اعتراف قسري ".

أوغندا : في 7 أغسطس / آب، اعتنقت صوفيا ناكيسالا (35 عاما)، وهي امرأة مسلمة، المسيحية بعد شفاء ابنتها بسبب سماعها لكارز و هو يتحدث عن المسيح في الشارع :
"كان طفلي قد شفى على الفور من الحمى العالية، التي تسببت في العديد من التشنجات، حيث شاركني الكارز الحديث  عن عيسى [ يسوع ]، الذي قال إنه الطبيب والمخلص، ثم قررت قبوله كرب ومخلص ومن ثم عادت  الى الوطن ".

وعندما عادت إلى منزلها وبدأت تخبر لوبالي  زوجها ما حدث  " لقد غضب وصفعني، وأنا حافظت على الهدوء ولم أستجب لاستجوابه عن إيماني الجديد في يسوع" ، وبعد ثلاثة أيام، وصل خبر شفاء ابنته وتأكيد أن زوجته قد قبلت المسيح فعلا  اليه  ، قالت صوفيا: "وصل زوجي إلى منزله في 10 أغسطس / آب وبدأ يضربني وأصابني بكدمات على رأسي في يدي اليمنى، باستخدام عصا" ،  "جاء الجيران إلى إنقاذي وأقاموني في تلك الليلة". وفي الصباح التالي، في حين كان زوجها بعيدا، جمعت أطفالها الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 5 و 8 و 11، وذهبت إلى منطقة اين يقطن القس، ساعدها في العثور على ملجأ.

السويد : قررت الأمة الغربية الأكثر شهرة في تبني معاناة المهاجرين المسلمين، السويد، بترحيل ايرانية اختارت ان تعتنق المسيحية.   decided to deport عندما اعترفت ايدين ستراندسون بتحولها  قالت إنها قد تواجه عقوبة الإعدام كمرتد، قال لها مسؤولون سويديون : " إنها ليست مشكلتنا إذا قررت أن تصبح مسيحية ، انها مشكلتك " وفي الوقت نفسه، تواصل السويد المعروفة باسم "الضمير الإنساني للعالم وملجأ للاجئين" قبول اللاجئين المسلمين، وبعضهم ساعد على جعلها تعرف باسم "عاصمة الاغتصاب في أوروبا" .


الهجمات الإسلامية على الكنائس المسيحية : 
مصر: أغلقت السلطات المصرية  closed down  كنيسة مريم العذراء والقديس بولا التي تضم 1300 عضو في محافظة المنيا ، وجاء الإغلاق ردا على جماعات المعارضة الإسلامية المحلية التي احتجت على وجود الكنيسة التي خدمت المسيحيين من ثلاث قرى منفصلة. وأصدر الأسقف القبطي في المنيا أنبا مكاريوس بيانا عاما يوبخ فيه المسؤولين للوقوف جنبا إلى جنب مع المهاجمين ضد الضحايا :
"إن الأجهزة الأمنية منعت الأقباط في ممارسة شعائرهم   prevented Christians في قرية كيدوان بالمنيا، قائلا انه بسبب اعتراضات من بعض الفصائل في القرية، وكان من الضروري أن تولي اهتماما لمشاعرهم، ولكن هذا يعني أنه لا يوجد أي اعتبار لمشاعر الأقباط وأولئك الذين لا يطلبون سوى أداء الصلاة، وكأن القرار ينتمي إلى الفصائل المتعارضة وليس إلى دولة عظيمة مثل مصرالتي لها السلطة والقانون.

كنيسة مريم العذراء وكنيسة القديس بولا في كيدوان هي واحدة من 15 كنيسة مسيحية على الأقل التي تم إغلاقها في محافظة المنيا وحدها ، وأضاف الانبا مكاريوس في بيانه : " لدينا أكثر من 15 مكانا [ للعبادة] مغلق بناء ا على أمر من جهاز الأمن، على الرغم من وجود طلبات رسمية لا تزال مسجونة في أدراج [مكتب]"، واضاف "هناك ايضا 70 قرية ومزارع ونجعات بدون اماكن للصلاة".
وبشكل منفصل في أغسطس / آب، منع مسؤولو الأمن المصري  المسيحيين من الاجتماع والعبادة في منزل خاص في قرية  الفرن في المنيا بحجة أن المنزل يفتقر إلى تصريح للعبادة. في رسالة بعنوان "منعنا من الصلاة مثل المجرمين"، كتب المسيحيون المحبطون إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي :
  " لقد فوجئنا بتواجد  قوات الشرطة المحيطة والدخول إلى القرية لمنع الأقباط المصريين من الصلاة ومنعونا من الخروج من بيوتنا، وقد هوجمنا بكلمات غير مناسبة ... وكأننا مجرمون أو خارجون عن القانون و مطلوبون من أجل العدالة ، متهمين بأداء الطقوس الدينية و كأن أداء الطقوس الدينية جريمة ؟ "

العراق : استمر المسيحيون العائدون إلى سهول نينوى في مواجهة رفات أعمال داعش، بما في ذلك الكتابة على الجدران في كل مكان وداخل الكنائس المدنسة  graffiti all around and inside their desecrated churches  مثل " لا يوجد مكان للصليب في الدول الإسلامية " الصليب تحت اقدامنا "،  تم العثور على كتابة جملة باللغةالألمانية في الكنيسة :
 يا عباد الصليب  سوف نقتلكم  جميعا، ألمانيا هي أرض إسلامية، أنتم  ضعفاء و لستم جزءا من هذه الارض  ...يا عباد الصليب  ليس لديكم  مكان في الدول الإسلامية .. سوف نقتلكم .
وقال رجل من كنيسة أخرى : "كانوا [داعش] يستخدمون تماثيل يسوع ومريم  لممارسة الهدف" "دمروا  المذبح أيضا، كان داعش يعرف أن الغرب سوف يتردد في قصف كنيسة، لذلك كان يخزن المواد الغذائية والذخائر هنا" ، ومنذ ذلك الحين تم إزالة الكثير من الكتابة على الجدران ويجري استعادة المواقع .، يقول أحد المسيحيين : "إن رؤية رموزنا المسيحية مرة أخرى تكاد تكون مهمة مثل الغذاء بالنسبة لنا".


الصومال : بعد الموافقة على إعادة فتح الكنيسة الكاثوليكية، التي كانت مغلقة منذ ما يقرب من 30 عاما، عكست حكومة الأمة الإسلامية قرارها واشار المتحدثون الى ان الغضب العام الذي اثاره زعماء دينيون اسلاميون fomented by Islamic religious leaders  زعموا ان اعادة فتح الكنيسة كانت جزءا من خطة الحكومة التآمرية لمسيحية ارض الصومال، وقال وزير الشئون الدينية الشيخ خليل عبد الله احمد "ان حكومة جمهورية الصومال قررت احترام رغبات شعبها وقياداتها الدينية والحفاظ على اغلاق الكنيسة كما هو الحال خلال الثلاثين عاما الماضية ".
 كانت الكنيسة الكاثوليكية واحدة من العديد من الكنائس التي بنيت قبل 70 عاما عندما كانت أرض الصومال محمية بريطانية.

السودان  : بعد يوم من رفض برلمان الخرطوم دعوة وزارة التربية والتعليم لمدارس الكنائس للعمل يوم الأحد واتباع الأسبوع الإسلامي فقط - وهو قرار "ينظر إليه المسيحيون في السودان وحول العالم كوسيلة أخرى للمضايقات والتمييز ضد الأقلية " 
- في 2 أغسطس / آب، هدمت الحكومة السودانية كنيسة أخرى   demolished yet another church  في أم درمان غرب الخرطوم من قائمة 27 كنيسة تم هدمها.


مسلمون يزدرون عقائد المسيحيين و يسيؤون معاملتهم : 
العراق : ظهرت تقارير أخرى تشير إلى أن المعاناة المسيحية لا تقتصر على داعش فقط حيث ظهرت في آب / أغسطس ،  قال رئيس الأساقفة الكلدانية حبيب جاجو إن " العائلات المسيحية المتبقية في العراق تخشى أن يأتي تنظيم داعش الجديد إلى السلطة، واتهم بغداد بالفشل في تعزيز التسامح الديني وسط سنوات من الحرب الطائفية، وقال إن الكثير من الناس مورس فيهم غسيل دماغى من قبل الجماعة الارهابية "، كما أشار إلى أن وزارة التربية والتعليم يجب أن تبدأ في الاعتراف بالتراث المسيحي للعراق وجذوره بدلا من الادعاء الكاذب بأنه كان دائما إسلاميا وأن المسيحيين هم أساسا أجانب وعملاء في الغرب.

باكستان : وافق مجلس الشيوخ في الأمة الإسلامية بالإجماع على مشروع قانون يقضي بتعليم القرآن  لجميع طلاب المدارس الابتدائية والثانوية compulsory teaching of the Koran  بما في ذلك الطلاب غير المسلمين. ويهدف مشروع القانون جزئيا إلى مساعدة الدولة على تنفيذ المادة 31 (2) من الدستور الباكستاني الذي ينص على أن "الدولة تسعى إلى جعل تعاليم القرآن وجميع مواد الإسلاميات [كل شيء متعلق بالاسلام ] إلزامية". ومع ذلك وفقا لناصر سعيد، مدير منظمة مسيحية لحقوق الإنسان، فإن مشروع القانون "سيكون له تأثير سلبي على الطلاب غير المسلمين ... وسوف تعزز التعصب والكراهية ضد غير المسلمين في المجتمع الباكستاني، وهو ما هو بالفعل في الارتفاع ".

بنغلاديش : باسم "مكافحة الإرهاب"، أدخلت الأمة الإسلامية تغييرات على قانون أجبر حوالي 200 منظمة مسيحية على الإغلاق. وقد أوضح مشروع قانون التبرعات الأجنبية، الذي يهدف إلى التحقق من الخلايا الإرهابية التي تتلقى أموال خارج بنغلاديش، مشاكل اقتصادية خاصة للمنظمات المسيحية غير الحكومية "الموجهة خصيصا للمجتمع المسيحي". ولأن غالبية المنظمات المسيحية في بنغلاديش المسلمة بأغلبية ساحقة مدعومة اقتصاديا من مصادر خارجية، لم يعد بمقدور 200 منظمة تأمين التمويل الخارجي وإغلاقها بشكل دائم.

السودان : اعتقلت الحكومة الإسلامية سبعة من قادة الكنيسة   arrested seven church leaders 
لرفضهم الامتثال لأمر محكمة بتسليم قيادة جماعتهم إلى لجنة تعيين حكومية في محاولة لحل الكنيسة. وتم استجوابهم لعدة ساعات ثم أطلق سراحهم بكفالة ـ قالت الشرطة انها تلقت لدى اعتقالهم اوامر من وزارة الارشاد لفرض لجنتها كقيادة جديدة ل "سكوك" CSRCS  ويفترض ان تبيع ممتلكات الكنيسة في محاولة السودان للتخلص نهائيا من المسيحية في السودان " مضيفا ان "الاعتقالات اعتبرت جزءا من موجة تصاعدية مؤخرا في مضايقة المسيحيين".
بشكل منفصل، من أجل مساعدة رجل أعمال مسلم ثري قام بالإستلاء على ممتلكات الكنيسة  take over church property حيث طردت الشرطة اثنين من الرعاة وأسرهم من منازلهم إلى الشارع. 
وقال القس نالو : " إذا لم تفتح، فعلينا أن نكسرها بالقوة لكي نصل إلى داخلها" ، القس نانو  يبلغ من العمر 47 عاما واضاف "ان الوضع صعب جدا ونحن نعيش في الشارع".


نيجيريا : إرهابيو فولاني، بعضهم متحالف مع جماعة  إرهابية  بوكو حرام، معروفون بغزو المزارع والاماكن التي يقطنها المسيحيون حيث يذبحونهم . 
في آب / أغسطس، عندما تم تسجيل عدد قليل من هذه الهجمات، وصف سياسيون (معظمهم من المسلمين)  ان الامور قد استقرت ، أوضح زعيم مسيحي أنه عندما لا يذبح المسيحيين مباشرة، يلجأ الرعاة - الفولاني-  المسلمين إلى "الإرهاب الاقتصادي" economic terrorism : حيث يعملون على " تصدير الشعور الكاذب بالسلام على الواجهة ". 
 قال:" نعرف اليوم أن الإرهاب الاقتصادي المتعمد واستراتيجية الاستيلاء على الأراضي يجري إطلاقها على المسيحيين من ريوم وباركين لادي بشكل يومي  و لهدف وحيد و هو جعلهم فقراء ، ضعيفاء و معدمين في ارضهم ".

و فيما يخص هذه السلسلة ليس كل المسلمين متورطون في مسالة الاضطهاد ، غيران اضطهاد المسيحيين من قبل المسلمين آخذ في الازدياد. ويفترض التقرير أن هذا الاضطهاد الإسلامي ليس عشوائيا بل منهجي، ويحدث بغض النظر عن اللغة أو العرق أو المكان.




المقال الأصلي : موقع Gatestone رايموند ابراهيم - ترجمة : Elina Metovitch 
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: