دراسة : المهاجرون المسلمون لديهم مواقف من " القرون الوسطى " تجاه اليهود والمثليين والنساء و" الكفار". 

هذه المواقف ليست من "القرون الوسطى" انما هي إسلامية محضة  : هذه وجهات نظر المسلمين و الاسلام اتجاه اليهود والمثليين والنساء وغير المسلمين في بلدانهم الاسلامية بالاساس و التي تأتي مباشرة من النصوص والتعاليم الإسلامية ، لذا لا  يجب أن تكون هذه النتائج مفاجئة و صادمة ، غير أن النخب السياسية والإعلامية الأوروبية ترفض الاعتقاد و القبول بأن أي شخص يعتقد حقا بمثل هذه الاتجاهات و الافكار التي تمثل تهديدا حقيقيا  للاقليات و الحريات الجنسية و حقوق الانسان غير انهم تفاجئوا بنتائج هذا المسح . 


 كشف استطلاع أكاديمي لطالبي اللجوء في غراتس- النمسا عن زيادة في التدين ومواقف مقلقة للغاية تجاه اليهود والمثليين والنساء و "الكفار".
وقد أجرى الدراسة study عدنان أصلان أستاذ التربية الدينية الإسلامية في جامعة فيينا، نيابة عن السلطات المحلية المسؤولة عن
 الاندماج، وفقا لتقارير كورير  the Kurier reports..
يقول كورت هوهنزينر، عضو مجلس المدينة عن حزب الشعب النمساوي  (ÖVP)
الذي يحكم حاليا إلى جانب حزب الحرية النمساوي (FPÖ) : "أردنا أن نعرف، الذي يعيش معنا ؟".

وقد أجرى الأستاذ أسلان مقابلات مع عينة من 288 من أصل 4000 طالب لجوء أفغاني معظمهم في مجال الرعاية الحكومية في غراتس، واكتشفوا أن حوالي 54.5 في المائة يعتقدون أن اليهود لا يهتمون بأي شخص ولكنهم أنفسهم، حيث قال 44.2 في المائة إن اليهودية ضارة بشكل فعال العالم.
وقال البروفيسور أصلان : "بالنسبة لبعض اللاجئين، فإن معاداة السامية هي بالطبع مما أعطى حركة اللاجئين بعدا جديدا".

أكثر من نصف - 51.7 في المائة - من المهاجرين قالوا إنهم يعتبرون المثلية غير أخلاقية، وأعرب 59 في المائة منهم عن معارضتهم للزواج من نفس الجنس.
وكان ثلثا الذين شملهم الاستطلاع من الشبان الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة، و وجد البروفسور أصلان مواقف يمكن اعتبارها غير صحيحة على نحو مطلق وفقا للمعايير الغربية : 44.2 في المائة قالوا إنهم سيدعمون استخدام العنف ضد الزوجات اللواتي لا ينتمين إلى أزواجهن.
ومع ذلك فإن النساء المسلمات الواتي شملتهن الدراسة الاستقصائية لم يكن أقل تعرضا للتطرف من نظرائهن من الذكور، حيث قالت  62 في المائة إنهن يعلقن أهمية كبيرة على ارتداء الحجاب الإسلامي علنا، وقالت 44.3 في المائة إنهن يرفضن مصافحة رجل .
ولعل أكثر ما يلفت النظر هو أن ما يقرب من نصف المهاجرين الذين شملهم الاستطلاع - 49.8 في المائة - قالوا إن الإسلام لعب دورا أكبر في حياتهم في النمسا مما كان عليه في بلدانهم الأصلية.


وقال البروفيسور أصلان: "المساجد لها تأثير معين على هؤلاء الناس"، حيث قال 70 في المائة منهم يحضرون صلاة كل يوم جمعة، وقال 55 في المائة إنهم يعتقدون أن الكفار - الغير مسلمين -  سيحرقون في الجحيم .

وكان موقع بريتبارت لندن قد اعلن في وقت سابق ان مخاوف من ان مساجد غراتس قد حول المدينة الى "معقل" الاسلام الراديكالي، حيث قال خبراء ان 11 من اصل 20 يخضعون لرقابة مستمرة  لاشتباههم في الانتماء الى منظمات متطرفة.

ومن الممكن أن تكون هذه المواقف التي لا هوادة فيها أكثر انتشارا مقارنة بالنسب التي اظهرتها دراسة البروفيسور آسلان ، كما يشير منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دي كيرتشوف إلى أن "معظم المتعصبين يخفون قناعاتهم [من خلال] زيادة استخدام التقية" بعد هجومات  برشلونة الارهابية    Barcelona terror attacks . 
وفي الواقع، تبين أن مهاجرا بوسنيا هرب وقتل أربعة أشخاص في غراتس في عام 2015، بما في ذلك طفل صغير كذب عن كونه مسيحيا، المذنب  كان مسلما متدينا يحضر حلقات بالمسجد ست مرات في الأسبوع.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: