الو .م . أ /ميشيغان : قاض يرفض الحكم في تهمة ضلوع طبيبين مسلمين في جريمة اجراء عملية  تشويه اعضاء التناسلية للإناث MGF (الختــان الشــرعــي ) المحضورة في البلاد  . 

القاضى الامريكى برنار فريدمان (74 عاما) رفض هذا الاتهام الفدرالي الاخطر ضد طبيبين يؤديان طقوسا تعرف باسم تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى ( MGF 


اتهم indicted الادعاء الاتحادي طبيبين وستة من أعضاء منطقة ديترويت في الجالية الإسلامية  بإخضاع الفتيات إلى إجراءات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (MGF)  او ما يسمى : الختان الشرعي ، و وجهت إليهم 9  تهم  charged   القيام بعمليات ختان الإناث وإخفائها ، وهي أعمال غير مشروعة في الولايات المتحدة (وفقا للمادة 116 من قانون الولايات المتحدة رقم 116  18 U.S. Code § 116 ). 
وكشفت النتائج الأولية  physical findings التي نشرت عن فحص الأعضاء التناسلية لطفلتين من الضحايا . 
كشفت المدعية الامريكية المساعدة سارة وودوارد ان المدعى عليها  د. جمانة ناجروالا  قد تكون قد نفذت حوالى 100 عملية  ختان ضد الفتيات الصغيرات  some 100 FGM procedures  ، لذلك من المثير للصدمة ان يرفض قاضى الولايات المتحدة برنار فريدمان اى تهمة فى هذه القضية الفظيعة.
خلص القاضي فريدمان إلى أن الدكتورة جمانة ناجروالا والدكتور فخر الدين عطار غير مذنبين في الضلوع  بالتآمر لنقل قاصر بهدف الانخراط في نشاط جنسي جنائي :  "ولا تدعم الوقائع المزعومة في لائحة الاتهام هذه الاتهامات لأن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في القانون، رغم أنه جريمة محظورة ،  لا يعتبر "نشاطا جنسيا جنائيا"..
البظر هو الجهاز الجنسي الأنثوي - مصدر الإناث للمتعة الجنسية فكيف لا تكون هذه الممارسة على الصغيرات خديعة و جريمة  جنسية بكل المقاييس ؟؟؟  . 


 قد تضاعف عدد النساء والفتيات المعرضات لخطر تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في الولايات المتحدة أكثر من الضعف في السنوات العشر الماضية. أكثر من نصف مليون امرأة وفتاة في الولايات المتحدة يتعرضن لخطر ختان الإناث في الولايات المتحدة أو في الخارج، أو قد خضعن لهذا الإجراء، بما في ذلك 166 الى 173 حالة دون سن 18 عاما، وفقا لمكتب المراجع السكانية  (PRB).
ويدعي المخادعون والمخدعون أن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ظاهرة ثقافية وليست دينية. 
تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ظاهرة ثقافية إسلامية ، حيث ان ظاهرة  ختان الإناث شائع فقط داخل المجتمعات الإسلامية والمجتمعات المجاورة لها. 
 (source: Gerry Mackie, “Ending Footbinding and Infibulation: A Convention Account,” American Sociological Review).

وخلافا لختان الذكور، فإن ختان الإناث ليس له اي صحية للفتيات والنساء البتة مهما حاول التبريريون ان يعصروا من نظرياتهم المزيفة لتمرير الممارسة .

تشويه الأعضاء التناسلية للإناث ينطوي على إزالة جزئية أو كلية للبظر، مما تتسبب في إصابة الأعضاء التناسلية للإناث لدواعي غير طبية.
ولا تنطوي إجراءات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث على فوائد صحية للفتيات والنساء. فإنه يزيل كل إمكانية للمتعة الجنسية، انه  أسوأ أنواع الخداع.
 يمكن أن تؤدي الإجراءات إلى نزيف حاد ومشاكل في التبول، وفي وقت لاحق في الاخراج والاصابة بالالتهابات، فضلا عن مضاعفات في الولادة وزيادة خطر وفيات المواليد.
 وقد تم تعرضت أكثر من 200 مليون فتاة وامرأة على قيد الحياة اليوم في 30 بلدا في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا لهذه الجريمة الانسانية ، حيث تتركز ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية
و يتم تنفيذ عمليات  تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في الغالب على الفتيات الصغيرات بين سن الرشد والسن 15 سنة.

تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية MGF هو انتهاك لحقوق الإنسان للفتيات والنساء.
وقد رفض قاض اتحادي في ديترويت واحدة من عدة اتهامات ضد طبيبين فيما يتعلق بقضية تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
قضى قاضى المقاطعة الامريكية برنار فريدمان يوم الاحد ان الدكتورة جمانة ناجروالا والدكتور فخر الدين عطار غير مذنبين في  تهمة الضلوع  بمؤامرة لنقل قاصر بقصد الانخراط فى نشاط جنسي جنائى. واتهمت اثنتان من الفتيات ناجاروالا بالقطع في عيادة عطار من مينيسوتا.

كتب فريدمان أن المدعين العامين لم يثبتوا أن أي "إشباع ليبيدي" تم "التماسه أو الحصول عليه" من إخضاع الفتيات للإجراء.
وقال فريدمان : " ولا تدعم الوقائع المزعومة في لائحة الاتهام هذه الاتهامات لأن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في القانون، رغم أنه جريمة محظورة ،  لا يعتبر "نشاطا جنسيا جنائيا". وقد سعى محامون للأطباء إلى رفض التهمة.

كما أن الأمم المتحدة تحظر هذه الممارسة :  تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، المعروف أيضا باسم ختان الإناث الشرعي  أو قطع منطقة معينة من العضو التناسلي للأنثى أو خفض المرأة ، أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وهي محظورة في الولايات المتحدة. ولكن هذه الممارسة شائعة بالنسبة للفتيات في أجزاء من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.
دكتور ينفي جريمة قد ارتكبت
وكانت د .  نجاروالا قد اعتقلت فى ابريل الماضى وهي متهمة بإجراء عملية ختان لستة  فتيات على الأقل في عيادة عطار في ليفونيا التي تقع غرب ديترويت  وتم جلب فتيات من مينيسوتا إلى ميشيغان من قبل أمهاتهما، اللواتي اتهمن أيضا في القضية. وكانت الفتيات يبلغن من العمر 7 سنوات في ذلك الوقت. وتتهم الأمهات أيضا في القضية.
نجاروالا تنفي أي جريمة ارتكبتها ، وقالت انها نفذت العرف الديني على الفتيات من طائفتها المسلمة، ومقرها الهند داودي بوهرا.
واتهمت غراند في ميشيغان ناغاروالا، وعطار وزوجته  فريدة، بتهم تشمل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث والتآمر. وادعت لائحة اتهام اتحادية أن الثلاثة حاولوا عرقلة التحقيق من خلال إخبار أشخاص آخرين بإدلاء السلطات ببيان كاذب. كما اٌتهم الاطباء بالكذب على المحققين.
ويوجه الاتهام الى ثمانية اشخاص فى القضية.






Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: