إيطاليا: تعرض ما يصل إلى 000 80 امرأة إلى تشويه الأعضاء التناسلية في أوساط المهاجرين - الختان الشرعي الاسلامي .

انهن لسن 000 80 امرأة إيطالية و انما هن 80،000 مهاجر مسلم في إيطاليا.

" إنه من الأهم اكثر من اي وقت مضى إبلاغ المجتمعات المهاجرة بالمخاطر الصحية لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية FGM ".


إن إطلاع المهاجرين المسلمين على المخاطر الصحية لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لن يقضي على هذه الممارسة - لماذا لا ؟ لأن السبب ديني في الجوهر و الممارسة في حد ذاتها سنة نبوية  تندرج ضمن الشريعة الاسلامية : وختان الأنثى يكون بقطع شيء من الجلدة التي كعرف الديك فوق مخرج البول ، والسنّة أن لا تُقطع كلّها بل جزء منها . "الموسوعة الفقهية" (19/28).

لماذا هو إلزامي ؟
 استدل الفقهاء على ختان الاناث الشرعي - خفاض - النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة، فقال لها  صلعم : لا تنهكى، فإن ذلك أحظى للزوج، وأسرى للوجه".

وجاء ذلك مفصلاً في رواية أخرى تقول: " إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت بختان الجوارى، فلما رآها رسول الله صلعم  قال لها: " يا أم حبيبة هل الذى كان في يدل، هو في يدك اليوم"، فقالت: نعم يا رسول الله، إلا أن يكون حراماً فتنهانى عنه، فقال رسول الله صلعم : " بل هو حلال، فادني منى حتى أعلمك "، فدنت منه، فقال: "يا أم حبيبة، إذا أنت فعلت فلا تنهكى، فإنه أشرق للوجه وأحظى للزوج"، ومعنى: "لا تنهكي" لا تبالغي في القطع والخفض ، ويؤكد هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة  أن الرسول صلعم  قال: " يا نساء الأنصار اختفضن (أى اختتن) ولا تنهكن" (ألا تبالغن في الخفاض)، وهذا الحديث جاء مرفوعاً (نيل الأوطار للشوكانى جـ1 ص113 ) برواية أخرى عن عبد الله بن عمر ر عنهما.
"رواه أم عطية الأنصارية : امرأة تستخدم لأداء الختان في المدينة المنورة. قال النبي صلعم : "لا تقطع بشدة لأن ذلك أفضل للمرأة وأكثر مرغوب فيه للزوج" - أبو داود 41: 5251

 المسألة لا تتعلق بالآداب و الاتكيت النبوية لممارسة فن الختان على جهاز الانثى التناسلي بل بالجريمة الشنعاء حينما يتولى الذكر الوصاية على هذا الجهاز الحساس الانثوي فيسهب و يبتكر مبررات لا حصر لها من مخيلته العلمية لسبب واحد فقط و هو : الاسلام ادرى بصحتك و مصلحتك و بعفتك .. !!
ممارسة هذه الرذيلة الاخلاقية في حق كرامة الانثى الانسانية متفشية في المجتمعات المتخلفة عامة حينما يكون الجهل سائدا لكن  في المجتمعات الاسلامية ، النص الديني هو السيد و المهيمن مع الكم الهائل من مبرراته الإسلامية، يبدو أن الجميع يريدون التستر على هذه الجريمة وإنكارها تحت مسميات مختلفة لذا فإن الاعتراف بالمشكلة مستحيل و القضاء عليها مهمة أصعب بكثير . 

"ما يصل إلى 80،000 امرأة تعرضن الى تشويه الأعضاء التناسلية في إيطاليا - سيسل،"   ANSA  6 فبراير 2018 (بفضل إنسوبريا):


ذكرت نقابة العمال الايطاليين CISL في سيسل بمناسبة يوم الأمم المتحدة الدولي لعدم التسامح مع تشويه الأعضاء التناسلية للإناث يوم الثلاثاء أن ما بين 61،000 و 80،000 امرأة في إيطاليا عانين من بعض أشكال تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

وقالت إنه من الأهم اكثر من أي وقت مضى إبلاغ المجتمعات المهاجرة بالمخاطر الصحية لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث ...




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: