الو. م . أ : تهم جنسية جديدة تطارد المفكر الإسلامي طارق رمضان . 

- من المحتمل أن يواجه طارق  رمضان ، وهو أحد الأكاديميين المسلمين المتهمين بالاغتصاب، اتهامات في الولايات المتحدة بعد أن قالت المحامية الأمريكية ربيعة تشودري إنها أحالت  قضية  أخرى تضاف الى قائمة قضايا الاغتصاب و التحرش الجنسي للضحايا  اللواتي قررن أخيرا كسر حاجز الصمت  إلى مدع عام فيدرالي هذا الأسبوع.
قد حاول رمضان ومحاميه وأتباعه  إسكات هند  عياري بتهديدات بالقتل حيث اضطرت الآن للاستعانة  بالأمن على مدار 24 ساعة. - حاول اتباع رمضان  تصوير هند عياري  كعلامة دعائية تستخدم اسم بطلهم المتحرش لتبيع المزيد من النسخ من كتابها ( اخترت الحرية)، والتي تروي فيها رمزيا شخصية  رمضان  الوحشية التي اسمتها  "زبير". 
 دعاية مع  آلاف التهديدات بالقتل والحاجة إلى الأمن على مدار الساعة ؟
 - آخر محاولة يائسة  قام بها طارق رمضان - ادعاء المفاجئ بالتصلب المتعدد، وهو مرض لم يذكره  قط ، والذي وصفه محاموه بأن حالته لا تقبل  و "غير متوافقة " مع مكوثه في السجن - أدى هذا الأمر  بالمحكمة الفرنسية أن تأمر بإجراء فحص طبي له . وخلص الأطباء الذين أجروا هذا الفحص إلى أن حالته الصحية  تبدو "متوافقة مع استمرار سجنه" و لا خطورة على حياته . يبقى رمضان في السجن حتى محاكمته - قد يستغرق شهورا أو حتى سنة.


بالنسبة إلى طارق رمضان، فإن الأخبار حول فضيحته الجنسية المدوية تزداد سوءا مع الوقت . بعدما ظهرت هناك اتهامات ضده في فرنسا، حيث اتهمته سيدتان مسلمتان، هندة العياري وامرأة تعرف باسم  مستعار فقط "كريستيل"، بالعنف الجنسي الشديد والاغتصاب.  surely have to do with sexual violence, possibly including rape

وهو يجلس الآن في سجن فرنسي  ينتظر المحاكمة، ادعاءه المفاجئ بأنه مصاب  بالتصلب  الا ان هذا  كان سببا غير كاف للسماح له بانتظار المحاكمة دون احتجازه. 
وهناك اثنان من النساء المسلمات في باريس اللواتي تقدمن بمطالب ضده ولكن لم يتقدمن بعد علنا، خوفا مما قد يفعله أتباعه ، حيث  تلقت هند  عياري، التي كانت أول من اتهم رمضان، آلاف التهديدات بالقتل من أنصار رمضان الأكثر تعصبا، وهي الآن تحت حراسة على مدار 24 ساعة - ربما لسنوات قادمة.
وبعد فرنسا، ظهرت اتهامات جديدة ضده في مجلة جنيف في سويسرا، حيث ادعت أربع سيدات أنه عندما  كن  ضمن تلاميذه  في مدرسة ثانوية في جنيف، وهن  يبلغن سن 14 و 18 عاما، فقد حاول أن يتحرش بهن جنسيا . ولا شك أن السلطات السويسرية لا تزال تحقق في هذه الاتهامات، وسوف تنتظر دورها لتوجيه الاتهام إليه، كما ستفعل بالتأكيد، بمجرد أن يتوصل القضاة في باريس إلى قرارهم.

من المحتمل أن يواجه طارق  رمضان ، وهو أحد الأكاديميين المسلمين المتهمين بالاغتصاب، اتهامات في الولايات المتحدة بعد أن قالت المحامية الأمريكية ربيعة تشودري إنها أحالت  قضية  أخرى تضاف الى قائمة قضايا الاغتصاب و التحرش الجنسي للضحايا  اللواتي قررن أخيرا كسر حاجز الصمت  إلى مدع عام فيدرالي هذا الأسبوع.
ويذكر ان رمضان يحتجز حاليا فى سجن فرنسى منذ 2 فبراير بتهمة اغتصاب امرأتين فى باريس وليون.
وأكدت الشودري ل "العربية إنجليش" أنها أحالت "ضحية لضحية مسلمة" إلى المدعي العام، ورفضت التعليق على هذه المسألة  أو شرح بالضبط  تفاصيل القضية التي تورط بها رمضان . 

وقد كتبت المحامية في مقال على فيسبوك انها كانت " تتوقع ان يكون هناك المزيد من الضحايا" للمضي قدما ".
ومن الواضح أن تشودري لن تخيفها التهديدات من أنصار رمضان. ورفضت بشدة ادعاءات مؤيديه، قائلة إن "هذه ليست مؤامرة دولية واسعة" ( "مؤامرة صهيونية"، أو "مؤامرة من قبل الإسلاموفوبيون خصومه ".
وتشرح بجلاء كيف من غير المرجح أن يكون رمضان قد أدين خطأ، مشيرة إلى تشابه التهم الموجهة إليه، من قبل تسع نساء على الأقل، في ثلاثة بلدان مختلفة : " فالأشخاص المدانون على نحو خاطئ ليسوا متهمين بجرائم متعددة مماثلة في بلدان مختلفة ".


المحامية الأمريكية ربيعة شودري .

وقد سجن رمضان في سجن فليوري - ميروجيس، جنوب باريس، حيث تحقق السلطات في تهم الاغتصاب. ويمكن احتجازه فى الحجز لفترة طويلة بينما يستمر التحقيق.
وجد الأكاديمي السويسري، وهو حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، شهرة بعد كتابة العديد من الكتب عن الإسلام ودمج المسلمين في أوروبا.
سافر كثيرا لإجراء محاضرات  حول العالم، وكان أيضا أستاذا للدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد.
وتعليقا على الإجراءات القضائية الفرنسية، كتبت  تشودري :

 أنا لا أعرف الكثير عن النظام القانوني الفرنسي، إلا أنه يبدو أن لديه عتبة أدنى  من الولايات المتحدة. المعيار ليس أبعد من شك معقول.القاعدة هي القناعة الراسخة ، بمعنى إنطباعات لجنة المحلفين  بناء على الأدلة . أنا لا أعرف ما إذا كان هناك الإقرار بالذنب، ولكن إذا كان هناك  قد يكون من الأفضل بالنسبة له محاكمة حيث تكون المواجهة بينه وبين الشهود و هم يدلون بشهاداتهم مباشرة  - تخيل هيئة محلفين وهي تتفاعل مع ذلك. 
وقد حاول رمضان ومحاميه وأتباعه مع كل شيء. حاولوا إسكات هند  عياري بتهديدات بالقتل حيث اضطرت الآن للاستعانة  بالأمن على مدار 24 ساعة. حاول اتباع رمضان  تصوير هند عياري  كعلامة دعائية تستخدم اسم بطلهم المتحرش لتبيع المزيد من النسخ من كتابها ( اخترت الحرية)، والتي تروي فيها رمزيا شخصية  رمضان  الوحشية التي اسمتها  "زوبير". 
 دعاية مع  آلاف التهديدات بالقتل والحاجة إلى الأمن على مدار الساعة ؟

 حاول محامو الداعية و المفكر الاسلامي الطعن في شهادات  "كريستيل" و ايجاد ثغرات فيها ، محاولين الايحاء أنها هي وعياري قد تكونان  جزءا من مؤامرة ضد رمضان. لكن التهمة السخيفة ل "المؤامرة الصهيونية" لم تكتسب قط قوة، بالنظر إلى كل الأدلة المتوفرة ضده، كما ان اللواتي قدمن التهم ضده هن مسلمات من فرنسا و الو-م-أ . 
 وأخيرا، فإن آخر محاولة يائسة  قام بها طارق رمضان - ادعاء المفاجئ بالتصلب المتعدد، وهو مرض لم يذكره  قط ، والذي وصفه محاموه بأن حالته لا تقبل  و "غير متوافقة " مع مكوثه في السجن - أدى هذا الأمر  بالمحكمة الفرنسية أن تأمر بإجراء فحص طبي له . وخلص الأطباء الذين أجروا هذا الفحص إلى أن حالته الصحية  تبدو "متوافقة مع استمرار سجنه" و لا خطورة على حياته . يبقى رمضان في السجن حتى محاكمته - قد يستغرق شهورا أو حتى سنة.
وفي الوقت نفسه، فإن طريق العدالة في أماكن أخرى - سواء  في سويسرا أو في الولايات المتحدة  أو في المملكة المتحدة أيضا (كم من الفتيات من أكسفورد اللواتي اغراهن الاستاذ و جلبهن  إلى الفراش و خدعهن بكلماته الرنانة التي تخفي بشاعة و خبث الفكر الذي يحمله ) - سوف تأخذ مجراها  و تنصف كل الضحايا اللواتي ظهرن و اللائي لم يظهرن خوفا  من التهديدات . 

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: