مسلمون يتربصون بالفتيات القبطيات لاصطيادهن و أسلمتهن مقابل رواتب حكومية ..

الإضطهاد الإسلامي للمسيحيين وصلت ذروته الى أوروبا . ج 1 

يتقاضون رواتبهم مقابل كل فتاة مسيحية قبطية يقومون باصطيادها كفريسة ، وفي بعض الحالات تزود الشرطة الخاطفين بالمخدرات التي يصادرونها ، ثم تعطى المخدرات للفتيات لإضعاف مقاومتهن أثناء وضعهن تحت الضغط، حتى أنني أعرف الحالات التي ساعدت فيها الشرطة على ضرب الفتيات لجعلهن يقرن  بالعقيدة الإسلامية و ينطقن الشهادتان  ". اعترف هذا الناشط السلفي السابق بأنه كان ينشط في شبكة تستهدف الفتيات القبطيات منذ سنوات طويلة قبل أن يترك الإسلام و يرتد منه ". وعلى الرغم من أن هذه الشبكات كانت موجودة منذ السبعينات، إلا أنها وصلت إلى "أعلى المستويات الآن في عهد الرئيس السيسي".حسب منظمة  -  World Watch Monitor, Egypt; September 14, 2017.


 باكستان : شارون، وهو صبي مسيحي حقق تفوقا أكاديميا على الرغم من معاناته  سنوات من التمييز الراسخ والبلطجة - وكان والديه  اللذين  يعانين من الفقر قد عملا  بجد لوضعه في مدرسة ماك النموذجية للبنين - مدرسة حكومية - تعرض الفتى للضرب حتى الموت من قبل التلاميذ المسلمين. 
في يومه الأول في المدرسة، صفعه المعلم  في الوجه بينما كان يضحك و يسخر من المسيحيين. بعد هذه الحادثة ، واصلت بقية الفصول الدراسية من الفتيان المسلمين مضايقة شارون  في نفس اليوم الأول : وجهوا له عبارات مهينة ضد المسيحيين، ومنعوه  من الحصول على مياه الشرب، وقالوا  له : " أنت مسيحي لا تجرؤ على الجلوس معنا إذا كنت تريد أن تعيش ". 
ووفقا لتقرير  report آخر : " براعته  الأكاديمية ...أضافت له المضايقات و السخرية من قبل  التلاميذ الآخرين". وقال تقرير آخر "كانت هناك محاولات متكررة لتحويله إلى الإسلام، ولكن شارون لم يستسلم أبدا ولم  يتخلى عن إيمانه  من خلال مضايقات الأطفال المسلمين من حوله، مما أدى إلى تفاقم وضعه".
 ثم في 27 أغسطس / آب، تعرض شارون الفتى الباكستاني الى هجوم في الفصل الدراسي من قبل الطلاب المسلمون في يومه  الدراسي الرابع في المدرسة النموذجية الإسلامية -   استمر  في التعرض الى "العنف" و حسب التقرير  report " توفي شارون اثر هذا الضرب المؤلم  في الفصل الدراسي ". 
و رافق هذا الضرب و العنف اهانات و شتائم  حيث كانوا  ينادونه ب :  " المسيحي القذر" و " الشيطان". ووفقا  According   للوالدته  التي تروي تقول :
"كان ابني صبيا  طيب القلب، يعمل بجدية، وكان دائما محبوبا من قبل المدرسين والتلاميذ على حد سواء، لقد شعر بالأسى الشديد لأنه كان مستهدفا من قبل الطلاب في مدرسته الجديدة بسبب إيمانه، كل ليلة كان يتحدث و يصف  التعذيب اليومي الذي تعرض له .. فالأولاد الشريرون الذين يكرهون طفلي يرفضون الآن الكشف عن من تورط في قتله، ولكن يوما ما سيكون الله عادلا في حكمه ".


كينيا: قتل مسلحون من حركة الشباب المسلم ، المتمركزين في الصومال المجاورة، أربعة رجال مسيحيين  beheaded four Christian men في هجومين منفصلين. وحاصر حوالي 30 من المهاجمين المدججين بالسلاح عدة منازل في منطقتين مختلفتين؛ قاموا بمناداة  الضحايا بالاسم، قبل إخراجهم و قطع رؤوسهم . وفي الشهرين الماضيين (آب / أغسطس وتموز / يوليه)، قام مسلحون من حركة الشباب بقتل ثلاثة عشر مسيحيا آخرين بطريقة مماثلة . 
تقول زوجة إحدى الضحايا وهي تروي أحداث الماساة  recounts 

كنا مترددين في فتح  الباب وهذا عندما  جاءت عصابة تتألف من حوالي 20 شخصا و اقتحمت البيت  وأخذت زوجي، اختبأت في الفناء  على السطح وسمعت كل شيء كان يحدث.  بعد مقاومة تغلبت عليه  العصابة،  و قامت بشق حلقه وقطع رأسه، أنا جد حزينة و مصابة بالمرارة ...  كيف سأعيش من دون [جيرالد] أنا اعتز به لأنه أحبني وقدم كل شيء  كنت بحاجة إليه ،  ما زلت مصدومة  بما رأيت تلك الليلة،  كان الدم في كل مكان، جثته  ملقاة ورأسه على بعد بضعة أقدام ... لماذا قتلوا زوجي ؟

وبشكل منفصل، فتح مسلحون اسلاميون النار وأطلقوا النار على شرطيين كانا يحرسان كنيسة. وبعد ان تصادم المسلحون بالشرطة التى كانت تحرس مدخل كنيسة انجليكانية  ، " قاموا برش الشرطة بوابل من  الرصاص"، وفقا لما ذكر التقرير، قبل الفرار على دراجة نارية. وأضافت الشرطة  أن " شرطيا اصيب برصاصة في الرأس وتوفي في الحال بينما الاخر" مات في المستشفى  killed two police officers guarding a church. .

وقال تقرير اخر  report  ان "عمليات قطع الرؤوس  والهجمات التي تشنها حركة الشباب الاسلامية الارهابية ضد المسيحيين ستستمر في التصاعد "، وفق ما افاده  تقرير اخر ان "مقاتلين صوماليين يضمون نحو 9 الاف جهادي تحت تصرفهم". ونقل عن المركز الأمريكي للقانون والعدالة :
 "[ Y ] تنظيم  جهادي آخر مسلح  - مثل داعش، الدولة الإسلامية - لا يملك اي  رحمة اتجاه المسيحيين الذين يقتلونهم ويستهدفون إيمانهم و يستمر هذا الاضطهاد العالمي والتاريخي .... إن أعمال حركة الشباب واضحة ومميتة ومزعجة ومثيرة للاشمئزاز، ويجب علينا هزيمة وتدمير هؤلاء الجهاديين الإسلاميين. "



نيجيريا : رعاة فولاني، يرافقهم "متطرفون إسلاميون "حسب ما يقوله  التقرير report ، لقد  هاجموا قرية مسيحية وذبحوا 20 مسيحيا، بينهم طفل رضيع عمره ثلاثة أشهر وثمانية أطفال آخرين، بينما كانوا نائمين  بعد منتصف الليل بقليل 8 سبتمبر / أيلول. 
قالت الشرطة، التي عالجت على ما يبدو الحادث بلا مبالاة، إنه  هجوم "انتقامي" لاكتشاف صبي مسلم مقطوع الرأس؛ لكن المسيحيين الذين فوجؤوا بالهجوم  قالوا إن حادث القتل وقع في قرية أخرى منذ أكثر من عام ولم يكن له علاقة به.

وفى حادث اخر، اختطف مسلحون مسلمون  كاهنا كاثوليكيا، سيرياكوس أونونكو، يوم الجمعة  1 سبتمبر، وعثر عليه مذبوحا مغطى بدمائه بين الشجيرات فى اليوم التالى  found slaughtered . لم يسرق شيء من سيارته ولم يطلب فدية لإطلاق سراحه.

كما أدت أعمال شغب الغوغاء المسلمين  Muslim mob uprisings  في مدينة خوسيه إلى اصابة  عشرات من المسيحيين و وفاة  آخر. وفى 15 سبتمبر هاجم حشد من الغوغاء المسلمين سيارة فيها  اربعة مسيحيين عائدين من  اجتماع  الصلاة الاسبوعى فى كنيسة جامعة خوسيه. 
يقول البروفيسور تيموثي أويتوند : "عندما خرجت من الباب الرئيسي، كان علي أن أتجه إلى اليسار"، عبر الحشد من الحي الإسلامي عبر الحرم الجامعي ، قاموا بحصارنا  وبدأوا في رشقنا بالحجارة  مستخدمين  " الهراوات والحجارة والأسلحة الحقيقية.  حيث تعرض اثنان من الركاب الى الطعن ، بمن فيهم معلم آخر. فروا جميعا من الشاحنة قبل أن يحرقها الحشد المسلم. وقال التقرير    report  ان "طالبين جامعيين تعرضوا لهجوم في حي آخر في وسط مدينة خوسيه وطعنوا  في حادث منفصل".

مسلمون يغتصبون مسيحيين : 
باكستان : في 13 سبتمبر / أيلول، تم تضليل  صبي  مسيحي  إلى منطقة معزولة، وضربه و من ثمة تعرض الى  "اغتصاب جماعي"، وأمروه  بترديد الشهادتان من قبل رجال مسلمين. ووفقا للتقرير  report  ، " بدأوا في ضربه بعنف وتجريده من ملابسه". اعتدوا جنسيا على شير ديل  ، " تعرض شير ديل للضرب مرة أخرى وسقط فاقد الوعي، ونقل إلى مستشفى محلي  .. وقام المغتصبون المسلمون بتهديد الضحية و تحذيره من العواقب الوخيمة إذا  تجرأ على الكشف عن تفاصيل الحادث لأحد. واضاف 
التقرير report  ان الشرطة "مترددة" فى الرد، عندما ضغطت على والد الضحية  لعدم رفع " شكوى " ضد المغتصبين. ويتعرض الصبي للتهديد بالقتل ، حتى عندما لجأ  والده لمناشدة وزارة حقوق الإنسان طلبا للمساعدة.

مصر: قام خاطف سابق منخرط في الجماعات الاسلامية في مصر و هو يعرف فقط باسم "G"، بالكشف عن  كيفية استهداف الفتيات المسيحيات  و إختطافهن  ومن ثمة  تحويلهن الى الاسلام  قسريا  من خلال " تزويجهن " من المسلمين.
 ووفقا للتقرير  report, ، قال إنهم  "يتقاضون رواتبهم مقابل كل فتاة مسيحية قبطية يقومون باصطيادها كفريسة ، وفي بعض الحالات تزود الشرطة الخاطفين بالمخدرات التي يسيطرون عليها، ثم تعطى المخدرات للفتيات لإضعاف مقاومتهن أثناء وضعهن تحت الضغط، حتى أنني أعرف الحالات التي ساعدت فيها الشرطة على ضرب الفتيات لجعلهن يقرن  بالعقيدة الإسلامية و نطق الشهادتان  ". 
اعترف هذا الناشط السلفي السابق بأنه كان ينشط في شبكة تستهدف الفتيات القبطيات منذ سنوات طويلة قبل أن يترك الإسلام و يرتد منه ". وعلى الرغم من أن هذه الشبكات كانت موجودة منذ السبعينات، إلا أنها وصلت إلى "أعلى المستويات الآن في عهد الرئيس السيسي". ويشير جزء من شهادته إلى ما يلي :

وتجتمع مجموعة من الخاطفين في مسجد لمناقشة الضحايا المحتملين. يراقبون عن كثب منازل المسيحيين ويراقبون كل ما يجري. على هذا الأساس، ينسجون شبكة العنكبوت حول [الفتيات] .... أتذكر فتاة مسيحية قبطية من عائلة غنية معروفة في المنيا. وقد اختطفها خمسة مسلمين. احتجزوها في منزل، وجردوها وقاموا بتصويرها عارية. في الفيديو مع احد الشباب  وهددوها  بفضحها إذا لم تتزوج الفتاة ... الخاطفون يحصلون على مبالغ كبيرة من المال. ويمكن للشرطة مساعدتهم بطرق مختلفة، وعندما يفعلون ذلك، قد يحصلون أيضا على جزء من المكافأة المالية التي يدفعها الخاطفون من قبل منظمات الأسلمة .... وتزداد قيمة المكافأة كلما كانت الفتاة ذات سيط و مكانة مرموقة . على سبيل المثال، عندما تكون ابنة كاهن أو تأتي من عائلة معروفة .... تقوم المجموعة السلفية باستخدام  شقق مستأجرة في مناطق مختلفة من مصر لإخفاء المختطفات  القبطيات . هناك يتم وضعهن  تحت الضغط ويقومون بتهديدهن لاعتناق الإسلام. وبمجرد أن يصلن  إلى السن القانونية، يأتي ممثل إسلامي خصيصا لإصدار شهادة بعدما يعلن اسلامهن مرغمات  .... ويجبرن بعد ذلك على الزواج مع مسلم بشكل صارم  و يعشن كجواري مع ازواج مسلمين بدون رابط الحب و الاحترام ، بل يتعرضن  للضرب والإهانة. و التهديد إذا حاولن  الهرب، أو العودة إلى الدين الأصلي، فإنهن سيواجهن حد الردة - القتل - .

مسلمون يستهدفون المرتدين الذين تركوا الإسلام : 
ألمانيا: هاجمت مجموعة من المسلمين مسلما  يبلغ من العمر 23 عاما تحول إلى المسيحية. وقد تعرض للاعتداء لأن "مهاجميه رأوا صليبه المسيحي و كانوا غاضبين  لأنه ارتد عن الإسلام"، كما يقول التقرير  report : "سألوه لماذا غير دينه"، قبل أن يقوم أحد 
المهاجمين بانتزاع سلسلته تحمل صليبا عنه وإلقائها على الأرض ". ويستمر التقرير report :

" قام الرجل المجهول بضرب الأفغاني لكما على الوجه عدة مرات. ثم هدد المهاجم الثاني الرجل المسيحي بالسلاح حيث قام الرجل الأول بإخراج شفرة و غرزها  في الجزء العلوي من جسم الضحية ..... وقع الهجوم على بعد أقل من ميل واحد من المسجد الإسلامي الأكثر شهرة في برلين ، مسجد النور. هجوم من هذا النوع ليس أيضا أول حادث  يحدث هذا العام في برلين.
 وفي آب / أغسطس، تعرض رجل آخر لهجوم من قبل ثلاثة رجال من  شمال أفريقيا اعترضوا أيضا على صليبه. ضرب الرجال الثلاثة بوحشية  الرجل البالغ من العمر 39 عاما، وفي وقت سابق من هذا العام في أيار / مايو ... هوجم رجل آخر بسبب ارتدائه قلادة تحمل صليبا  ...
قامت منظمة  الأبواب المفتوحة Open Doors بتسجيل آلاف حالات العنف والإيذاء الموجهة نحو المسيحيين في ألمانيا. في وقت سابق من هذا العام، قال مترجم عربي يعمل مع طالبي اللجوء في ألمانيا أن العديد من المسلمين في منازل اللجوء يعبرون عن الكراهية تجاه المسيحيين. وقال المترجم ان "الكراهية الصرفة ضد غير المؤمنين تأخذ في الانتشار من خلال تعليم الأطفال و تلقينهم حيث يأتون الى هنا في المانيا في سن مبكرة ، وهذه الحالة  مشابهة جدا في معظم مساكن اللجوء حيث يرفض الفتيان المسلمون اللعب مع المسيحيين".


نيجيريا: بولس تحول هو و عائلته المسلمة إلى المسيحية اضطر لمواجهة  مضايقات، نبذ، تهديد  بالقتل، وأخيرا تم تلفيق تهم كاذبة  ضده و التي أددت الى السجن في نهاية المطاف ، ربما لمدة تصل إلى عشر سنوات. وقد ردت عائلته من خلال محاولة القيام "بكل ما في وسعهم لجعله يعود إلى إيمانهم"، وفقا لتقرير report . "عندما رفض بولس، هدد والده بحرمه من الميراث ، فقد بولوس ميراثه، ودعم اسرته ومن حيث كان لا يزال يرفض تغيير رأيه، هددت أسرته بقتله، وذلك عندما قال بولس إنه كان يعلم أن الوقت قد حان للذهاب، فهرب إلى منطقة خوسيه، جنوبا، حيث  لا أحد يعرفه ، و قام بالتسجيل  في التدريب اللاهوتي ". 
خلال تدريبي : "تعلمت الكثير عن الغفران" .... "بعد تخرجي أردت العودة إلى دياري  لمعرفة ما إذا كان هناك أي طريقة يمكن بها لم شملنا أنا و والدي". وبدلا من ذلك اكتشفت  أن :

"لقد ازدادت كراهيتهم، خاصة عندما سمعوا أنني أصبحت قسا ، وقبل أن أتمكن من الرحيل، حاصرني أقاربي وبدأوا يضربونني، فكرت في أنني سأموت، لكنهم جروني إلى مركز الشرطة واتهموني بالسرقة بعض من مواشيهنم ، وعلى الرغم من عدم وجود دليل على ذلك، فقد احتجزتني الشرطة، وبعد خمسة أيام أخذوني إلى المحكمة، ولم تتح لي الفرصة للدفاع عن نفسي ولكن أبقى في السجن على أي حال ".
 : reportواعتبارا من التقرير الأخير، كان بولس مسجونا في ظروف غير صحية للغاية حيث قال التقرير 
"انه لا يعرف متى ستنتهى هذه المحنة"، ويجرؤ على تعليق الأمل على اية توقعات بالافراج السريع 

ملديف : على الرغم من أن "المسيحيين في ملديف  لديهم حقوق قليلة"، يشير تقرير سبتمبر :
"الحكومة تسيطر بشكل متزايد على المحاكم وتتجاهل ببساطة القانون، و تترك المسيحيين في وضعية أكثر ضعفا ... على الرغم من كونها وجهة سياحية شعبية، وملديف هي واحدة من أصعب الأماكن في العالم التي يمكن للمرأ ان يكون مسيحيا فيها .
 دستور مالديف لعام 2008 يحظر على المسلمين أن يصبحوا مسيحيين، مما يترك سؤالا مفتوحا حول ما إذا كان الشخص الذي يصبح مسيحيا يمكن تجريده من جنسيته ".
وفى وقت سابق، اعتقلت الحكومة 50 ملديفا يشتبه فى انهم من المسيحيين، ويعتقد انهم تعرضوا للتعذيب، وان اى مالديفى يحصل على الكتاب المقدس فى منزله  يواجه حكما بالسجن ".
إيران : ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية  reported  أن العديد من المسيحيين، وجميعهم تقريبا من المتحولين، في طهران :  وري، وبارديس، اعتقلوا بعد إكتشاف  شريط فيديو يظهر فيه عشرات من الاناجيل و مؤلفات مسيحية أخرى ، قامت السلطات  بمصادرتها ، هناك القليل من المعلومات المتوفرة حول اضطهاد المسيحيين في جمهورية ايران الاسلامية التي تفرض حظرا و رقابة مخاباراتبة قصوى على جميع شرايين المجتمع . 





Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: