قام بتحطيم زجاجة على رأسها لأنها رفضت ان يلمسها : صور دموية صادمة تظهر فتاة سويدية تعرضت للهجوم في ملهى ليلي بعد ان وضع الرجل يديه بين ساقيها و تحرش بها . 

حينما يستفحل السلوك الهمجي الذي يحمله معظم المهاجرين #المسلمين القادمين من مجتمعات #اسلامية تحتقر المراة الى اوروبا، تكون النتيجة مؤلمة و خطيرة على المجتمع المتحضر الذي قلما يشهد مثل هذه الظواهر و بل يجرمها القانون مع أقصى العقوبات#السويد صوفي " 19 عاما " فتاة كانت متواجدة في حانة بشكل طبيعي تعرضت الى العنف من طرف احد#المهاجرين الذي حاول لمس جسدها و لأنها قاومته لم تستجب لرغبته الوحشية ، ولأن العقلية الاسلامية تعتبر المرأة الغير مسلمة شريبة خمر و معاشرة للرجال و بالتالي فإن انتهاك حرمة جسدها و التحرش بها حلال و واجب ديني ، قام هذا المتحرش بلكمها على الوجه و تحطم زجاجة على راسها في الحانة ..

هل يعتبر هذا جزء من الثراء الثقافي والحضاري الذي ينشده الحكام الغربيون !

يبدو ان تصريحات ترامب و وصفه السويد بعاصمة الاغتصاب في اوروبا هي واقع و حقيقة لا تريد حكومة السويد النسوية الاعتراف بها . 


قام بتحطيم زجاجة على رأسها لأنها رفضت ان يلمسها : صور دموية صادمة تظهر فتاة  سويدية تعرضت للهجوم في ملهى ليلي بعد ان وضع الرجل يديه بين ساقيها و تحرش بها . 
وقد أخبر أحد المراهقين كيف قام رجل بتحطيم  زجاجة على رأس الفتاة في ملهى ليلي في مالمو بالسويد بعد أن اعتدى عليها جنسيا ودفعته بعيدا.
قالت صوفي جوهانسون، 19 سنة، لوسائل الإعلام السويدية إنها لم تقابل الرجل من قبل، وأنها شعرت فجأة بيديه على مؤخرتها  وبين ساقيها في حلبة الرقص.
وتقول إنها ضربته من أجل إجباره على التوقف، فأخذ يضربها باللكم في وجهها  ثم قام بتحطيم زجاجة على رأسها .

تظهر الصور الصادمة التي تدولتها وسائل الاعلام و التواصل الاجتماعي وجه وجسم الفتاة وهو مغطى بالدم بعد الهجوم في وقت متأخر من الليل في نهاية هذا الاسبوع.
وتقول الآنسة يوهانسون إنها كانت تستمتع بقضاء أمسيتها في نادي بابل الليلي يوم السبت عندما شعرت بيد على حقيبة يدها واستدارت لمواجهة رجل  مجهول لا تعرفه .
"لقد استدرت ثم شعرت بيده على مؤخرتي وبين ساقي"
 "اعتقدت أنه كان سائلا من الزجاجة [على وجهي]، ولكن بعد ذلك قال صديقي ان هنالك دما يتساقط من رأسي كنت في صدمة "، حسب ما قالته للصحيفة.

نقلت السيدة يوهانسون إلى المستشفى حيث عولجت من عدة قطع على رأسها، بعضها يتطلب غرز، وقدم تقرير الشرطة عن الاعتداء المشدد والتسبب في ضرر جسدي فعلي.
ولكن بعد ايام قليلة من الحادث الذى وقع فى النادى الليلى اضطرت شرطة مالمو الى وقف التحقيق بسبب الافتقار الى ادلة تساعد فى التعرف على المعتدي.
نيلز نورلينغ، وقال المتحدث باسم الشرطة مالمو أفتونبلاديت: "نأمل أن شخص ما رأى شيئا، رأى الحادث. إذا كان الأمر كذلك، فإننا سوف نفتح التحقيق مرة أخرى، "
وقد نشر  الملهى الليلي بابل بيانا على الفيسبوك حيث يقولون انهم سلموا جميع المواد المتاحة للشرطة وحث الشهود على الاتصال بالسلطات.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها النادي الليلي مسرحا لحادث خطير، حيث قصفه مهاجمون مجهولون قبل أشهر قليلة.
ويقول شهود عيان إنهم رأوا رجلا يقود دراجة نارية قبل وقت قصير من انفجار "قوي" فجر الأبواب قبالة النادي في 3 نوفمبر 2017.
  



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: