فيديو: مسيحي سوري يحذر اوروبا " انهم مجاهدون و ليسوا لاجئين .. انها غزوة " 

معظم المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا ليسوا لاجئين سوريين. اغلبهم من المهاجرين المسلمين الوافدين من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط الذين استغلوا تدفق المهاجرين السوريين لغزو أوروبا "لاجئين" مستفيدين من القوانين المدنية و حقوق الانسان التي يحتقرونها في مجتمعاتهم لكنها  تخدم وضعيتهم في اوروبا وهذا قمة التناقض الحضاري بين الثقافتين ( الاسلامية التي ترفض المدنية والقيم الغربية التي تجرم العنصرية .) 

 إن الإرهابيين المسلمين المتطرفين في جميع أنحاء العالم يقومون بهجمات إرهابية "باسم الله".
إنهم يبررون عنفهم باقتباس آيات من القرآن التي تدعوهم الى القيام بالجهاد و الحرب ضد من يسمونهم " اعداء الاسلام " .
يستخدم الليبراليون واليساريون الغربيون مصطلح "الإسلاموفوبيا" الذي يصور أي شخص ينتقد الإسلام بأنه "عنصري".
إنهم يتجاهلون حقيقة أن الإسلام عقيدة لا علاقة لها بالعرق .
هناك محاولة في الغرب لفرض قانون ضد التجديف " الاسلالموفوبيا " الذي يستوحي مضمونه من الشريعة الاسلامية  لتجريم انتقاد الإسلام و هذا يقوض من حريات التعبير على غرار ان الاسلام ليس الوحيد المعرض للنقد ، فسبق ان تصدرت المسيحية و اليهودية عناوين المجلات الساخرة و اعمدة النقد في الصحف و لم يعترض اي أحد من العقيدتين و لم يعمدوا الى انتهاج السلوك العدواني ضد المنتقدين -- فهل الاسلام كفكر و عقيدة يستثنى من كل شيء بحجة حساسية المسلمين وحدهم من دون الآخرين ؟ 

وتخطط الحكومة الألمانية لإنفاق نحو 93.6 مليار يورو بحلول نهاية عام 2020 على تكاليف أزمة اللاجئين.
الحكومات الاوروبية تتجاهل تأثير سياساتها اللامسؤولة على السكن والرعاية الصحية وارتفاع تكاليف المساعدة الاجتماعية والمدارس التي تكلف أعباء مروعة، ومحاولة تعليم الأطفال المتدفقين الذين لا يتكلمون اللغة، وملء الغرف مع تنافس على الوظائف الشحيحة بالفعل ، كل هذه  الآثار المتزايدة للهجرة الجماعية تظهر عواقبها السلبية يوما بعد يوم مما أدى الى ظهور النزعة الشعبية المعادية للتدفق المهاجرين لأن نخب أوروبا أهملت واجبها تجاه الناس الذين وضعوها في السلطة.

معظم المهاجرين الذين وصلوا إلى ألمانيا ليسوا لاجئين سوريين. اغلبهم من المهاجرين المسلمين الوافدين من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط الذين استغلوا تدفق المهاجرين السوريين لغزو أوروبا "لاجئين"مستفيدين من القوانين المدنية و حقوق الانسان التي يحتقرونها في مجتمعاتهم لكنها  تخدم وضعيتهم في اوروبا وهذا قمة التناقض الحضاري بين الثقافتين ( الاسلامية التي ترفض المدنية والقيم الغربية التي تحارب التمييز ) . 
لقد فشلت التعددية الثقافية في أوروبا.
معظم الناس لا يدركون عواقب الهجرة الجماعية غير المشروعة إلى أوروبا التي أدت إلى تدهور أوروبا.
وهناك بلدان غربية لا تعترف حتى بوجود نقص في الاندماج في مجتمعات المهاجرين.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: