لماذا يبدو الإسلام خطيرا و مختلفا عن جميع الديانات ؟                 

             الشريعة - الجهاد - النبي . 

في أعقاب الهجوم الارهابي الذي طال دار نشر الفرنسية  شارلي ايبدو بسبب الرسوم الساخرة التي جسدت شخصية نبي الاسلام وعشرات الآلاف من المسلمين في جميع أنحاء العالم يتدفقون للانضمام إلى داعش، والاضطهاد المزمن للنساء والأقليات في الدول الإسلامية، والملايين من الناس يأخذون نظرة ثانية على الإسلام. الصحفيون والسياسيون والمسلمون والجمهور يدركون أن هناك شيئا مختلفا و خللا جوهريا في هذا الدين .
 مع كل حوادث مرتبطة و مستشهدة  بآيات مستوحاة من الإسلام : عمليات انتحارية ، الحرق، والصلب، والاختطاف والاغتصاب، وإطلاق النار، و حوادث الطعن ، والجلد، والبتر، والرجم، يصبح الفرق أكثر وضوحا بين الاسلام و بين اي ديانة اخرى في العالم .


إذا كانت الدول تريد حقا أن تعالج الأسباب الجذرية للعنف والاضطهاد الإسلامي، يجب أن تتوقف عن الانخداع في القضية. يجب على العالم أن يعترف بخصائص الإسلام التي تجعل أتباعه أكثر انتهاجا لأعمال الإرهاب والاستبداد، و تكبح جماح اصحاب التبرير و ذلك بمواجهتهم مباشرة بالمصداقية و الحقيقة . .

وكما سيكون من العبث القول إن جميع الحكومات هي نفسها معتدلة على قدم المساواة، فمن ذروة اللاعقلانية أن نعتقد أن الأديان هي نفسها ولا تختلف في تعاليمها الخطيرة . في حين أن جميع الأديان تقريبا يمكن أن تعلم العنف والاضطهاد، كل نص ومؤسس ديني له خصائص و افكار تختلف ، فهناك فرق بين اللاعنف الشديد، كما هو الحال مع الأصوليين في الديانة  الجانية " الهندوسية " ، و بين العنف الشديد، كما هو الحال مع الأصوليين في الإسلام .
إذا استمرت وسائل الإعلام الرئيسية في حماية الإسلام من الانتقادات باسم اللباقة  السياسية والحساسيات الدينية، فإن دورة العنف الإسلامي سوف تستمر إلى ما لا نهاية. ولن نتمكن من اتخاذ خطواتنا الأولى نحو إنهاء العنف إلا عندما نبين للمسلمين المعتدلين الذين نهتم أكثر بإنقاذ حياتهم وتقويم نظريتهم الفكرية الى الواقع  وحماية حقوقهم الانسانية الخاصة خطورة الفكر الإسلامي الذي يستمر في تدمير حياة البشر . 

ثلاثة جوانب رئيسية للإسلام تجعل منه  ديانة  مختلفا  وخطيرة  أكثر من الديانات الأخرى : الشريعة والجهاد ومحمد ، هذا الثلاثي الاسلامي الذي يحاول دعاة التبرير من المثقفين و الذين يدعون الإنفتاح الفكري من المسلمين التهرب منه و انكاره . 

1. الشريعة : الشريعة الإسلامية  هي القانون الديني الوحيد الذي يتنافى مع الديمقراطية وحقوق الإنسان ، كل دولة اسلامية  تتبنى الشريعة الاسلامية كقانون سلطة عليا لها ، فإنها تنتهج  سياسة قمع النساء والأقليات الدينية والمثليين والملحدين والمسلمين السابقين - المرتدين وتستخدم عقوبات قاسية وغير عادية لبث الخوف و السيطرة على الشعوب .

في الشريعة، إذا كنت مسلما و حدث ان اخترت الارتداد عن الاسلام  سوف تواجه مصير الموت قتلا  كحد شرعي  كما ان المرأة لها حقوق غير متكافئة في الطلاق، والميراث، وحرية التنقل، وحرية اللباس، وحرية العمل. تدعم الشريعة قتل أو معاقبة المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية. وتنفذ الشريعة قوانين التجديف بقولها إن الذين ينتقدون الإسلام، بما في ذلك القرآن أو محمد، يجب أن يقتلوا أو يعاقبون بشدة.

والمعاملة اللاإنسانية للشعب في الشريعة هي السبب في أن المحكمة العليا في تركيا، وهي ديمقراطية إسلامية ناشئة بدأت في التهاوي في السنوات الأخيرة مع اتساع سيطرة الحاكم العثماني ، قد حظرت الشريعة فعلا. وهذا هو السبب أيضا في أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حكمت على الشريعة " انها  تتنافى مع المبادئ الأساسية للديمقراطية".

ووفقا لمركز بيو للأبحاث، كشف استطلاع للرأي في عام 2013 للمسلمين في جميع أنحاء العالم أن الأغلبية تعتقد أن الشريعة هي القانون الالهي الذي ينبغي ان يحكم على الأرض وليس ذلك القانون الذي ابتكره  الإنسان. وبما أن الشريعة هي قانون الله، فلا يمكن لأي قانون من صنع الإنسان أن يحل محله. والولاء هو للشريعة، وليس للقوانين العلمانية.

وكقاعدة قانونية، فإن الشريعة تحبط الخط الفاصل بين الإيمان والحكومة، مما يجعل الاثنين لا يمكن تمييزهما ، وبالتالي، يصبح الدين ذو سيادة على القانون وهذا يختلف عن المسيحية التي ترتكز على مبدأ مهم للغاية للفصل بين السلطة الروحية ان صح التعبير و بين السلطة السياسية :  أَعْطُوا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلّهِ لِلّهِ  ومن القانون اليهودي في  الهالاخا، الذي يقول ان اليهود يجب أن يتبعوا  قوانين الأرض التي يعيشون فيها.
في حين أن بعض الدول الإسلامية فقط تبني جوانب القانون المدني من الشريعة، الكثير من قوانين  الشريعة تنفذ بالكامل وتشمل الجوانب الشخصية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية للحياة. على الرغم من أن الشريعة يمكن أن تفهم بشكل مختلف من قبل مختلف مدارس الفقه الإسلامي، فإنه غالبا ما يفسر بدقة شديدة كما هو الحال في المملكة العربية السعودية وقطر وإيران وباكستان وأفغانستان والسودان وبروناي، وغيرها الكثير من البلدان الإسلامية. وليس من قبيل المصادفة أن هذه البلدان لديها بعض من أكثر سجلات  حقوق الإنسان فظاعة في العالم.

وأقوى دليل على أن الشريعة تجعل الإسلام أكثر قمعا من الأديان الأخرى هو إعلان القاهرة لحقوق الإنسان لعام 1990 ( CDHRI).  وقت 45 دولة  إسلامية على إعلان القاهرة الذي يعلن عددا من حقوق الإنسان التي لا تتناقض مع الشريعة الإسلامية. إنها طريقة ملتوية لإعطاء مظهر من الاهتمام بحقوق الإنسان، في حين أنها تدمر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 بإعلان الشريعة المصدر الوحيد لحقوق الإنسان الإسلامية.

 بل إن الدعوة إلى "حقوق الإنسان"، التي تطلق على هذا القانون، تشكل إهانة لمبادئ حقوق الإنسان. إن إعلان القاهرة هو محاولة من غالبية الدول الإسلامية لتكريس عدم المساواة والقمع الديني وخلق نسخة  موازية من "حقوق الإنسان" لتتنافس مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وهم يعتقدون أن من حقوق الإنسان للمسلمين قمع الآخر وقمع أنفسهم، وارتكاب عقوبات قاسية وغير عادية ومعاملة النساء وغير المسلمين بدرجات أدنى .
لا يقدم إعلان القاهرة أي حماية لحرية التعبير أو حرية الدين أو المساواة في الحقوق. على سبيل المثال، تنص المادة ( 2 )  الفصل  (D) على أن "السلامة من الأذى الجسدي حق مضمون، ومن واجب الدولة أن تحميه ، ويحظر خرقه  دون سبب شرعي". وشددت على  أن "الحقوق التي لا نهاية لها " لم تعط بعد ذلك، وهي تؤخذ بعيدا عن طريق إعلان أن الشريعة تحل محل جميع القوانين التي تضمن حقوق الإنسان.

وفي حالة وجود أي سوء تفاهم، فإن الموقعين على الإعلان يتضمنون المادة 24 التي تنص على أن "جميع الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تخضع للشريعة الإسلامية". إذا كانت أية حقوق مضمونة في إعلان القاهرة تتناقض مع الشريعة، فإن الشريعة تفوز دائما و لها الأولوية . إذا لم يتم العثور على أي من حقوق الإعلان في الشريعة، فإنها ليست "مضمونة" و لا قيمة لها . 
كانت الدول الإسلامية قد وفرت الكثير من الوقت لو أنها ببساطة قامت بتسمية " لوائحها " ب  "إعلان القاهرة لقوانين الشريعة الاسلامية  لحماية حقوق الإنسان  ".
ولم تضع أي دول أخرى على الأرض صيغة موازية من "حقوق الإنسان" لتقويض الإعلان العالمي لحقوق الإنسان باسم الدين. وبذلك، أعلنت الدول الإسلامية أن الشريعة الإسلامية لا تتفق مع حقوق الإنسان و بهذا الإسلام يختلف كثيرا عن الديانات الأخرى. 


2. الجهاد : الإسلام هو الدين الوحيد الذي يمتلك مقاومة عنيفة، أو جهاد عنيف، يستمد مضمونه من كتاباته المقدسة ويؤيده المؤسس. في حين أن الجهاد يمكن أن يعني النضال من أجل تحسين الذات، الجهاد بالمعنى  "النضال العنيف" هو السائد في القرآن و الحديث، التاريخ الإسلامي، والإسلام العصر الحديث. يحتاج المرء فقط إلى متابعة نشرات الأخبار المسائية لرؤية الجهاد وهو في الميدان .

بغض النظر عن الخلفية الاقتصادية أو التعليمية، والعرق، والعمر والجنس والمهنة، أو بلد المنشأ أنك لن تجد أي من البوذية، المسيحية، اليهودية، الهندوسية ، أو أتباع الإنسانية يعلم هذا النهج من الفكر لنشر الرسالة ، الجهاد العنيف فريد من نوعه يختص به الإسلام.

وبما أنه لا يوجد دين آخر له عقيدة الجهاد، يجب أن نتوقع المزيد من المسلمين الذين ينخرطون للجهاد لمهاجمة و إخضاع  أتباع الديانات الأخرى بالعنف و الغرهاب ، هذا هو بالضبط ما يحدث كل يوم .

 يرتكز المنخرطون في الجهاد بآيات محددة و منسقة لا تقبل التأويل بإعوجاج و التواء كما يحاول اصحاب نظريات التبرير تفسيره على منصات الجماهير و طاولات الحوار . 

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

- [ 2639 ] حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب حدثنا حميد عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه عن النبي قال لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها .
- [ 2640 ] حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح قال : حدثني أبي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي قال لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ، وقال لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب .
- [ 2641 ] حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضى الله تعالى عنه عن النبي قال : الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها . 
باب الغدوة والروحة في سبيل الله وقاب قوس أحدكم من الجنة . / صحيح البخاري/كتاب الجهاد والسير .

والمثير للدهشة أنه حتى مع الإرهابيين الإسلاميين الذين يشيرون إلى هذه المقاطع كمصدر للإلهام للجهاد من القرآن و محمد الذي يؤيد الجهاد بل و يرفع منزلته أعلى من جميع الأخلاقيات ، لا يزال  الاعتذارون الإسلاميون ينكرون أن الإسلام له علاقة بالإرهاب أو أن الإسلام يختلف عن الديانات الأخرى. انها مثل محاولة التحدث إلى شخص ما و رأسه مدفونة في الرمال غارقة في الدم .

وفي حين أن غالبية المسلمين لا يدعمون الجهاد، فإن أقلية كبيرة لا بأس بها  تفعل ذلك. وفقا لاستطلاع بيو 2013 للمسلمين في جميع أنحاء العالم، 13٪  منهم يؤيدون تنظيم القاعدة الجهادي . عندما نأخذ في الاعتبار أن هناك 1.6 مليار مسلم في العالم، و 13٪ ينتمون  إلى 208 مليون مسلم منتشر في جميع أنحاء العالم يدعم الإرهاب. وهناك 15 أضعاف من أتباع القاعدة المسلمين من سكان العالم البالغ عددهم 13.9 مليون نسمة.

والغرض من الجهاد بسيط : نشر الإسلام حتى يغزو ويحكم المسلمون العالم حيث سيتحول الحكم الاسلامي حكما عالميا . أما غير المسلمين والمسلمين المرتدين فمصيرهم إما القتل أو الدعوة الى الاسلام و الإستسلام ترهيبيا  أو يجبرون على دفع الجزية  ، ثم يأتي دور إقامة الشريعة الاسلامية  حيث يقومون بتنفيذ نسخة من هذه الشريعة القمعية على الأراضي المغتصبة.

لن يتوقف الجهاد في العام القادم أو العقد القادم أو القرن المقبل ما لم يكن هناك جهد عالمي متضافر لمحو شرعية الجهاد من المذاهب الإسلامية.


صورة " مدين "  مغني الراب الجزائري وهو يروج لأقمصة تحمل شعار " الجهاد 

3. محمد : نبي الإسلام هو المؤسس الوحيد لدين قاد رايته و لعب فيه دور المتحدث الإلهي والقائد العسكري. وهذا التمييز الحاسم بينه وبين مؤسسي الديانات الرئيسية الأخرى ينبغي أن يكون كبيرا لأسباب واضحة. منذ النشأة  لعب العنف و القسوة الأساس الجوهري و المقدس في التراث الإسلامي و هما العنصرين المتداخلين للإسلام .
مثل الزعماء العسكريين الآخرين في عصره ، ارتكب نبي الإسلام  العديد من الأعمال الوحشية. ويكشف كتاب السيرة النبوية على أنه قاتل القبائل المجاورة ( القبائل اليهودية التي قام بتصفيتها جذريا بحجة الخيانة و التآمر ضد رسالته )  وأمر بقتل الأطفال (  كل من أنبت من اطفال بني قريضة عملا بمشورة مستشاره سعد بن معاذ  )  وقتل أسرى الحرب ( غزوة بدر :  " ما كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ  " (67) واستغلال النساء والأطفال، وبارك الجهاد الديني العنيف، و بيع الأطفال و النساء  كعبيد لشراء الاسلحة و تمويل جيشه  للقيام بمزيد من الغزو و السطو .

 كثير من المسلمين لا يدرسون سوى الأعمال الرحيمة لنبي الإسلام التي في أغلبها منسوبة  ويبقون دائما جاهلين  بمعرفة و قراءة شاملة موضوعية  لسيرة حياة نبيهم  الكاملة بعيدا عن الأسطورة و التبجيل الذي يضيفونه على شخصيته .



بالنسبة للمسلمين الذين يعرفون سيرة نبيهم كما هي من دون رتوش و لمسات تجميل و يقبلونها بكل قناعة دينية ، يمكن أن يكون هذا حافزا قويا لهم للإنخراط في العنف. الإسلام يعلم المسلمين أن محمد هو النموذج النهائي و المثالي الخالي من العيوب حيث  يتم تشجيعهم على اتباع خطاه و ينبغي اتخاذه كأسوة حسنة للاقتراب الى الله و الفوز بدرجات أعلى في الجنة .

لو كان  محمد قد بشّر بالسلام و مارس رسالته بسماحة محترما القناعات و الحريات الدينية لهؤلاء الذين رفضوها فإن عشرات الآلاف من المسلمين في العالم  اليوم لكان المسلمون اليوم متصالحين مع العالم و مع أنفسهم دون الشعور النفسي دوما بالنقص و الاضطهاد و المؤامرة من الأعداء الوهميين ، لدينا عشرات الآلاف من المسلمين الذين يعملون كمحاربين منخرطين في صفوف الجهاد " المسلح " ، وهذا ما يجعل الإسلام ومحمد أكثر خطورة من الديانات الأخرى.

للعيش في سلام، يجب على المسلمين وغير المسلمين التنديد بأجزاء عنيفة وبغيضة من حياة نبي الاسلام و وضعها في دائرة الضوء للتحليل و النقد . يجب أن يعترفوا بأن محمد كان معيبا وأن أعماله العنيفة وكلماته لم تكن مقدسة ومتناقضة مع تعاليم الرحمة والمغفرة و المساواة .

في نهاية المطاف، يجب على جميع المسلمين والأئمة والعلماء  والقادة السياسيين الإسلاميين والثقافة الإسلامية والزعماء السياسيين الغربيين والثقافة الغربية الإعتراف بخطورة  الشريعة والجهاد والجوانب العنيفة للإسلام - حياة محمد - و إلا كان البديل هو 1400 سنة أخرى أو أكثر من القتل والفوضى وكسر الأرواح .
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: