الشريعة الاسلامية : الحكم على  فتاة  تبلغ من العمر 19 عاماً بالرجم حتى الموت  بتهمة الزنى بعد " أن رفعت شكوى اغتصاب ضد ابن عمها  تحت تهديد السلاح " في باكستان .

كيف يمكننا دائما الاعتماد على  شريعة الهية تدعي العدالة و الأخلاق لإنصاف  البشر  - خاصة  النساء إذا  كان  الإسلام في تعاليمه و ثقافته يصور لنا المرأة  كوعاء جنسي مسؤول عن اثارة  غرائز و نزوات الرجل المسلم فتصبح المرأة المغتصبة من ضحية مظلومة الى مرتكبة جرم زانية .ملايين من النساء المسلمات هن ضحايا الاغتصاب و الصمت في البلدان الإسلامية التي لا تتمتع بقوانين تحمي المرأة المسلمة بل تكرس مزيدا من الظلم الإجتماعي ضدها .


كان والد المغتصب  عضوا في مجلس الشريعة الذي حكم عليها بالرجم. قرر المجلس أنه لا ينبغي اتخاذ أي إجراء ضد المغتصب .
فتاة  تبلغ من العمر 19 عاماً   تعرضت للاغتصاب في منزل عائلتها تحت تهديد السلاح من قبل ابن عمها
وقد أبلغت عن الجريمة إلى المحكمة القبلية ، لكن المحكمة  قضت أن لا عقوبة واجبة على المغتصب لأنها هي من أغوته عم قصد .  
ثم حكمت عليها المحكمة  التي تضم والد المغتصب المزعوم بالرجم حتى الموت . 

حُكم على القتاة  التي تبلغ  من العمر التاسعة عشرة  بالرجم  في باكستان بعد أن اتهمت ابن عمها باغتصابها تحت تهديد السلاح.
وقالت الفتاة  إنها كانت نائمة في منزل عائلتها في راجانبور ، في إقليم البنجاب وسط البلاد ، عندما قام ابن عمها باغتصابها .

وأبلغت عن الجريمة إلى البانشايات المحلية ، وهي محكمة قبلية تعمل خارج نظام القضاء الرسمي في المناطق النائية من البلد ، ولكن قيل لها إنها  هي المسؤولة عن الاغتصاب  لأنها  أغرت مهاجمها عن قصد.

ثم  حكمت  البانشايات panchayat، التي شملت والد المغتصب ، بــ " جريمة "  الزنا وأعلنت أنها كاري ، أو زانية ، حسب ما 
اعلنته تقارير  Express Tribune.

ونتيجة لذلك ، حكم على المراهقة  بالرجم أو بالبيع ، وفقاً لـ   Hindustan Times
قرر المجلس عدم اتخاذ أي إجراء ضد المغتصب  وفي اليوم التالي ، ذهبت المرأة ووالدها إلى الشرطة ، التي شرعت الآن في إجراء تحقيق رسمي.
وقد صدر الآن أمر اعتقال بحق أعضاء مجلس القبائل ، وتم أخذ المرأة إلى ملجأ بعيدًا عن القرية.
وأعلنت النساء أن  الفتيات  غالباً ما يعدمن  من قبل أسرهن في ما يسمى بعمليات تصفية الشرف  دفاعاً عن اسم العائلة و  استعادة سمعتها .
كما صدرت مذكرة أخرى للمغتصب  حسب تقارير وسائل الإعلام المحلية.






 MailOnline    30 May 2017


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: