بريطانيا : الحكم على مسلم بريطاني كان يعد لعمليات جهادية و  تجنيد " جيش " من الأطفال في المسجد بالسجن 25 عاما  . 

"  شعرت بثقة  في إرسال ابني ليتعلم الإسلام في المسجد ، لكنني لم أكن أعرف انه سيتم تدريسه عن الإرهاب والجهاد من أجل الشهادة ، من الواضح أن حكمي كان خاطئاً ".

 الحكم على بريطاني مسلم  كان يعد لهجمات جهادية وحاول تجنيد «جيش» من الأطفال الذين يقوم بتعليمهم في مسجد بعد انتهاء دروسهم، الثلاثاء بالسجن 25 عاما .


وكان عمر أحمد حق يخطط لمهاجمة ثلاثين موقعا في لندن باستخدام أطفال. وقالت الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) إنه عمل على «تعليم التطرف لـ55 طفلا» تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما.
وعمل عمر أحمد حق على الاهتمام بالأطفال في مسجد في باركينغ بشرق لندن في إطار برنامج مدفوع للنشاطات بعد المدرسة. وكان يشركهم بألعاب ويعرض لهم الدعاية الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية بدون علم آبائهم.
اختار عمر أحمد حاج ، 25 عاما ، أهدافا مثل البرلمان والمدينة وشبكة النقل في لندن   وويستفيلد في ستراتفورد  وقواعد الشرطة والجيش ، والمحاكم والصحفيين ، وقام بتجميع قائمة بالأسلحة التي كان سيحصل عليها لتنفيذ الهجمات المسلحة على المدنيين الأبرياء والشرطة ومسؤولي السفارة .
 القاضي قال له: "لقد انتهكت القرآن والإسلام من خلال أفعالك ، وكذلك قانون جميع الشعوب المتحضرة ، ونأمل أن تدرك ذلك في يوم من الأيام".


 وبينما كان يسحب من قفص الاتهام ، لوح حق  بإصبعه إلى الشرطة وصرخ : "تسع سنوات هي كل ما لديك. تسع سنوات من الهيمنة الغربية. بعد ذلك ، الجوع وانعدام الأمن ".
وحاول عمر أحمد حق التوجه إلى تركيا في إبريل 2016 لكنه أوقف في مطار هيثرو  من قبل السلطات البريطانية التي اكتشفت على هاتفه النقال موادا  وطلبات بحث تتعلق باعتداءات. وقد تمكنت الشرطة بعد ذلك من جمع الأدلة التي تثبت أنه كان يعد لاعتداء.

وحكم على شريك له يدعى أبو ثائر مأمون بالسجن 13 عاما لأنه سع إلى جمع أموال لتنفيذ الاعتداء. كما حكم على رجل ثالث بالسجن أربعة أعوام وثلاثة أشهر لمعرفته بخطتهما وامتناعه عن إبلاغ الشرطة بها.
وقال الضابط في شرطة لندن دين هايدن «أرحب بالأحكام التي صدرت اليوم (الثلاثاء) وتؤكد سجن ثلاثة رجال تشاركوا في مؤامرة من أجل دفع أطفال إلى التطرف ومهاجمة محال تجارية وسكان لندن».
وأدينت هيئة محلفين في الشهر الماضي عمر حق  ، من فوريست جيت ، على تهمتين للتحضير لارتكاب أعمال إرهابية. وكان قد اعترف بحيازة ثلاث نسخ من منشورات إرهابية  " جهادية " كان يوزعها .
"لا أعرف من الذي أثق به ومن لا ينبغي ان أثق به ، لكن شعرت بثقة  في إرسال ابني ليتعلم الإسلام في المسجد ، لكنني لم أكن أعرف انه سيتم تدريسه عن الإرهاب والجهاد من اجل الشهادة، من الواضح أن حكمي كان خاطئاً ". حسب شهادة أحد اباء الضحايا .
وأضاف أن عمر أحمد حق « كان ينوي تنفيذ خطته خلال سنوات وهي تقضي بإنشاء جيش من جنود بينهم أطفال».




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: