الأوقاف الكويتية تعمم خطبة لمحاربة الإلحاد على جميع مساجد الدولة : بعض شبابنا... ملاحدة .

«الوُقُوفُ فِي وَجْهِ هَذِهِ الفِتْنَةِ النَّكْرَاءِ وَهَذَا الإِرْهَابِ الفِكْرِيِّ الإِلْحَادِيِّ الشَّنِيعِ مِنْ أَعْظَمِ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ دَفْعٌ لِلصَّائِلِ عَنِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا جَمِيعًا ».
أصبحت مهمة اقتفاء آثار الملحدين و المرتدين في البلدان الإسلامية أعظم أولوية تنوب عن جميع و مشاكل آفات و مشاكل البلد المسلم ، بدل تطوير و تحديث و اصلاح المنظومات التعليمية للقضاء على افكار الكراهية و الإرهاب الإقصائي !!



«الأوقاف»: بعض شبابنا... ملاحدة : جريدة الرأي الكويتية .
حذّرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من تبني بعض الشباب للأفكار الإلحادية والمناداة بها، مطالبة برَدِّ شُبُهَاتِ الكُفْرِ وَالإِلْحَادِ وَالبِدَعِ وَالمُحْدَثَاتِ، وداعية أولياء الأمور والمربين والمعلمين إلى أن يغرسوا فِي نُفُوسِ الأبناء العَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ والأُصُولَ الَّتِي يُؤَدِّي الرُّسُوخُ فِيهَا إِلَى تَفْكِيكِ الفِكْرِ الإِلْحَادِيِّ.
ونبهت الوزارة في خطبة الجمعة التي عممتها على الأئمة والخطباء لليوم بعنوان «الإلحاد المعاصر: خطورته ومظاهره» إلى أن بعض الشباب ينادون بالأفكار الإلحادية «عَبْرَ بَعْضِ القَنَوَاتِ الفَضَائِيَّةِ أَوِ الدَّوْرَاتِ التَّدْرِيبِيَّةِ المَشْبُوهَةِ، وَالكُتُبِ المَاجِنَةِ الفَاجِرَةِ، الَّتِي يُسَمُّونَهَا بِأَسْمَاءٍ تَخْدَعُ الجُهَلَاءَ».

وشددت الخطبة على «إِنَّ الأَدِلَّةَ العَقْلِيَّةَ وَالنَّقْلِيَّةَ، وَالحِسَّ وَالفِطْرَةَ، كُلَّهَا شَاهِدَةٌ بِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ المُتَفَرِّدُ بِرُبُوبِيَّتِهِ، وَالمُتَوَحِّدُ فِي أُلُوهِيَّتِهِ، عَزَّ سُلْطَانُهُ، وَعَظُمَ جَلَالُهُ، وَعَلَا شَأْنُهُ، وَنَفَذَ أَمْرُهُ، وَكَمُلَ بَهَاؤُهُ».
واضافت: «لَقَدْ جَعَلَ هَؤُلَاءِ المَلَاحِدَةُ العَقْلَ فِي مَنْزِلَةِ الخَالِقِ المُتَصَرِّفِ فِي الْكَوْنِ، وَأَعْطَوْهُ صِفَةَ القَدَاسَةِ، فَقَدَّمُوهُ عَلَى الوَحْيِ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَاعْتَقَدُوا أَنَّهُ بِالتَّمْرِينِ وَالتَّدْرِيبِ يَمْتَلِكُ طَاقَةً يُمْكِنُهُ بِهَا التَّصَرُّفُ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ وَتَغْيِيرُ مَا كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْهِ، حَتَّى قَالُوا: أَنْتَ تَصْنَعُ قَدَرَكَ بِيَدِكَ، وَسَمَّوْا ذَلِكَ بِدَوْرَاتِ الطَّاقَةِ الكَوْنِيَّةِ أَوْ قَانُونِ الجَذْبِ، أَوْ إِرْسَالِ النِّيَّةِ، أَوِ البَرْمَجَةِ اللُّغَوِيَّةِ العَصَبِيَّةِ، أَوْ تَمَارِينِ اليُوغَا، أَوِ القَوَانِينِ الفِيزْيَائِيَّةِ وَغَيْرِهَا مِنَ المُسَمَّيَاتِ الَّتِي لَا تَخْدَعُ أَهْلَ الإِيمَانِ، وَلَا تَنْطَلِي إِلَّا عَلَى مَنْ ضَيَّعَ دِينَهُ، وَجَهِلَ عَقِيدَتَه»ُ.
واشارت إلى ان «أَهْلُ الإِلْحَادِ المُعَاصِرِ أَضَافُوا إِلَى ذَلِكَ الدَّعْوَةَ إِلَى الاِنْحِلَالِ مِنْ جَمِيعِ القُيُودِ الشَّرْعِيَّةِ وَالأَخْلَاقِيَّةِ، وَالدَّعْوَةَ إِلَى حُرِّيَّةِ المَرْأَةِ الَّتِي هِيَ فِي حَقِيقَةِ الأَمْرِ انْسِلَاخُهَا مِنَ الأَعْرَافِ وَالْعِفَّةِ وَالحَيَاءِ إِلَى عَادَاتِ الكُفَّارِ وَالاِنْحِلَالِ وَالتَّبَرُّجِ والسُّفُورِ»، مضيفة «وَصَلَ بِهِمُ الأَمْرُ إِلَى إِنْكَارِ الرُّسُلِ وَالكُتُبِ، وَإِنْكَارِ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ، وَالمَوْتِ وَالبَعْثِ وَالجَزَاءِ وَالحِسَابِ، وَازْدِرَاءِ الإِسْلَامِ وَشَرَائِعِهِ وَالمُسْلِمِينَ المُتَمَسِّكِينَ بِهِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى وَحْدَةِ الأَدْيَانِ، وَدَعْمِ الفَلْسَفَاتِ البَاطِنِيَّةِ وَالرُّوحَانِيَّةِ المُلْحِدَةِ».
واعتبرت الخطبة أن «الوُقُوفُ فِي وَجْهِ هَذِهِ الفِتْنَةِ النَّكْرَاءِ وَهَذَا الإِرْهَابِ الفِكْرِيِّ الإِلْحَادِيِّ الشَّنِيعِ مِنْ أَعْظَمِ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ لِأَنَّهُ دَفْعٌ لِلصَّائِلِ عَنِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا جَمِيعًا».


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: