بريطانيا : أفغاني يغتصب امرأة حامل على سريرها بعدما دخل الى غرفتها عن طريق نافذة .

اغتصب أحد مرتكبي الجرائم الجنسية  امرأة حامل على  سريرها الخاص بعد ان تسلق نافذة حمامها.حكم على عريان رشيدي بالسجن اليوم بعد أن سمعت المحكمة أنه حاول أيضا الاعتداء الجنسي على ضحية أخرى أثناء النوم على السرير مع زوجها وأن طفلهما كان في سرير في نفس الغرفة .


استمعت إحدى المحاكم إلى أن كلا الضحيتين أصيبتا بصدمات عميقة، وكان عليهما الإنتقال الى منزل آخر لأنهما لم يعودا يشعران بالأمان في المنزل.
وقد ابلغت محكمة ليدز ان الراشدى، وهو مواطن افغانى دخل المملكة المتحدة بشكل غير قانونى، وصف بأنه "مفترس جدا" وراغب فى تحمل المخاطر لتلبية احتياجاته الجنسية.
وقال ديفيد هول  المحقق الذي تابع القضية  إن الرشيدي هاجم امرأة حامل أثناء نومها في سريرها بالقرب من ويكفيلد في 5 أكتوبر / تشرين الأول 2016.
وذكر السيد هول أن شريك الضحية كان نائما في غرفة أخرى وقت الهجوم.
 استيقظت في الساعة 2:30 في الصباح لإيجاد الرشيدي فوقها واضعا سكين على حلقها.
قالت المرأة لراشيدي أن يأخذ أموالها  أو الكمبيوتر المحمول، لكنه واصل الاعتداء الجنسي قبل مغادرته.
وتم الاتصال بالشرطة وتم اعتقال رشيدي بالقرب من النزل الذي كان يقيم فيه.

وقالت النيابة إن الرشيدي استهدف  أيضا امرأة أثناء نومها في منزل عائلتها في برادفورد في 14 يونيو / حزيران 2016.
استخدم الرشيدي سلم لتسلق نافذة الحمام قبل دخول العقار.
 استيقظت المرأة، التي كانت في السرير مع زوجها، للعثور على الراشدي  و هو يقوم بسحب سروال بيجامتها ,
 وقال هول إن المرأة  تظاهرت  أنها نائمة لأنها تخشى أن يكون رشدي مسلحاكان طفلها ينام في مهد بجانبها، وكان طفل آخر ينام في غرفة مختلفة.
استطاعت أن توقظ  زوجها ثم قام رشيدي بالهرب تاركا حذاءه  في المبنى.

كما تم العثور على بصمات الأصابع  الى تعود الى هذا المغتصب " رشيدي " في مكان الإقامة، ولكن الشرطة لم تتمكن من ربطه بالحادث حتى تم اعتقاله بسبب الاغتصاب لأنه ليس لديه سجل جنائي في المملكة المتحدة.
وقال رشيدي الذي دخل البلاد بطريقة غير مشروعة في شاحنة انه لا يعرف تاريخ ميلاده عندما اعتقل وحاول الادعاء ان عمره كان 15 او 16 عاما فيما  أظهر فحص الأسنان أن الرشيدي يبلغ من العمر 22 عاماواعترف بأنه مذنب بالاغتصاب والتعدي بنية ارتكاب جريمة جنسية.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: