ألمانيا : لاجئة  فلسطينية  تعرضت للطعن وهي" حامل "على يد زوجها وشقيقها ... "عم أستمتع بشوفتها عم تموت "

عرفت جرائم الشرف  طريقها جيدا الى اوروبا مؤخرا بسبب المهاجرين المسلمين القادمين من بيئات اسلامية و التي لا تدين هذا النوع من الجرائم في بلدانها بل تعتبرها بطولة و نخوة .شرف الرجل المسلم دوما يتعلق بالمرأة اذ هي تحمل كافة الاثقال و الاعباء الاجتماعية التي جعلت هذا الدين الذي يأمرهم بأن يمسكوهن في البيت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا يختلط و يطغى على الثقافة فيصبح تقاليد و قانون اجتماعي.


تعرضت لاجئة عربية للطعن والتعذيب على يد شقيقها، في ألمانيا، الذي صورها بدم بارد وهي تنزف على الأريكة، علماً أنها حامل بالشهر الثالث، بحسب ما نقلت العربية نت.
وتعود القصة إلى يوم الثلاثاء الماضي، حيث أقدم المدعو عبد الرحمن على تعذيب شقيقته وطعنها بالسكين، ثم تصويرها بالفيديو، عبر الاشتراك مع زوجها، سوري الجنسية، كما نقلت العربية عن مصادر ألمانية.
وقالت صحيفة بيلد الألمانية إن الفتاة وشقيقها، قدما إلى ألمانيا من ليبيا، بينما قالت مصادر إعلامية ألمانية أخرى، إنهما لاجئان فلسطينيان ويقيمان في ألمانيا منذ سنوات.
وظهر في الفيديو، شقيق الفتاة وهو يهدد ما يفترض أنه العشيق المزعوم لشقيقته، بعد تعريضها لتعذيب وطعن بالسكين.
كما سمع صوت زوج الفتاة، في خلفية الفيديو وهو ينهال بالشتائم على جمال الذي تقول مواقع ألمانية إنه يعيش في منطقة مجاورة لمكان سكن الفتاة.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية، أن هذا الفيديو الذي تظهر فيه الفتاة مستغيثة، صوّر وتم إرساله لـ جمال عبر تطبيق الواتس آب. ويبدو أنه هو الذي ساعد بإنقاذها.
ونشرت مدونة يورجن فريتز الألمانية غير الربحية، تفاصيل تعذيب الفتاة، وموقع بي آي نيوز الألماني، وكذلك صحيفة فوكوس وبيلد ومواقع أخرى عديدة. إلا أن الرابط الأكبر بين جميع هذه الروايات، هو أن الشروع في قتل الفتاة، تم كـ"جريمة شرف".
وقالت يورجن فريتز إن الفتاة التي يرد اسمها على أنها آلاء تزوجت بالرجل السوري بعمر الـ 15 عاماً، ثم أنجبت منه بعمر الـ 16، ولحظة وقوع الاعتداء عليها كانت حاملاً في شهرها الثالث. وتشير المدونة إلى أن الفتاة كانت أرادت الانفصال عن زوجها، لأنها وقعت في حب رجل آخر، ويدعى جمال وهو لاجئ أيضاً، يقيم في بيبراخ المجاورة لمكان سكن الفتاة.
وأشارت إلى أنه في مساء يوم الثلاثاء الماضي، اجتمع الزوج والشقيق في بيت الزوجة وقررا تعذيبها، انتقاماً، والشروع بقتلها. وقام عبد الرحمن، شقيقها، بطعنها في صدرها، ثم طعنها في زاوية فمها من اليمين إلى اليسار، حيث بدأت تستغيث بالزوج المشارك بالجريمة: "أرجوك تذكر ابنك.. أرجوك من أجل ابنك". كما تقول المدونة ومواقع أخرى ألمانية.

إلا ان استغاثاته لم تلق آذاناً صاغية، فتوجه الاثنان، الشقيق والزوج، بالشتائم والتهديدات إلى العشيق المزعوم. وظهر علاء وهو يدخن السيجارة متباهياً بما فعله بشقيقته على ما أظهره الفيديو.
ألقت السلطات الألمانية القبض على الشقيق والزوج، يوم الأربعاء الماضي. وتقول المصادر الألمانية إن الادعاء العام يتعامل مع الحادثة على أنه محاولة قتل، أو شروع بالقتل، مع تأكيد على أن الفتاة تجاوزت حال الخطر وتتمتع الآن بصحة جيدة هي وجنينها.
وأكدت جميع المصادر الألمانية أن الجاني معروف من قبل أجهزة الأمن، حيث تم اعتقاله سابقا، للتحقيق في تورطه بالتحضير لارتكاب أعمال عنف ضد الدولة، وأنه قد خضع لإجراءات ترحيل من ألمانيا، سابقاً، إلا أن هذا الإجراء، لم يطبق في حقه، حسب وسائل الإعلام الألمانية.
 



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: